جوزي بقاله شهور رافض يقر.ب مني، ولما اشتكيت لحماتي اتهمتني إني أنا السبب وصدمتني بكلامها قدام نفسي

نُشر منذ يوم
حفظ
غلاف المقال

جوزي بقاله شهور رافض يقرب مني، ولما اشتكيت لحماتي اتهمتني إني أنا السبب وصدمتني بكلامها قدام نفسيعمري ما تخيلت إن الست اللي كنت بروحلها أشتكيلها من وجعي هتكون أول واحدة تجرحني وتخليني أحس إني أنا المتهمة بدل ما أكون صاحبة المشكلة.أنا اسمي سارة عندي ٣٤ سنة ومتجوزة من محمود بقالي ٨ سنين وعندنا ولد وبنت.

من أول يوم جوازنا كانت حياتنا مستقرة، ومحمود كان راجل بيحب بيته وبيحترمني، وعمره ما حسسني إني مقصرة معاه. كنا بنختلف زي أي زوجين، لكن كنا بنعرف نتصالح ونرجع نتعامل بشكل طبيعي.

لكن من حوالي سنة بدأ محمود يتغير معايا بالتدريج. بقى قليل الكلام، واهتمامه بيا قل، وبقى يفضل يقعد بالساعات قدام التلفزيون أو ماسك تليفونه، ولما أحاول أقعد جنبه أو أفتح معاه كلام كان يتحجج بالتعب أو ضغط الشغل.

في البداية افتكرت إن الموضوع بسبب المسؤوليات وإنه محتاج فترة يرتاح فيها، لكن اللي وجعني إنه بقى يبعد عني حتى في الأوقات اللي مفيش فيها أي ضغوط. بقالنا شهور طويلة وهو بيرفض أي محاولة مني لتقريب المسافات بينا، وكل ما أسأله إذا كنت زعلته في حاجة يقول لي مفيش حاجة، ويطلب مني أبطل افتعال المشاكل.

حاولت أهتم بنفسي أكتر، واشتريت لبس جديد، واهتميت بشكلي، وكنت بحاول أخلق بينا أوقات هادية بعيد عن مسؤوليات الأولاد، لكنه كان بيقابل كل ده ببرود غريب. وفي ليلة حاولت أتكلم معاه بصراحة وقلت له إن البعد ده مش طبيعي وإنه مأثر على نفسيتي، لكنه رد بعصبية وقال لي إنه مش ناقص وجع دماغ وإنه راجل وعارف هو بيعمل إيه.

ساعتها حسيت بالإهانة وسكت، لكن جوايا كان فيه أسئلة كتير. فضلت فترة محتارة أعمل إيه، لحد ما قررت أروح لحماتي وأحكيلها، خصوصاً إنها كانت دايماً بتقول لي إنها بتحبني وإنها بتعتبرني بنتها. استقبلتني في البيت، وبعد ما قعدنا شوية بدأت أحكيلها عن اللي بيحصل وإن ابنها بقاله شهور بيتجنبني ومش راضي حتى يناقشني في السبب.

كنت متوقعة إنها تتعاطف معايا أو على الأقل تكلمه، لكنها بصت لي من فوق لتحت وقالت لي: هو إنتي متأكدة إن المشكلة من محمود؟ استغربت وسألتها تقصد إيه، فقالت لي إن الست لازم تحافظ على نفسها ونظافتها وشكلها، وإن الرجالة مش بتفضل منجذبة لمراتهم لو أهملوا نفسهم بعد الجواز.

اتصدمت من كلامها وقلت لها إني عمري ما أهملت نفسي، لكنها كملت وقالت إن ابنها راجل سليم، وده واضح من إنه خلف ولد وبنت، وإنه مستحيل يكون عنده مشكلة. وبعدها قالت لي جملة عمري ما هنساها: راجعي نفسك الأول يا سارة قبل ما تحاسبي ابني. الفصل الثاني

رجعت من عند حماتي وأنا حاسة إن كلامها لسه بيتردد في وداني. مكنتش مصدقة إنها قدرت تحكم عليا بالشكل ده من غير ما تعرف أنا مريت بإيه، والأصعب إنها اعتبرت إن إنجاب محمود لطفلين دليل كافي إنه مستحيل يكون عنده أي مشكلة صحية حالية.

حاولت أخرج كلامها من دماغي، لكن بدأت أسأل نفسي إذا كنت فعلاً مقصرة في حاجة من غير ما أحس. في نفس الوقت كنت عارفة إني ببذل مجهود كبير عشان أحافظ على بيتي وعلى علاقتي بجوزي.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
TN

Trends News ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
238مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة