جوزي طـ,ـلقني واتجوز صاحبتي.. وبعد 9 سنين من العذ.اب أخدت قرار .....

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

جوزي طلقني وسابني من 10 سنين وبسبب شيطاني والغل والحقد خسرت عيالي الاثنينأنا اسمي نادية وعندي سبعة وتلاتين سنة، ولو حد شافني دلوقتي مستحيل يصدق إن الست اللي قدامه كانت في يوم من الأيام بتحلم بحياة بسيطة، جوز وبيتين وأولاد يكبروا قدام عينيها، لكن اللي حصل إن حلمي اتكسر على إيد الشخص اللي كنت فاكرة إنه أكتر واحد في الدنيا هيخاف عليا.

كنت متجوزة أحمد من خمس سنين، وعندي منه يوسف اللي كان عنده أربع سنين ومريم اللي كانت لسه داخلة على تلات سنين، وحياتي رغم المشاكل العادية كانت ماشية، لحد ما بدأت ألاحظ إن أحمد بيتغير، مواعيده اتأخرت، كلامه قل، وتليفونه بقى دايمًا في إيده، وكل ما أسأله يقولي شغل وضغط ومشاكل، لحد اليوم اللي اكتشفت فيه إن فيه ست تانية في حياته، والصدمة إنها مكانتش واحدة غريبة، دي كانت سلوى، صاحبتي اللي كنت بحكيلها أسراري وبشتكيلها من المشاكل اللي بيني وبين جوزي.

حاولت أنكر اللي شوفته، حاولت أقول يمكن أنا فاهمة غلط، لكن الحقيقة ظهرت أسرع مما كنت أتمنى، وأحمد قرر يطـ,ـلقني، وبعدها بفترة قصيرة اتجوز سلوى. يومها حسيت إن الدنيا كلها بتعاقبني على حاجة معرفش عملتها، لكن كان قدامي طفلين صغيرين، فمسمحتش لنفسي أنهار، اشتغلت وربيتهم لوحدي، وكل مرة كان حد يتقدم لي كنت برفض وأقول إن أولادي أهم من أي حاجة.

مرت سنة ورا سنة، لحد ما عدت تسع سنين كاملة، وفي يوم كنت قاعدة بالليل بعد ما الأولاد ناموا، فتحت فيسبوك من غير هدف، وفجأة ظهر قدامي حساب أحمد، ودخلت عليه، وشفت صورًا له مع سلوى، بيت جديد، سفر، مطاعم، مناسبات، ابتسامات، وحياة شكلها مستقرة وهادية، وأنا في الناحية التانية كنت بحارب عشان أدفع مصاريف البيت والمدرسة والأكل.

فضلت أبص للصور وأنا حاسة بحاجة بتتحـ,ـرق جوايا، وبدأ صوت شيطان في دماغي يقول لي: "هو ليه يعيش مرتاح وإنتي اللي دفعتي تمن كل حاجة؟" قفلت الموبايل، لكن الفكرة فضلت جوايا، وكل يوم كانت تكبر. وبعد شهور اتقدم لي رجل اسمه حسام، كان ميسور الحال وبيشتغل شغل كويس، وفي البداية رفضته عشان أولادي، لكنه فضل يحاول يقنعني إنهم ممكن يعيشوا مع والدهم، ولما سألته بصراحة إذا كان مستعد يربيهم معايا، قال لي إنه مش قادر يدخل جواز جديد وهو شايل مسؤولية طفلين مش أولاده.

كان المفروض وقتها أرفض وأقفل الموضوع، لكني افتكرت صور أحمد على فيسبوك، وافتكرت السنين اللي ضيعتها، وافتكرت كل مرة رفضت فيها الجواز عشان أولادي، وفجأة لقيت نفسي بقول لحسام: "موافقة." وفي الليلة اللي قبل السفر، كنت واقفة قدام شنطتي، والأولاد نايمين في أوضتهم، وأنا عارفة إن القرار اللي باخده ممكن يغير حياتنا كلنا.

كتبت رسالة لأحمد وقلت له إني اتجوزت وسافرت، وإن الأولاد موجودين في الشقة وعليه ييجي ياخدهم، وبعت الرسالة وأنا متخيلة إنه أول ما يقراها هيتجنن وييجي يجري عليهم. لكن أحمد شاف الرسالة وسكت، وبعد دقائق قال جملة واحدة لسلوى خلتها تبص له باستغراب: "دي أكيد لعبة جديدة منها. " وفي نفس اللحظة، كان يوسف صاحي في أوضته وبيحاول يتصل بوالده، ولما بص للموبايل لقى إن أبوه مش بيرد.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
TN

Trends News ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
240مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة