أبويا حرمني من حقي عشان ابن أخويا… ولما قررت أتخلص منه، رجع بعد شهور في اليوم اللي كنت بدفــ,,ـــــن فيه أبويا وكشف السر اللي دمر حياتي!

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

كنت عايز أتخلص من المشكلة نفسها. في لحظة غضب وطمع مسكته من دراعه وحاولت أزقه ناحية حافة المركب. ياسين قاوم واتشبث في الكرسي اللي جنبه وهو بيصرخ باسمي وبيقولي إني فاهمه غلط وإنه مش عايز ياخد مني حاجة.
صاحب المركب جري علينا وحاول يمسكه لكن الحركة كانت أسرع من قدرته على التدخل. ياسين وقع في المياه وفضل متعلق بجانب المركب وهو بيطلب المساعدة. لثواني قليلة كان قدامي اختيار أمد إيدي وأسحبه أو أسيبه.

لكن الخوف من انكشاف اللي كنت ناوي أعمله خلاني أصرخ في صاحب المركب وأقوله يركز في تشغيل المحرك وإن ياسين وقع بالغلط. صاحب المركب رمى له طوق نجاة وقفز ناحية المياه بمساعدة حبل كان مربوط في المركب.
بعد محاولات صعبة قدروا يطلعوه لكنه كان فاقد الوعي. رجعنا للشاطئ بسرعة واتصلنا بالإسعاف لكن ياسين مات قبل ما يوصل المستشفى. في التحقيق قلت إن ياسين فقد توازنه وإننا حاولنا ننقذه وإن كل اللي حصل دــ,,ـــــادث مؤسف.

صاحب المركب أكد إن ياسين وقع في المياه لكنه ماقالش إنه شافني وأنا بدفعه. ومع ذلك كنت مرعوب لأن الراجل كان عارف إن كلامي مش كامل. رجعت البيت ومعايا خبر وفــ,,ـــــاه ياسين. أبويا أول ما سمع الخبر ماقدرش يستوعب وفضل يسألني إزاي حصل وإزاي كنت سايبه يقع من المركب.

حاولت أشرح له اللي اتفقت عليه مع نفسي قبل ما أرجع لكن عينيه كانت بتبص لي كأنه بيدور على حاجة مش قادر يقولها. الأيام اللي بعدها كانت أصعب مما توقعت. أبويا رفض ياكل ورفض يشوف حد وكل ما يسمع صوتي يطلب مني أخرج من الأوضة.

وفي مرة مسك إيدي بقوة رغم ضعفه وقال لي إنه مش مصدق إن حفيده مات بالشكل ده وإنه كان نفسه يشوفه واقف على رجليه ويبدأ حياته. كنت بتهرب من عينيه وأقنع نفسي إن مفيش حد يقدر يثبت إني تعمدت أعمل حاجة.

لكن صورة ياسين وهو متعلق بجانب المركب فضلت تطاردني في النوم والصحيان. بعد حوالي شهرين حالة أبويا ساءت جدًا ودخل المستشفى. الأطباء قالوا إن صحته تدهورت وإنه محتاج رعاية مستمرة. فضلت جنبه أيام وليالي لكن علاقتنا ما رجعتش زي الأول.

كان ساعات يبص لي ويسألني عن آخر كلام قاله ياسين قبل ما يقع. كنت أجاوب بإجابات قصيرة وأغير الموضوع. وفي كل مرة كان بيقفل عينيه كأنه تعب من الكلام. بعد فترة قصيرة توفي أبويا. وقفت في العزا أستقبل الناس وأسمع كلام المواساة وأنا حاسس إن كل اللي كنت بخاف أخسره بقى في إيدي.

ياسين مات وأبويا مات واللي فاضل مجرد إجراءات قانونية أخلصها وأرتب أملاكي بعيد عن أي خلاف. كنت فاكر إن أصعب مرحلة عدت وإن محدش هيقدر يرجعني للي حصل. لحد ما في نص العزا شفت شاب داخل من باب السرادق وبيسأل عني. كان طويل وواقف بثبات ولابس قميص غامق وجاكيت بسيط.

قرب مني ومد إيده وقال بهدوء إنه جاي يعزيني في وفــ,,ـــــاه أبويا. رفعت عيني في وشه واتجمدت في مكاني. كان ياسين. واقف على رجليه قدامي من غير كرسي متحرك ومن غير أي حد يساعده. حسيت إن نفسي اتسحب من صدـ,,ـــري وإن صوت الناس اختفى من حواليا.

حاولت أتكلم لكن لساني ماطاوعنيش. ياسين بص لي وقال بصوت هادي إن فيه حاجات كتير لازم نتكلم فيها وإنه استنى لحد اليوم ده عشان يعرفني الحقيقة كاملة.### الفصل الثالث
سندت نفسي على الكرسي اللي جنبي وأنا بحاول أستوعب اللي شايفه.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
TN

Trends News ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
240مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة