بعد 20 سنة من الحرمان… جوزي حط طفلة رضيعة بين إيديا، ولما عرفت مين أمها انهرت من الصدمة!

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

مش عشان محمود. ولا عشان نهى. ولا عشان أصلح حاجة اتكسرت. لكن عشان مريم. أنا هربيها. وهحبها. وهخليها تكبر من غير ما تحس إنها كانت سبب في خراب بيت. لكن محمود؟ده موضوع تاني.---بعد عشرين سنة عدى وقت طويل. ومريم كبرت. وكانت كل ما تسألني: — "ماما، إنتِ كنتِ مستنياني؟" أقول لها: — "أنا استنيتك عشرين سنة.

" وكانت تضحك وتحــ,,ـــــضني. لكن الحقيقة كانت أكبر من الجملة دي. أنا فعلًا كنت مستنياها...بس ما كنتش أعرف إنها هتيجي بالطريقة دي. أما محمود...فعلاقتنا ما رجعتش زي الأول. فضلنا في نفس البيت فترة عشان مريم، لكن الجرح فضل موجود. الثقة اللي اتكسرت ما رجعتش بسهولة. وفي يوم، مريم لقت صورة قديمة لنهى.

سألتني: — "مين دي؟" سكت. وبصيت للصورة طويلًا. كان ممكن أقول لها كلام يكرهها في أمها. كان ممكن أحكي لها كل حاجة. لكنها كانت لسه صغيرة. قلت لها: — "دي واحدة كانت بتحبك جدًا." قالت: — "هي ماما؟" سكت. وبعدين قلت: — "أيوه." جريت على الصورة وحــ,,ـــــضنتها. وأنا بصيت للسماء. وقلت في سري: "يا نهى... أنا مش عارفة إذا كنت سامحتك ولا لأ. " "ومش عارفة إذا كنت سامحت محمود.

" "بس بنتك... أنا مش هخليها تدفع تمن حاجة هي ما اختارتهاش." ومن يومها فهمت إن أحيانًا...أكبر وجع في حياتنا ممكن ييجي ومعاه إنسان بريء يعلّمنا معنى الرحمة. أنا خسرت عشرين سنة وأنا بحلم أبقى أم. ولما الأمومة وصلتني...ما جاتش بالشكل اللي تمنّيته. جاتني في ليلة باردة، على إيد جوز خان ثقتي، وبعد مــ,,ـــــوت ست كانت يومًا ما صاحبتي.

لكن وسط كل الوجع...فضلت مريم. الطفلة اللي بدأت قصتها بسر...وانتهت قصتها في حــ,,ـــــضني. أما محمود؟فهو فضل يعيش مع نتيجة اختياره كل يوم. لأن بعض الأخطاء ممكن الإنسان يعتذر عنها...لكن مش كل الأخطاء تقدر ترجع بعدها الحياة زي ما كانت.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
TN

Trends News ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
240مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة