بسبب الألم اللي كنت بحس بيه كل ما جوزي يقرب مني، حماتي قالتلي بمنتهى البرود: لو فضلتي كده متلوميش ابني لو اتجوز عليكي.. لكن الي مكنتش عاملة حسابة ان مرات اخو جو

نُشر منذ يوم
حفظ
غلاف المقال

الدكتورة سمعت مني بالتفصيل عن الألم وطلبت مني فحوصات وتحاليل عشان تحدد السبب الحقيقي بدل ما نفضل نعالج الالتهابات كل مرة من غير ما نعرف ليه بترجع. وبعد ما راجعت النتائج شرحتلي إن عندي مشكلة محتاجة متابعة متخصصة وإن فيه احتمال إن عضلات قاع الحوض عندي بتتعرض لانقباضات مؤلمة بتزيد مع الخوف والتوتر وإن العلاج ممكن يحتاج وقت وجلسات علاج طبيعي متخصص.

خالد سألها لو المشكلة دي ممكن تتحسن فطمنته إن فيه تحسن متوقع مع الالتزام بالخطة العلاجية وإن الأهم إني مبقاش أضغط على نفسي أو أتحمل الألم. خرجنا من عندها وأنا لأول مرة حاسة إن فيه تفسير للي بيحصلي وإن مش كل اللي عديت بيه كان مجرد التهابات عادية.

لكن فرحتي مكنتش كاملة لأن كلام حماتي كان لسه بيرن في ودني. بعد كام يوم كنا مدعوين عند أهل خالد على الغدا وهناك قابلت سلفتي دينا مرات أخوه الكبير. دينا من النوع اللي بيحب يعرف كل حاجة عن الناس ودايمًا عندها تعليق على أي تصرف حتى لو ملوش لازمة.

أول ما قعدنا قالتلي قدام الموجودين إنها شايفة خالد بقى هادي أوي الفترة الأخيرة وإنه بقى يقضي وقت طويل بره البيت. حاولت أغير الموضوع لكنها كملت وقالتلي إن الست الشاطرة هي اللي تعرف تحافظ على جوزها قبل ما تلاقي واحدة تانية تعرف تعمل ده.

ضحكت حماتي وقالت إن الكلام ده صحيح وإن الرجالة مش بتستحمل الإهمال. حسيت إن الكلام كله موجه ليا لكني فضلت ساكتة عشان مش عايزة أعمل مشكلة. بعد الغدا دخلت المطبخ أساعد في ترتيب الأطباق ولقيت دينا بتقولي إنها مش عايزة تزعلني وإنها بتتكلم لمصلحتي وإن خالد مهما كان بيحبني مش هيقدر يفضل مستحمل طول عمره.

رديت عليها إن دي أمور خاصة بيني وبين جوزي وإنها متخصهاش. ابتسمت وقالتلي إنها بتتمنى أشوف الموضوع بعقل قبل ما أخسر بيتي. رجعت البيت وحكيت لخالد اللي حصل فاستغرب وقاللي إنه مش فاهم ليه دينا مهتمة بحياتنا بالشكل ده. وبعد يومين حصل موقف زود شكوكي.

كنت بتكلم مع حماتي في التليفون عشان أطمن عليها فسمعتها بتسألني عن مواعيد جلسات العلاج وإن خالد بيستنى قد إيه لحد ما أرجع من الجلسة. استغربت من أسئلتها وقلت لها إن العلاج محتاج وقت وإن الدكتور طلب مني ألتزم بالخطة.

ردت وقالتلي إنها مش ضد علاجي لكن ابنها مش هيقدر يفضل عايش مستني لحد ما أنا أتحسن وإنه لازم يكون فيه حل يرضي الطرفين. بعدها بأيام رجع خالد من شغله متضايق وسألني إذا كنت اتكلمت مع أمه عن موضوع الجواز التاني.

قلبي وقع في رجلي وسألته هو عرف منين فقاللي إن أمه كلمته وقالتله إنها خايفة عليه وإنه لازم يفكر في مستقبله بدل ما يضيع سنين عمره. اتعصب وقاللي إنه رفض الكلام ده وإنه مش هيسمح لحد يقرر مصير جوازنا مكاننا.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
TN

Trends News ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
238مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة