أبويا أجبرني أتجوز بنت عمي وأنا رافضها

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

الفصل الثاني
فضلت باصص للصورة كأني مستنيها تتغير، الشخص اللي واقف جنب نور كان شاب من البلد اسمه كريم، وأنا أعرفه من زمان، كان ابن واحد من أصحاب أبويا، وسافر بعد الثانوية عشان يكمل دراسته، وماكانش بيني وبينه علاقة قوية، لكني كنت أعرفه كويس بما يكفي إني أعرف إن وجوده في صورة مع نور مش حاجة عادية بالنسبة لي، رفعت عيني لعمي وقلت له: "إيه اللي بين كريم ونور؟

"، عمي ماجاوبش بسرعة، وقال لي: "قبل ما تسألني، لازم تعرف إنك ظلمت بنتي مرتين، مرة يوم طلقتها، ومرة لما قررت تعيش خمس سنين من غير ما تحاول تعرف حصل لها إيه"، قلت له إني كنت فاكر إنها كملت حياتها، رد: "كملت حياتها فعلًا، بس بالطريقة اللي خلتها أقوى من أي وقت"، وبعدين حكى لي إن نور بعد الطلاق كانت مكسورة،

مش بسبب فقدان الجواز، لكن بسبب الاتهام اللي اتقال عنها، والناس في البلد ماكانوش كلهم رحيمين، فيه ناس صدقت، وناس شككت، وناس كانت بتتكلم من وراها، لكنها بدل ما تسيب دراستها، كملت، واشتغلت على نفسها، وقدرت تدخل مجال طبي كانت بتحبه من وهي صغيرة،

وسافرت القاهرة للدراسة والتدريب، أما كريم، فكان أول واحد وقف جنبها من بعيد، مش باعتباره حبيب أو زوج، لكن باعتباره شخص عرف الحقيقة وماصدقش الكلام اللي اتقال عنها، سألته: "طب ليه ماقالش لي؟

"، ضحك ضحكة قصيرة وقال: "إنت كنت هتسمع؟"، السؤال سكتني، لأن الحقيقة إني ماكنتش عايز أسمع، أنا كنت عايز سبب يبرر قراري، وبعدها عرفت إن كريم كان موجود يوم حصلت الأزمة، وإنه هو اللي نصح نور إنها ماتسيبش دراستها بسبب كلام الناس، وإنه ساعدها تلاقي سكن قريب من الجامعة لما اضطرت تسيب البلد، لكن الصورة اللي شفتها ماكانتش جديدة، كانت من يوم تكريمها بعد نجاحها، وكريم كان واحد من الموجودين لأن عيلته كانت مشاركة في دعم المؤسسة اللي أقامت الحفل، يعني أنا كنت ببني قصة كاملة من صورة واحدة، زي ما عملت قبل خمس سنين لما بنيت حكم كامل على موقف ماكانش فيه دليل كافي، وبدأت أحس إن المشكلة مش في نور ولا في كريم ولا حتى في أبويا، المشكلة كانت فيا أنا، لأني كل مرة كنت أحتاج مخرج، كنت أدور على أقرب شخص أحمله ذنب اختياراتي، في الأول حملت أبويا، وبعدها حملت نور، وبعدها حملت الظروف، لكني ماحملتش نفسي المسؤولية، وفي الليلة دي ماعرفتش أنام، وكل ما أقفل عيني أفتكر وش نور وهي بتقول لي: "إنت عارفني"، وفي الصبح، أبويا دخل عليا وقالي: "عمك قال لك؟

"، قلت له: "قال لي جزء"، قعد جنبي وقال: "أنا كنت عارف من أول يوم إنك غلطان"، قلت له بعصبية: "وأنت سبتني؟"، قال: "أنا حاولت، لكنك كنت مصمم، وبعد ما حصل الطلاق، نور طلبت مني حاجة واحدة، قالت لي ماتقولوش أي حاجة، لأنها مش عايزة يرجع لها بدافع الشفقة"، اتصدمت، وسألته: "ليه؟

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
TN

Trends News ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
240مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة