"، قالت: "إنك كنت أقرب واحد يعرفني، ومع ذلك صدقت فكرة عني ماكنتش تقدر تثبتها"، قلت لها: "أنا عارف"، فقالت: "لأ، إنت دلوقتي عارف، إنما وقتها كنت عارف برضه واختارت تتجاهل معرفتك"، ماقدرتش أرد، وبعد صمت طويل سألتني: "مراتك تعرف إنك جاي تقابلني؟
"، قلت: "أيوه"، وده كان حقيقي، لأني قبل ما أخرج حكيت لليلى كل حاجة، وليلى نفسها قالت لي إن الاعتذار حق نور، لكن ماينفعش أحاول أرجع الزمن أو أطلب منها تعوضني عن ذنب أنا ارتكبته، نور ابتسمت وقالت: "مراتك باين عليها عاقلة"، قلت: "هي كمان قالت لي إن اللي حصل لازم يفضل درس"، نور قالت: "يبقى خد بالك، لأن فيه درس أهم من اللي حصل"، سألتها: "إيه؟
"، قالت: "إن الإنسان لما يبقى مش عايز حاجة، لازم يقول لأ، مش يستنى غلطة من الطرف التاني عشان يبرر لنفسه"، الكلام أصابني في أكتر نقطة كنت بحاول أهرب منها، لأنها كانت بتوصفني بدقة، أنا ماكنتش ضحية أبويا بالكامل، أنا كنت راجل بالغ اخترت السكوت، وبعدها لما لقيت فرصة، استخدمتها ضد إنسانة مالهاش ذنب، وقبل ما نمشي، نور قالت لي إنها مش عايزة أي حاجة مني غير حاجة واحدة، قلت لها: "إيه؟
"، قالت: "لو في يوم حد سألك عني، ماتحكيش القصة بطريقتك، قول الحقيقة"، سألتها: "والحقيقة إيه؟"، قالت: "إنك اتجوزت بنت محترمة، وماعرفتش تحبها، وماعرفتش تقول لأبوك الحقيقة، فلما لقيت فرصة تهرب، ظلمتها"، حسيت إن الجملة دي أقسى من أي لوم، لأنها كانت ببساطة الحقيقة.
الفصل الرابع
رجعت البيت وأنا حاسس إن خمس سنين من حياتي محتاجة تتعاد من الأول، مش عشان أرجع نور، لأن نور كان عندها حياتها وأنا كان عندي حياتي، لكن عشان أفهم نفسي، قعدت مع ليلى وحكيت لها كل اللي حصل، فقالت لي: "إنت كنت محتاج تسمع الكلام ده من زمان"، قلت لها: "إنتِ زعلانة إني قابلتها؟
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.