عاشت أختي التوأم سنوات تحت رحمة زوجها وأمه، ولما شفت آثار اللي بيعملوه فيها قررت أواجههم بنفسي... لكن اللي حصل في بيتهم قلب كل الموازين

نُشر منذ يوم
حفظ
غلاف المقال

الجملة دي كانت كفاية أعرف إنه بيحاول يستغل ظروفي القديمة عشان يخوفني. بصيت له مباشرة وقلت: أنا عارفة كويس أنا فين، وعارفة أنا بعمل إيه، لكن واضح إنك متعود إن محدش يواجهك.

ناهد كانت واقفة ورايا، ودي أول مرة أشوفها مش بتحاول تهدي الموقف أو تعتذر عن وجودها. دخلت أوضتها وبدأت تجمع ملابسها وملابس ملك، لكن حماتها وقفت قدام الدولاب وقالت لها: إنتِ مش واخدة حاجة من البيت ده، كل اللي هنا ابني هو اللي جابه.

ناهد ردت لأول مرة بصوت واضح: هدومي وهدوم بنتي مش ملك حد، والحاجات اللي تخصني هاخدها. شريف اتعصب وحاول يمنعها، لكني وقفت بينه وبينها وقلت له: إيدك بعيد عنها. قال لي: إنتِ بتتحديني؟قلت له: لأ، أنا بفكرك إنك مش هتقدر تخوفها طول العمر.

وفجأة دخلت ملك الأوضة وهي ماسكة دميتها، وأول ما شافت أبوها بيزعق بدأت تعيط وتقول لمامتها إنها عايزة تمشي. ناهد شالت بنتها، وبصت لشريف وقالت: حتى بنتك بقت خايفة منك، ولسه شايف إن الغلط كله فيا؟ما ردش، لكن أمه تدخلت وقالت إن ناهد بتحرض البنت عليه.

ساعتها ناهد قالت لها: أنا مش محتاجة أحرضها، هي شافت وسمعت بنفسها. خرجنا من البيت ومعانا حاجاتنا، لكن شريف فضل واقف عند الباب بيهدد إنه مش هيسيب الموضوع يعدي. وأنا كنت متأكدة إن دي مش آخر مواجهة بيننا.**الفصل الثالث**

بعد يومين بس، شريف بدأ يتحرك بطريقة مختلفة. اتصل بأهل ناهد وقال لهم إنه عايز يرجع مراته، وإنه مستعد ينسى اللي حصل بشرط إنها ترجع البيت وتعتذر لأمه. والدتي قالت له إن ناهد مش هترجع لمكان اتعرضت فيه للإهانة، وإنه لو عايز يصلح اللي حصل يبدأ باحترامها.

لكن شريف كان عنده خطة تانية. راح لبيت أهلنا من غير ميعاد، وكان معاه أمه وأخته، وبدأ يتكلم بصوت عالي قدام الجيران، ويقول إن ناهد سرقت منه بنته وإن أختها هي اللي بتشجعها على خراب بيتها.

خرجت له وأنا كنت موجودة، وقلت له: إنت جاي تتكلم مع ناهد ولا جاي تعمل مسرحية قدام الناس؟رد: أنا جاي آخد مراتي وبنتي. ناهد خرجت من الصالة ووقفت قدامه وقالت: أنا مش مراتك بالطريقة اللي إنت متخيلها، ومش بنتك ملكية خاصة ليك.

لو عايز تشوف بنتك، يبقى فيه طرق واضحة ومحترمة، لكن مش هترجعني بيتك بالعافية. أمه صرخت وقالت: يعني إيه مش هترجعي؟ إنتِ فاكرة نفسك هتعيشي من غير ابني؟ناهد ردت: أيوه، هعيش، وهربي بنتي من غير ما أسمح لحد يهينني قدامها.

سمر ضحكت وقالت: بكرة هتندمي لما تلاقي نفسك لوحدك. ناهد بصت لها وقالت: أنا كنت لوحدي وأنا وسطكم، ودي كانت أصعب حاجة. شريف فقد أعصابه وبدأ يلومها على كل حاجة، واتهمها إنها السبب في المشاكل وإنها مش مقدرة تعبه وإنه كان بيعمل كل ده عشان يحافظ على البيت.

قلت له: الحفاظ على البيت مش معناه إنك تخوف مراته وتخلي بنته تتمنى إنك ما ترجعش من الشغل. حاول يقاطعني، لكن ناهد وقفت قدامه وقالت: أنا عايزة أقول لك حاجة يا شريف. أنا طول السنين اللي فاتت كنت ببرر لك كل تصرف، وكنت كل مرة أقول لنفسي إنك هتتغير، لكن إنت كنت بتفهم سكوتي إنه ضعف، وكل مرة كنت بتتمادى أكتر.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
TN

Trends News ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
238مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة