جوزي افتكر إنه يقدر يك.سرني بالض.رب بعد أسبوعين جواز…

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

حاولت أتكلم معاه بهدوء وأفهمه إن شغلي جزء من حياتي وإنه عمره ما كان سر بينا لكنه قرب مني بطريقة خلتني أرجع خطوة لورا. قال لي إن طول ما أنا في بيته لازم أتعلم أسمع الكلام وإنه مش هيسمح لمراته ترفع صوتها عليه.

دخل أوضتنا وقفّل الباب وطلع الحزام اللي كان لابسه ورماه على السرير وهو بيقول إن الليلة دي هتكون آخر مرة أعاند فيها. للحظة فضلت باصة له مش مستوعبة إن ده نفس الشخص اللي كان من كام أسبوع بيطمني إني هعيش معاه من غير خوف.

لكني ما صرختش وما حاولتش أستعطفه. بصيت في عينيه وقلت له إن أول ما يمد إيده عليا الجواز ده هينتهي. ضحك باستهزاء وقال لي إني لو خرجت من البيت مش هعرف أعيش من غيره وإن محدش هيصدقني لو حكيت اللي بيحصل.

ساعتها فهمت إن المشكلة ما بقتش مجرد خلاف بين زوجين وإن حسام كان مستني اللحظة اللي يفرض فيها سيطرته عليا. لكنه ماكانش يعرف إن سكوتي طول الأيام اللي فاتت ماكانش خوف وإن عندي استعداد أحمي نفسي وأثبت حقي بالقانون.

وقبل ما يتحرك ناحيتي سمعت صوت أمه من ورا الباب وهي بتقوله بصوت واطي إن لازم يخلص الموضوع الليلة قبل ما أكتشف حكاية الحسابات اللي كانت بتتكلم عنها معاه من يومين. اتجمدت مكاني أول ما سمعت الكلام. حسابات إيه اللي بيتكلموا عنها؟وليه أمه مستعجلة إنه يسيطر عليا قبل ما أعرف حقيقتها؟

### الفصل الثاني
حسام وقف مكانه أول ما سمع صوت أمه وبص ناحية الباب بعصبية وبعدها رجع بص لي وقال إن الكلام اللي سمعته مالوش علاقة بيا. لكن طريقته أكدت لي إن الموضوع أكبر من مجرد خلاف على خروجي وشغلي.

حط الحزام على الكرسي وقال لي إنه مش هيسمح لي أطلع من الأوضة قبل ما نتفاهم وإنه عايزني أوقع على توكيل عام يساعده ينظم أموري المالية. ضحكت من الصدمة وسألته هو إمتى بقى مسؤول عن فلوسي وإمتى أنا طلبت منه يدير شغلي.

رد عليا إننا بقينا زوج وزوجة وإن الفلوس اللي معايا المفروض تبقى لمستقبلنا وإنه مش منطقي أفضل أتعامل معاه كأنه غريب. قلت له إن المشاركة بين الزوجين حاجة والضغط على الطرف التاني عشان يتنازل عن ممتلكاته حاجة تانية.

وقتها اتعصب ومد إيده يمسكني من دراعي ففكيت إيده عني ورجعت لورا وقلت له بوضوح إنه لو حاول يض. ربني أو يمنعني من الخروج هطلب المساعدة من غير تردد. يمكن لأول مرة يشوفني واقفة قدامه بالشكل ده. كان متوقع إني أعيط أو أترجاه لكنه لقى واحدة مش هتسمح له يخوفها.

خرج من الأوضة وهو بيشتم وقفّل الباب وراه. استنيت لحد ما سمعت صوت أمه وهي بتكلمه في الصالة وبعدها خدت موبايلي ومفاتيحي وخرجت من الشقة. ما نزلتش أواجههم ولا حاولت أثبت إني أقوى منه جسديا. اتصلت بصاحبتي داليا اللي كانت عارفة كل تفاصيل شغلي وطلبت منها تستناني تحت البيت.

أول ما وصلت عندها حكيت لها اللي حصل وطلبت منها تساعدني أراجع حسابات الأكاديميات لأن حسام كان في الفترة الأخيرة بيسألني عن الإيرادات ومواعيد التحويلات بشكل مبالغ فيه. تاني يوم رحت مكتبي وقعدت مع المحاسب المسؤول عن الفروع.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
TN

Trends News ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
240مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة