اللي عملتها ابني الكبير قال لي يعني إنتي كنتي مخبية علينا؟
قلت له كنت مخبية عنكم قرار يخصني أنا لأنكم لو عرفتوا كنتوا هتحاولوا تغيروه وبعدها سكتنا كلنا وفي آخر لحظة قلت لهم أنا مش زعلانة إنكم طمعتوا في البيت قد ما أنا زعلانة إنكم نسيتوا إن اللي قاعدة جواه أمكم وبعدها بأيام قليلة ماتت الأم في بيتها بهدوء ولما حضر الأولاد وهم فاكرين إنهم أخيرًا هيقدروا يبدأوا إجراءات بيع البيت فوجئوا إن الإجراءات القانونية اللي كانت الأم عملتها قبل وفاتها دخلت حيز التنفيذ وأن البيت
أصبح من نصيب المؤسسة الخيرية وفقًا لما تم توثيقه قانونيًا بينما احتفظت الأم بحقها في السكن والانتفاع به طوال حياتها وقف الأبناء في مدخل البيت للمرة الأخيرة وكل واحد فيهم بيفتكر اللحظة اللي كان ممكن فيها يختار أمه بدل البيت لكنهم اختاروا البيت قبل ما تمــ,,ـــــوت ولما حاولوا بعد ذلك يتصرفوا فيه اكتشفوا إنهم كانوا بيحسبوا الأيام على عمر أمهم وهي كانت في الأيام الأخيرة بتحسب حساب حاجة تانية خالص كانت بتحسب إزاي تخلي البيت
اللي شهد عمرها مع جوزها يبقى سبب في حياة ناس تانية بدل ما يبقى سبب في خصام ولادها وبعد فترة بدأت المؤسسة تستخدم البيت في عمل خيري يخدم أهل المنطقة وكل مرة كان أولادها يعدوا من قدامه كانوا يشوفوا ناس داخلة خارجة منه وهم عارفين إن المكان اللي كانوا شايفينه ميراثًا مستنيًا بقى ذكرى دائمة لأمهم والدرس اللي ما فهموهوش غير بعد فوات الأوان إن الطمع مش بيخلي الإنسان يخسر فلوسه بس أحيانًا بيخليه يخسر
الشخص الوحيد اللي كان ممكن يدي له كل حاجة من غير ما يطلب مقابل
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.