جوزي افتكر إنه يقدر يك.سرني بالض.رب بعد أسبوعين جواز…

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

سألته عن الحزام وعن تهديده ليا. سكت شوية وبعدها قال إنه فقد أعصابه وإنه عمره ما كان يقصد يأذيني فعلا. بصيت له وقلت إن اللي بيحب حد ما بيستخدمش خوفه منه عشان يجبره يتنازل عن حقه.وقبل ما أقوم من مكاني قال لي جملة خلتني أتأكد إن الطلاق مش هيكون آخر مواجهة بينا.

قال إن أمه هي اللي أصرت على التوكيل وإنها كانت بتخطط من البداية إن كل حاجة تبقى تحت سيطرتهم وإنه لوحده ماكانش هيقدر يعمل كل ده.### الفصل الثالث

خرجت من المقابلة وأنا عارفة إن اعتراف حسام بأمه مش معناه إنه بريء. هو اللي وافق يضغط عليا وهو اللي حاول يخوفني وهو اللي سمح لنفسه يتعامل مع تعبي كأنه فرصة يستفيد منها. ما كانش ينفع أقبل إنه يحول نفسه لضحية لمجرد إنه قرر أخيرا يحكي جزء من الحقيقة.

قدمت مع المحامي بلاغا بالوقائع اللي نقدر نثبتها وأرفقنا المستندات المتعلقة بمحاولة التحويل والمراسلات اللي وصلتني. البنك جمّد الطلب المشبوه وبدأ يراجع تفاصيله. أما أنا فطلبت إنهاء إجراءات الطلاق بشكل قانوني ورفضت أي اتفاق يتضمن تنازلات عن ممتلكاتي مقابل إنهاء الخلاف.

صفية حاولت تقابلني في الأكاديمية. دخلت المكتب وهي متوترة وقالت إن الموضوع ممكن يتحل بين العيلتين وإن دخول المحامين والشرطة في الخلاف هيضيع مستقبل حسام. رديت عليها إن مستقبل ابنها مش مسؤوليتي وإنها كان ممكن تفكر في مستقبله قبل ما تشجعه على تهديد مراته والتدخل في فلوسها.

قالت إن شريف كان في أزمة وإنهم ماكانوش يقصدوا يسرقوني وإن المبلغ كان مجرد سلفة مؤقتة. قلت لها إن اللي محتاج مساعدة يطلبها بصراحة وإن الأزمة المالية ما تديش حد الحق إنه يستخدم بيانات غيره أو يضغط عليه عشان ياخد فلوسه.

سكتت للحظة وبعدها قالت إن حسام بيحبني وإنه مستعد يتغير. كان ممكن كلامها يأثر فيا لو كنت بتكلم عن غلطة بسيطة أو سوء تفاهم لكن اللي حصل كشف لي طريقة تفكيرهم وقت ما حسوا إنهم قادرين يفرضوا إرادتهم عليا.

بعد أسابيع انتهت إجراءات الطلاق بالتراضي بعد ما اتفقنا على حقوق كل طرف من غير ما أتنازل عن أي ملكية تخصني. التحقيق في محاولة التحويل استمر بشكل منفصل والجهات المختصة هي اللي تولت تحديد مسؤولية كل شخص بناء على الأدلة.

ما حاولتش أضغط عشان حد يتعاقب لمجرد الانتقام وما استخدمتش علاقاتي عشان أضر حسام في شغله. كل اللي طلبته إن حقي يفضل محفوظ وإن كل واحد يتحمل نتيجة اختياراته. في آخر يوم ليا في الشقة رجعت آخد حاجتي في وجود داليا وأخويا الكبير. حسام كان واقف في الصالة ووشه مرهق.

حاول يتكلم معايا وقال إنه كان فاكر إن السيطرة على البيت هتخليه راجل في نظر أمه وإنه ماكانش متخيل إن كل حاجة هتوصل للنهاية دي. قلت له إن الرجولة مش إنك تخوف حد أضعف منك أو تتعامل مع جوازك كأنه سلطة وإنه لو كان شايفني شريكة بجد ماكانش احتاج يثبت إنه صاحب الكلمة بالتهديد.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
TN

Trends News ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
240مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة