صاحبتي فضلت ورايا لحد ما خلتني زوجة تانية لجوزها، ويا ريتني ما سمعت كلامها وعملت في نفسي كده!

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

اتصلت بشريف، ولما وصل طلب مني أهدى، وقاللي إن هالة تعبت معانا وإنها محتاجة تحس إن ليها دور في حياة الطفل. قلتله إنها تقدر تشوفه في أي وقت، لكن مش من حقها تمنعني عنه أو تقرر مكان إقامته. لكنه طلب مني أسيب آدم عندها يومين كمان لحد ما نتفاهم.

رفضت، وشيلت ابني ومشيت، ومن يومها بدأت الخلافات بيني وبين شريف تكبر. كان شايف إني أنانية ومش مقدرة ظروف هالة، وأنا كنت شايفة إنهم بيتصرفوا مع ابني كأنه حق مكتسب ليهم، مش طفل أنا أمه ومن حقي أربيه.

وبعد أسبوع، هالة جت عندي من غير ميعاد، وقعدت تعيط وتقوللي إنها مش قادرة تتحمل إني أبعد عنها آدم، وإنها حاسة إني بحرمها من حاجة نفسها فيها من سنين. حاولت أواسيها، لكني قلتلها بوضوح إن حبها ليه مش معناه إنها تاخده مني.

ساعتها رفعت عينيها وبصتلي وقالتلي جملة خلتني أحس إن كل اللي فات كان مجرد بداية، وإن الخلاف الحقيقي لسه جاي. قالتلي: «إنتِ فاكرة إنك هتفضلي أمه لمجرد إنك اللي ولدتيه؟ الأيام بينا يا سمر، وشريف مش هيسمحلك تكسري قلب مراته».

خرجت من بيتي، وأنا واقفة مكاني مش مصدقة إن دي نفس هالة اللي فضلت ورايا لحد ما أقنعتني أتجوز جوزها. ولما حكيت لشريف عن كلامها، اتهمني إني بحاول أوقع بينهم، وقاللي إنه مش هيسمحلي أعمل مشاكل بينه وبين هالة.في اللحظة دي، عرفت إن الموضوع مبقاش مجرد خلاف على تربية طفل، وإن لازم أفهم الحقيقة اللي مخلياهما متمسكين بآدم بالشكل ده.

الفصل الثالث
قررت إني مش هسيب آدم عند هالة تاني، وبدأت أرتب حياتي على إني أرجع شغلي وأهتم بابني بنفسي.

لكن شريف كان بيضغط عليا كل يوم، ويقوللي إن تصرفاتي هتخلي الجواز يفشل، وإنه مش هيقبل أفضل أتهم هالة إنها عايزة تاخد ابني مني. وفي يوم، حصلت بيني وبينه خناقة كبيرة لما لقيته مجهز شنطة آدم عشان يوديه عند هالة من غير ما يقولي.

أخدت ابني من إيده وقلتله إنه لو عايز يكمل معايا، لازم يحترم حقي كأم، وإن هالة مهما كانت صاحبتنا مش من حقها تتحكم في حياتي. رد عليا بعصبية وقاللي إن أنا اللي وافقت على الجواز من البداية، وإن هالة هي اللي اختارتني عشان تبقى أم لابنه، وإن المفروض أكون فاهمة ده من الأول.

الكلام نزل عليا زي الصاعقة، وسألته يعني إيه اختارتني عشان أبقى أم لابنه، فقاللي إنه مش قصده حاجة، وإنه كان بيتكلم عن إن هالة كانت نفسها تشوفه أب. لكني مكنتش مقتنعة، وقررت أواجه هالة مرة أخيرة.
رحت بيتها، ولما دخلت لقيتها قاعدة لوحدها، وطلبت منها تقوللي الحقيقة من غير لف ولا دوران. سألتها ليه أصرت إني أتجوز شريف، وليه بقت تتعامل مع آدم كأنه ابنها، وليه بتحاول تبعده عني كل ما أتمسك بحقي فيه.

في البداية أنكرت، وقالتلي إنها بتحبني وإنها عمرها ما فكرت تأذيني، لكن لما فضلت أواجهها بكلام شريف، انهارت وبدأت تعيط، وبعدها قالتلي الحقيقة اللي كانت مخبياها عني طول السنين. اعترفتلي إنها من أول جوازها عرفت إنها مش هتقدر تخلف، وإن الأطباء أكدوا لها إن حالتها تمنع الحمل، وإنها عاشت سنين وهي خايفة شريف يسيبها ويتجوز واحدة تانية تجيب له طفل.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
TN

Trends News ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
240مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة