طول عمري بشوف أمي ديماً بتحب أختي الصغيرة أكتر مني 😥 قسوة القلب الي شفتها من أمي عمري ما هنساها 🥺 ومعرفتش السبب غير لما ابويا مات

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

---
الفصل السادس: الست اللي كانت مستنياني
وصلت للمكان بعد ساعات. كان بيت قديم جدًا. خبطت. فتحت لي ست كبيرة في السن. أول ما شافتني، وشها اتغير. فضلت تبصلي كأنها شافت شخصًا رجع من الموت. قالت:
"إنتِ..."
قلت:
"حضرتك تعرفيني؟"
إيديها بدأت ترتعش."أبوك... ماقالكيش؟"
قلت:
"أبويا مات."
عينيها دمعت. دخلتني البيت. طلعت صندوق قديم. فتحت الصندوق. كان فيه بطانية بيضاء. نفس البطانية اللي كنت ملفوفة فيها وأنا رضيعة. قالت:
"أنا كنت شاهدة على اللي حصل.

"
سألتها:
"مين حطني قدام بيت أبويا؟"
قالت:
"أمك."
اتصدمت."أمي؟!"
قالت:
"مش أمك اللي ربتك."
وسكتت لحظة. ثم قالت:
"أمك الحقيقية."
---
الفصل السابع: الحقيقة اللي كانت مدفونة
فضلت ساكتة. الست بدأت تحكي. قالت إن أمي الحقيقية كانت بنت صغيرة وقتها، وكانت عايشة ظروف صعبة جدًا. وكان فيه شخص بيحاول يستغل ضعفها.

ولما ولدتني، خافت عليا. ماكانش معاها فلوس. ولا أهل يساعدوها. وفي ليلة، حملتني ومشت لحد بيت عيلة أبويا. كانت تعرفه بشكل غير مباشر. وسابتني قدام الباب. لكنها ماقدرتش تمشي بعيد. فضلت واقفة تراقب من بعيد. أبويا خرج للفجر ولقاني. ولما شاف أمي الحقيقية، فهم إنها أم طفلة.

لكن بدل ما يفضحها، قرر ياخدني ويربيني. الست قالت:
"أمك كانت بتيجي تشوفك من بعيد."
"طول السنين؟"
هزت راسها."أيوه."
سألتها:
"طب ليه ما رجعتش تاخدني؟"
قالت:
"لأنها كانت مريضة... وكانت خايفة إنك تعيشي نفس الحياة اللي هي عاشتها."
وبعدين طلعت ورقة.

كانت رسالة من أمي الحقيقية لأبويا. مكتوب فيها:
"لو قدرت في يوم تعرفها الحقيقة، قول لها إني ما سبتهاش علشان ماكنتش بحبها... سبتها علشان كنت بحبها أكتر من نفسي."
انهرت. كل السنين اللي كنت فاكرة فيها إن أمي ماحبتنيش...كان وراها سبب تاني.

لكن لسه سؤال واحد ما اتجاوبش. ليه أمي اللي ربتني كانت قاسية عليا؟---
الفصل الثامن: اعتراف أمي
رجعت البيت. لقيت أمي قاعدة في الصالة. حطيت الرسالة قدامها. قلت:
"ليه؟"
فضلت ساكتة. قلت:
"ليه كنتِ قاسية عليا طول عمرك؟"
أمي بكت. وقالت:
"لأنك كنتِ بتفكريني إني سرقت بنت من أمها."
اتصدمت. قالت:
"أول كام سنة، كنت بحبك أكتر من نفسي."
"وبعدين كل ما كنتِ تكبري، كنت بخاف."
"كنت بخاف ييجي يوم تعرفي الحقيقة وتكرهيني.

"
سألتها:
"وأختي؟"
قالت:
"أختك كانت بنتي فعلًا."
ثم أضافت:
"وعشان كده كنت بحاول أديها الحب اللي كنت خايفة أعطيهولك."
صرخت:
"بس أنا كنت طفلة!"
انهارت."عارفة."
"وده أكتر شيء أنا ندمانة عليه."
لأول مرة شفت أمي مش كالأم القاسية اللي عرفتها طول عمري...لكن كإنسانة غلطت. غلطها كان كبير. وألمه فضل عايش جوايا سنين.---
الفصل التاسع: آخر مفاجأة
كنت فاكرة إن القصة خلصت.

لكن أختي دخلت علينا وهي ماسكة ظرف. قالت:
"لقيته في حاجات بابا."
فتحت الظرف. لقيت صورة لأمي الحقيقية. لكن جنبها كان فيه رجل. بصيت للصورة. عرفت الرجل فورًا. كان نفس الرجل اللي أبويا قال إنه كان بيدور عليا. سألت:
"مين ده؟"
أمي سكتت. أختي قالت:
"ده أبوك الحقيقي."
قلبي وقف لحظة.

أبويا اللي مات كان الرجل اللي رباني. لكن الرجل اللي في الصورة كان أبي البيولوجي. وفي ظهر الصورة كان فيه تاريخ. نفس يوم ميلادي. وتحت التاريخ جملة:
"أنا مش هسيب بنتي."
لكن المفاجأة الأكبر كانت في آخر سطر:
"ولو اضطررت، هرجع بعد عشرين سنة."
بصيت لأمي. قالت:

"كان بيرجع يدور عليك."
"ولما عرف إن أبوكي مات..."
سكتت. قلت:
"عمل إيه؟"
أمي بصتلي بخوف. وقالت:
"اتصل بيّا امبارح."
---
الفصل العاشر: النهاية
ماعرفتش أنام. طول الليل وأنا بفكر. مين هو الرجل ده؟وليه ظهر بعد كل السنين دي؟تاني يوم، لقيت رقم غريب بيتصل بيا. رديت. صوت رجل كبير قال:
"أنا عارف إنك عرفتي."
سكت. قال:
"أنا مش عايز منك فلوس... ولا عايز أرجع أعيش في حياتك غصب.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
TN

Trends News ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
240مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة