الدــ,,ـــــادث قلت له يعني أبويا مات فعلًا في دــ,,ـــــادث مش .
متعمد فقال أيوه لكن الدــ,,ـــــادث مكنش عشوائي واللي حصل قبله هو اللي كان مدبرًا لأنهم كانوا بيحاولوا ياخدوا الملف منه وبعد الدــ,,ـــــادث حصلت الفوضى وكل واحد حاول ينقذ نفسه وشوقي اختفى وحمدي سافر وعم جابر احتفظ بالنسخة اللي معاه أما الملف الأصلي وصل للمحامي عادل من خلال شخص كان أبويا متفق معاه وأنا قلت له طب ليه رجعت بعد كل السنين دي فقال عشان عرفت إن واحد من الناس اللي كانوا بيدوروا على الملف لسه بيسأل عنه وأنا سألته مين فقال الشخص اللي بيدور عليه مش من المؤسسة القديمة وإنما حد قريب منك جدًا وقتها حسيت بالخوف وسألته مين لكنه رفض يقول وقال لي عم جابر هو الوحيد اللي يقدر يجاوبك الفصل السابع دخلت على عم جابر ولقيته أهدى من المعتاد وقعدت جنبه وقلت له أنا عرفت إن أبويا مات في دــ,,ـــــادثة وإن شوقي كان معاه فقال لي أبوك مات في دــ,,ـــــادثة فعلًا لكن قبل مــ,,ـــــوته كان عارف إن الناس اللي وراه مش هتسكت وقلت له مين الشخص اللي بيدور على الملف دلوقتي فقال لي حمدي قلت له حمدي رجع فقال أيوه رجع من سنين لكنه مظهرش لك لأنه كان خايف إن ظهوره يضرّك وبعدها فهمت إن الشخص اللي كنت فاكره خائن كان في الحقيقة شاهد خاف بعد مــ,,ـــــوت أبويا
وهرب لكنه فضل محتفظ بحاجة مهمة جدًا وهي نسخة من آخر صفحة في الملف الأصلي وبعد ما وصلت لحمدي اكتشفت إنه رجل مريض وكبير في السن وكان عايش لوحده ولما عرف إني ابن سعيد بكى وقال أنا كنت عارف إن اليوم ده هييجي وطلع ورقة قديمة وقال أبوك طلب مني لو حصل له حاجة أقول لك حاجة واحدة بس وهي إن عم جابر مش مجرد شاهد هو الشخص اللي أنقذه قبل مــ,,ـــــوته وعم جابر هو اللي حاول يمنع العربية من مطاردة أبوك لكنه فشل وسألته مين كان بيسوق العربية فقال حمدي معرفش لأن العربية كانت مسرعة ومشفتش السائق كويس لكني شفت شخص خرج منها بعد الدــ,,ـــــادث وهرب واللي شوفته كان موظف قديم اسمه نبيل وده كان مساعد فؤاد مراد وبعدها طلع حمدي ورقة تانية وقال لي نبيل مات من خمس سنين لكن قبل مــ,,ـــــوته اعترف لأخوه إنه كان موجود في الليلة دي وإنه كان مأمور يجيب الملف بأي طريقة وأنا بدأت أفهم إن القصة كلها كانت سلسلة من أشخاص بعضهم نفذ وبعضهم خاف وبعضهم سكت وإن أبويا كان يحاول يجمع الأدلة عشان يوقف الموضوع لكن اللي حصل في النهاية كان دــ,,ـــــادثًا مدبرًا من ناحية المطاردة وليس اغتيالًا مباشرًا زي ما كنت فاكر الفصل الثامن بعدها بدأت كل الأدلة تتجمع عند
المحامي عادل وتم تسليم المستندات للجهات المختصة وتمت مراجعة الوقائع القديمة واتضح إن فيه بالفعل تلاعب في مستندات التوريد واختفاء كميات من المستلزمات الطبية وإن بعض الأشخاص كانوا متورطين بدرجات مختلفة لكن مرور ستة عشر سنة ووفــ,,ـــــاه بعض الأشخاص خلى إثبات كل تفاصيل القضية أمر صعب جدًا ومع ذلك ظهرت شهادات ووثائق كافية لإعادة فتح الملف والتحقيق في الوقائع التي لم تسقط قانونيًا وبالنسبة لوفــ,,ـــــاه أبويا اتضح من الأوراق وشهادة شوقي وحمدي إن الدــ,,ـــــادث وقع أثناء مطاردة هدفها الوصول إلى الملف وإن الشخص الذي كان يقود السيارة لم يكن واضحًا بشكل يسمح بإثبات مسؤوليته جنائيًا عن الوفــ,,ـــــاه لكن المؤكد بالنسبة لي إن أبويا لم يكن مجرد رجل مات في دــ,,ـــــادث عشوائي كما عشت طوال عمري وأنا فاكر وإنما كان شخصًا وجد مخالفة وحاول يكشفها وحاول في نفس الوقت يحمي أسرته وبعد كل ده رجعت لعم جابر وكان وقتها تعبان جدًا وقعدت جنبه وقلت له أنا فهمت ليه كنت بتقول الساعة اتنين وسبعة وأربعين فقال لي لأن دي اللحظة اللي شفت فيها عربية أبوك وهي بتتقلب قدامي وأنا مقدرتش أنقذه وسألته طب ليه كنت بتقول خلوه مايدخلش فقال لي لأن كل سنة كان بيظهر شخص يسأل عن الصندوق وكنت بخاف حد يدخل الأوضة ويأخذ منك الحقيقة بالقوة قلت له وليه فضلت
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.