أبويا حرمني من حقي عشان ابن أخويا… ولما قررت أتخلص منه، رجع بعد شهور في اليوم اللي كنت بدفــ,,ـــــن فيه أبويا وكشف السر اللي دمر حياتي!

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

كنت عارف إن أبويا مش بيهدد وخلاص وإنه ممكن فعلًا يغير كل حاجة ويخليني أطلع من السنين دي كلها بأقل مما كنت متخيل. فضلت أيام مش بنام كويس وكل ما أشوف ياسين بيتكلم مع أبويا أحس إنهم بيتفقوا عليا حتى لو الكلام عادي.

وبعد أسبوع عرفت إن أبويا طلب من المحامي يراجع الأوراق ويجهز الترتيبات القانونية النهائية. ساعتها الخوف اتحول لجشع أعمى. بدل ما أستنى وأواجه الأمر بالقانون بدأت أفكر إزاي أمنع ياسين من إنه ياخد أي حاجة.

وفي يوم رجعت البيت متأخر ولقيت أبويا نايم وياسين قاعد في الصالة بيصلح جهاز الكمبيوتر بتاعه. قعدت جنبه وسألته عن شغله وعن خططه للمستقبل واتكلمت معاه لأول مرة من شهور من غير خناق. الولد فرح وبدأ يحكي لي إنه بيفكر يتعلم إدارة المخازن وإنه ممكن يساعدنا في الحسابات من البيت.

كنت ببص له وهو بيتكلم وبقول لنفسي إن وجوده في حياتي هيبقى تذكير دائم باللي هخسره. بعد يومين رحت لأبويا وقلت له إني فكرت في كلامه وإن مفيش داعي للخلاف وإن ياسين من دمي وإنه يستاهل كل خير.

أبويا ارتاح بشكل واضح ومسك إيدي وقال لي إنه كان خايف أخسر نفسي بسبب الفلوس. الكلام وجعني للحظة لكنه ماوقفنيش. كنت خلاص بدأت أرتب في دماغي لحاجة ماكنتش أتصور يومًا إني ممكن أفكر فيها. بعدها بأسبوع عرضت على ياسين نخرج يومين نغير جو بعيد عن البيت والشغل وقلت له إننا ممكن نروح إسكندرية ونقعد على البحر شوية.

فرح جدًا لأنه من زمان نفسه يخرج معايا لوحدنا من غير ما يكون فيه خلافات عائلية. ولما أبويا سمع بالفكرة وافق بعد ما اتأكد إننا هنكون حريصين عليه وإننا هنرجع بعد يومين. يوم السفر ياسين كان مبسوط وبيحكي لي عن الأماكن اللي نفسه يشوفها وأنا كنت ساكت أغلب الطريق.

كل ما يقولي إنه مبسوط إني أخيرًا قربت منه كنت أحس للحظة إني لسه أقدر أرجع عن اللي في دماغي. لكن لما وصلنا البحر وشفت المراكب بتتحرك بعيد عن الشاطئ رجع الطمع يسيطر عليا وبدأت أفكر في الخطوة اللي هتغير حياتي للأبد.

وفي الليلة دي حصلت حاجة ماكانش ياسين يتخيلها من أقرب إنسان ليه.### الفصل الثاني
تاني يوم الصبح قلت لياسين إننا هنروح مكان هادي على البحر بعيد عن الزحمة وإن فيه رحلة قصيرة بمركب صغير ممكن يستمتع بيها.كان متردد في الأول لأنه مش متعود على الحركة الكتير لكني طمنته وقلت له إن صاحب المركب عارف يتعامل مع الناس وإننا مش هنغامر بأي حاجة.

ركبنا المركب ومعانا صاحبه اللي كان راجل في أواخر الخمسينات وبيشتغل في الرحلات البحرية من سنين.

خرج بينا مسافة معقولة عن الشاطئ ووقف المحرك عشان نصطاد شوية. ياسين كان بيبص للمياه بفرحة حقيقية وبيصور البحر بموبايله وكنت شايف قد إيه هو مستمتع باليوم اللي خرج فيه مع عمه اللي المفروض يكون سند ليه. استنيت لحد ما صاحب المركب انشغل بتجهيز أدوات الصيد وقربت من ياسين.

قلت له إن لازم نتكلم في موضوع مهم وإنه لازم يفهم إن المخزن اللي جدي كتبه باسمه مش مجرد ورق وإنه هيغير حياتنا كلنا. بص لي باستغراب وقال لي إنه أصلًا مش عايز خلافات وإنه مستعد يقعد مع أبويا ومعايا ونوصل لحل يرضي الكل. لكن أنا ماكنتش بدور على حل.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
TN

Trends News ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
240مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة