أول ما شافتني هدير اتوترت وقامت بسرعة وقالت إنها كانت بتسأل عن حاجة تخص أبويا. حسن ما علقش على كلامها لكن لما خرجت سألته إذا كان فيه حاجة مضايقاه فقال لي إن أختك مش بتسأل عن أبوكي زي ما بتقول وإنها حاولت تعرف منه إذا كان ممكن يدخلها معاه في مشروع من غير ما تحط أي فلوس.
استغربت وقلت له وليه ما قلتليش؟ رد بهدوء لأنه مكنش عايز يعمل مشكلة بيني وبين أختي لكن من اللحظة دي بدأت أحس إن ضحكتها يوم كتب الكتاب مكنتش آخر حاجة هتعملها وإن فيه سبب تاني مخليها مهتمة بزوجي بعد ما كانت شايفاه أقل من إنها حتى تتكلم معاه.### الفصل الثالث
بعد كام يوم هدير جت لي الشقة من غير ما تتصل وقعدت تتكلم عن إن حياتها واقفة وإن كل العرسان اللي بييجوا لها مش مناسبين وإنها محتاجة فرصة تغير بيها ظروفها. كنت بسمعها وبحاول أكون أخت كويسة رغم كل اللي عملته معايا لكنها فجأة قالت لي إن حسن ممكن يساعدها تفتح محل مستحضرات تجميل صغير وإنها عايزة مني أقنعه يدفع رأس المال على أساس إنها هترجعه له لما المشروع يقف على رجليه.
قلت لها إن ده قرار بينك وبينه وإن أنا مش هضغط عليه في فلوسه لكنها اتعصبت وقالت لي إنتي اتجوزتيه وطلع عنده شوية فلوس فبقيتي شايفة نفسك علينا؟ حاولت أنهي الكلام من غير خناق لكنها قبل ما تمشي قالت لي إنها هتخليه يوافق بطريقتها.
في نفس الأسبوع حسن رجع من شغله مضايق وقال لي إن هدير راحت له المخزن واتكلمت مع صاحب المكان وحاولت تقنعه إن حسن وعدها يشاركها في مشروع وإنه بيتراجع عن كلامه. حسن وضح له إنه ما وعدهاش بأي حاجة وإنه مجرد سمع منها الفكرة لكنه رفض يدخل معاها في مشروع مش مدروس.
صاحب المخزن ما عملش مشكلة لكن حسن حس إن هدير بتحاول تحرجه قدام الناس عشان يوافق غصب عنه. قررت أكلمها وأقول لها إن اللي بتعمله غلط وإنها لو محتاجة مساعدة ممكن نتكلم مع بعض لكن مش من حقها تضغط على جوزي.ردت عليا ببرود وقالت إنتي طول عمرك بتاخدي كل حاجة لنفسك حتى العريس اللي أنا كنت ممكن أوافق عليه لو كان معاه فلوس.
ضحكت من الصدمة وقلت لها إنتي اللي كنتي بتضحكي عليه وبتقولي إنه شحات ولما عرفتي إنه بدأ يقف على رجله بقيتي عايزاه يصرف عليكي؟
هدير سكتت لحظة وبعدين قالت لي أنا مش هنسى إنك خدتيني قدامه وخلتيني أبان قليلة. وقتها فهمت إن المسألة ما كانتش فلوس وبس لكنها كانت متضايقة إنها لأول مرة تشوفني متجوزة ومستقرة ومش محتاجة أستحمل إهانتها عشان أعيش في بيت أبويا.بعد أيام حصلت المشكلة الأكبر لما أمي اتصلت بيا وقالت إن هدير راحت لها وطلبت منها تقنع حسن يديها مبلغ تبدأ بيه المشروع وإن لما أمي رفضت اتهمتها إنها طول عمرها بتفضلني عليها.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.