بسبب الألم اللي كنت بحس بيه كل ما جوزي يقرب مني، حماتي قالتلي بمنتهى البرود: لو فضلتي كده متلوميش ابني لو اتجوز عليكي.. لكن الي مكنتش عاملة حسابة ان مرات اخو جو

نُشر منذ يوم
حفظ
غلاف المقال

بسبب الألم اللي كنت بحس بيه كل ما جوزي يقرب مني، حماتي قالتلي بمنتهى البرود: لو فضلتي كده متلوميش ابني لو اتجوز عليكي.. لكن الي مكنتش عاملة حسابة ان مرات اخو جوزي تعرف بالموضوع! أنا اسمي مريم عندي 29 سنة ومتجوزة من خمس سنين من خالد اللي عمره ما قصر معايا في حاجة ودايمًا كان بيحاول يخليني مبسوطة بس كان فيه موضوع واحد واقف بينا ومخليني حاسة إن جوازنا بيتسحب من إيدي واحدة واحدة.

من أول سنة جواز وأنا عندي مشكلة صحية بتسببلي وجع شديد في منطقة الحوض وخصوصًا في أوقات معينة بين الزوجين وكنت كل ما أروح لدكتورة تقولي عندك التهابات وتكتبلي علاج وأمشي عليه وأتحسن شوية وبعد فترة ترجع نفس المشكلة تاني.

في البداية خالد كان متفهم وبيستحمل وبيحاول يطمني لكن مع مرور الوقت بدأ يحس إني بتجنبه وإن أي محاولة منه للتقرب مني لازم تنتهي باعتذار مني أو حجة إني تعبانة أو مرهقة. والحقيقة إني كنت فعلًا تعبانة بس مكنتش عارفة أوصل له إحساسي إزاي من غير ما يحس إني مش عايزاه.

كنت بحبه وبحب وجوده جنبي ونفسي حياتنا تبقى طبيعية زي أي اتنين متجوزين لكن خوفي من الوجع كان بيخليني متوترة حتى قبل ما يحصل أي تقارب بينا. وفي ليلة حصل بينا خلاف كبير لما خالد حاول يتكلم معايا في الموضوع وأنا رديت عليه بعصبية وقلتله إنه مش حاسس بيا وإن كل اللي شاغله نفسه.

بصلي باستغراب وقاللي إنه بقاله شهور بيحاول يقرب مني من غير ما يضغط عليا وإنه مش فاهم ليه بقيت بتعاملي معاه كأنه بيطلب مني حاجة مستحيلة. الكلام وجعني لأني عارفة إنه مش شخص وحش وإنه فعلًا حاول كتير لكن أنا كمان مكنتش بإيدي.

تاني يوم حكيت لصاحبتي نهى اللي متجوزة من سبع سنين فقالتلي إن السكوت مش حل وإن لازم أفهم جوزي إن المشكلة مش فيه ولا في مشاعري ناحيته. لكن لما رجعت البيت لقيت خالد قاعد مع والدته اللي كانت جاية تزورنا وسمعتها بتتكلم معاه عن إن الراجل مهما كان صبور ليه طاقة وإن الست لازم تراعي بيتها وجوزها.

ولما دخلت سلمت عليها ابتسمتلي وقالتلي إنها بتعتبرني زي بنتها وإنها بتتمنى تشوف ابنها مرتاح ومبسوط. وبعد شوية بصتلي وقالتلي بنبرة هادية إن خالد لسه صغير ومن حقه يعيش حياته وإنها مش هتقدر تلومه لو في يوم فكر يتجوز تاني لو فضلت الأمور بالشكل ده.

حسيت إن الكلام نزل عليا زي الصاعقة وبصيت لخالد مستنية يرد لكنه اكتفى إنه يقول لأمه إن الموضوع بينه وبين مراته ومش محتاج كلام من حد. دخلت أوضتي وفضلت أعيط لحد ما خالد دخل وقعد جنبي وقاللي إنه مش عايزني أعمل أي حاجة غصب عني وإنه مش مستعد يشوفني بتتألمي بسببه.

وبعدها قال جملة خلتني أرفع عيني فيه باستغراب وقاللي إنه حجزلي ميعاد عند دكتور متخصص في أمراض النساء وإنه هيروح معايا مهما كانت النتيجة. حاولت أرفض وقلتله إني رحت لدكاترة كتير قبل كده لكنه أصر بهدوء وقاللي إنه المرة دي مش هيسيبنا نكتفي بعلاج مؤقت ونرجع لنفس النقطة.

مكنتش أعرف إن زيارة الدكتور دي هتكون بداية لأحداث أكبر بكتير من مجرد مشكلة صحية. الفصل الثاني
في يوم الكشف رحت مع خالد وأنا متوقعة أسمع نفس الكلام المعتاد وإن الدكتورة هتكتبلي علاج جديد وخلاص لكن اللي حصل كان مختلف.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
TN

Trends News ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
238مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة