في المستشفى القديم اللي كنت شغال فيها

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

صندوق خشبي صغير كان فيه أوراق أبويا الشخصية وصور قديمة ورسالة كانت أمي كاتباها لنفسها بعد وفاته وقرأت فيها إن أبويا كان خايف قبل مــ,,ـــــوته بأيام وإنه قال لها لو حصل لي حاجة متصدقيش أي كلام يتقال لك عن الدــ,,ـــــادثة وإن المستندات اللي معاه لازم توصل لشخص اسمه عادل وهو محامي كان بيتعامل مع المؤسسة وقتها عرفت من الرسالة إن أمي كانت عارفة إن فيه مشكلة لكنها مكنتش تعرف التفاصيل كلها والأهم إنها كانت فاكرة إن أبويا ات.

عشان كان ناوي يكشف الناس اللي ورا التلاعب في المستندات وده خلاني أبحث عن المحامي عادل وبعد بحث طويل وصلت له وكان راجل كبير في السن وبيعيش بعيد عن القاهرة ولما سمع اسم أبويا سكت فترة طويلة وبعدين قال لي سعيد سلمني ملف قبل مــ,,ـــــوته بيوم وقال لي لو أنا مت احتفظ بيه ومتسلموش لحد من عيلتي إلا ابني كريم قلت له ليه فقال لأن أبوك كان عارف إن الناس اللي ورا الموضوع ممكن يستخدموا أي حد قريب منه عشان يوصلوا للملف وبعدها طلع لي ظرف قديم جواه مستندات وصور وإفادة مكتوبة بخط أبويا وكان مكتوب فيها إن الشخص اللي سرب المعلومات لشوقي مش حمدي وإنما موظف من داخل الإدارة هو اللي كان بياخد صور من المستندات ويوصلها لهم وسألته مين الموظف فقال إن الاسم كان موجود في ورقة لكنه مش هيقول لي قبل ما أشوفها بنفسي فتح الملف قدامي ولقيت الاسم صادم لأن الشخص ده كان مدير الإدارة في الوقت ده واسمُه فؤاد مراد لكن فؤاد كان مات من سنين وبالتالي مش ممكن يكون هو الشخص اللي شوقي بيخاف منه دلوقتي وهنا بدأت أفهم إن شوقي مش بيدور على الملف عشان يخفي جريمة وإنما عايز يعرف مين اللي استخدم اسمه في العمليات دي وبعدها عرفت من المحامي إن شوقي

كان متورط فعلًا في استلام بعض الشحنات لكنه قال وقت التحقيق إنه كان بينفذ تعليمات الإدارة ولم يكن يعرف الصورة كاملة أما حمدي فكان الشخص اللي ساعد أبويا في جمع الأدلة لكنه اختفى خوفًا بعد الدــ,,ـــــادث الفصل السادس رجعت للدار وكنت ناوي أواجه شوقي بكل اللي عرفته لكني لقيته مستنيني وقال لي أنا عارف إنك قابلت عادل قلت له أيوه فقال يبقى لازم تعرف الباقي لأن أبوك مات وهو بيحاول يحميك مش يحمي المستندات بس قلت له إزاي فقال إن فؤاد مراد كان فعلًا صاحب القرار في التلاعب وإنه استخدم موظفين وشركات خارجية لكن بعد ما أبويا اكتشف الموضوع بدأ فؤاد يخاف إن الأدلة توصل للجهات المختصة فطلب من شوقي يجيب له الملف اللي مع أبويا وشوقي رفض في البداية وبعدها اتعرض لضغوط كبيرة ووافق يقابل أبويا في المخزن عشان يقنعه يسلم الأوراق لكن حمدي كان موجود وأثناء الكلام حصلت مشادة بينهم وأبويا خرج بالملف واتصل بعم جابر وقال له يحتفظ بالنسخة الاحتياطية وبعدها خرج من المكان وهو متأكد إن حد بيتابعه وعلى الطريق بدأت عربية تلاحقه وشوقي قال إنه كان موجود في العربية لكنه مكنش هو اللي سايق وأنه لما شاف العربية قربت من أبويا حاول يوقفها لكن الوقت كان فات والعربية خبطت عربية أبويا وانقلبت ومات أبويا في

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
TN

Trends News ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
240مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة