جوزي طلب مني أبيع شقة أبويا عشان يسدد ديونه، ولما رفضت اتفقت أمه معاه على حاجة دخلتني المستشفى وغيّرت حياتي للأبد!

نُشر منذ 14 ساعة
حفظ
غلاف المقال

اتضايق وقال إنني بفكر في نفسي وبس، وإنه طول عمره شايل مسؤولية البيت، ومن حقي أوقف جنبه وقت الشدة. دخلت فوزية في الكلام وقالت: «أبوكي الله يرحمه ساب لك شقة، لكن ابني ملوش غيرك، ولو فضلتي متمسكة بالطريقة دي هتخسري جوزك وبيتك.»
ما رديتش عليها، وقمت دخلت أوضتي عشان ما تكبرش المشكلة.

بعدها بأيام لاحظت إن كريم بقى بيتكلم في التليفون بصوت واطي، وكل ما أدخل عليه يقفل المكالمة بسرعة. وفي مرة سمعت فوزية بتقوله إن الوقت بيعدي وإنه لازم يتصرف قبل ما أصحاب الديون يوصلوا لمرحلة ما يقدرش يسيطر عليها.

ولما سألته كان بيتكلم مع مين، قال لي إنه بيتابع شغل وخلاص. لكن اللي خلاني أقلق فعلًا إن فوزية بدأت تعرض عليا أروح معاها لمكتب محامي عشان نعرف إجراءات البيع، رغم إني كنت رافضة الموضوع تمامًا.وفي ليلة، صحيت بالصدفة عشان أشرب مية، ولما خرجت من الأوضة سمعت صوت حماتي جاي من الصالة وهي بتتكلم مع كريم.

كانت بتقوله بصوت منخفض: «أنا مش فاهمة إنت مستني إيه؟ البنت دي عمرها ما هتوافق تبيع بمزاجها، ولازم نلاقي طريقة تخلّيها تغير رأيها.»

رد كريم بصوت متوتر: «مش عايز مشاكل يا أمي، أنا أصلًا مش ناقص.»
فقالت له جملة خلتني أفضل واقفة مكاني مش قادرة أتحرك.«إنت لو فضلت خايف كده، هتضيع كل حاجة، وأنا خلاص عرفت هنعمل إيه.»
رجعت أوضتي بهدوء، لكن النوم طار من عيني لحد الصبح.

ما كنتش أعرف هي تقصد إيه، لكني بدأت أحس إن رفضي لبيع الشقة دخلني في مشكلة أكبر بكتير من مجرد خلاف عائلي. الفصل الثاني
في اليوم التالي حاولت أتصرف بشكل طبيعي، وقررت ما أواجهش كريم لحد ما أفهم هما بيفكروا في إيه.

لكن فوزية كانت مصممة تفتح موضوع البيع، وكل ما أرفض تبدأ تتكلم عن إنني السبب في ضياع مستقبل ابنها. وفي يوم كانت جاية تزورنا، وكنت مجهزة الغدا، ولما حطيت الأكل على السفرة بدأت تنتقده كعادتها.
قالت إنني بحط توابل كتير وإن كريم مش محتاج الأكل ده وهو مضغوط ومشاكله كفاية عليه. رديت عليها إن كريم بياكل من إيدي كل يوم ومش بيشتكي، فقالت إنني بقيت قليلة الذوق ومش بعرف أتكلم مع الأكبر مني.

طلبت منها ما تدخلش كل خلاف في موضوع الشقة، لكنها انفعلت وقالت إنني لو كنت بحب كريم فعلًا كنت بعت الشقة من غير نقاش. في اللحظة دي كريم رجع من الشغل، ولما عرف إننا بنتكلم عن البيع، طلب مني أدخل معاه المكتب عشان نتكلم بعيد عن أمه.

دخلت وراه، وفوجئت إنه طلع ورقة وقال لي إنها مجرد موافقة مبدئية على عرض شراء الشقة، وإنها مش هتلزمني بحاجة غير لما نكمل الإجراءات. قرأت الورقة ورفضت أمضي، لأن صياغتها كانت بتديله صلاحيات أكبر من مجرد الموافقة على عرض شراء.

اتعصب وقال إنني بقيت بشك فيه، وإنني مش مقدرة إنه ممكن يخسر كل حاجة بسبب رفضي. قلت له إنني مستعدة أساعده في حدود إمكانياتي، لكن مش هوقع على ورقة مش فاهمة كل تفاصيلها. خرج من المكتب وهو غاضب، وبعدها سمعت صوت أمه بتقوله إنني مش هسيبه يعيش.

مرت أيام، وفي يوم طلب مني كريم أروح معاه لمخزن قديم كان بيحتفظ فيه ببعض بضاعة المشروع اللي خسره، وقال إن فيه مشتري هيعاين المكان ومحتاجني أكون موجودة عشان بعض الأوراق باسمي. استغربت، لأنني ما كنتش شريكة في المشروع، لكنه قال إن الموضوع مجرد إجراء بسيط وإنه مش هياخد وقت.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
TN

Trends News ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
238مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة