صاحبتي اللي كانت بتواسيني في رحلة علاجي من العقم طلعت متجوزة جوزي في السر.. واكتشفت الحقيقة لما نشرت صورة ابنها اللي طلع ابنه!

نُشر منذ يومين
حفظ
غلاف المقال

رد إنه ماكانش عايز يطلقني وإنه لسه بيحبني، وإنه كان فاكر إنه يقدر يحافظ على البيتَين من غير ما أخسر وجوده في حياتي. سألته إذا كان شايف إن ده عدل، فقال إنه مش عايز يظلــ,,ـــــم حد، وإن داليا دلوقتي عندها طفل محتاج أبوه.

قلتله وأنا بحاول أتماسك: وأنا كنت محتاجة جوزي، مش مجرد راجل بييجي البيت وينام جنبي وهو مخبي عني حياة كاملة. لكنه فضل يكرر إنه مش مستعد يتخلى عن أي واحدة فينا، وساعتها فهمت إنه مش جاي يعتذر، هو جاي يطلب مني أقبل بالأمر الواقع.

الفصل الثالث
بعد يومين من التفكير قررت أسيب البيت وأروح عند أهلي، وبدأت أستشير محامي عشان أعرف حقوقي وأحدد موقفي من الجواز. مروان حاول يتواصل معايا كتير، وأمه كلمتني وقالتلي إن اللي حصل مش معناه إنه بطل يحبني، وإنه كان مضغوط بسبب موضوع الإنجاب، وإن المفروض أقدر ظروفه بدل ما أخرب بيته.

سألتها إزاي قدرت تبص في وشي كل مرة كنت بعيط فيها بسبب فشل العلاج، وهي عارفة إن ابنها متجوز وعنده حياة تانية. ماعرفتش ترد، واكتفت إنها تقول إن الموضوع حصل ومفيش فايدة من العتاب. بعدها داليا بعتتلي رسالة بتطلب مني أقابلها، ووافقت إني أسمع منها مرة واحدة.

قابلتها في مكان عام، وكانت أول مرة أشوفها من غير الابتسامة اللي كانت دايماً بتقابلني بيها. قالتلي إنها عارفة إن اللي عملته غلط، وإنها كانت مترددة في البداية، لكن مروان قالها إنه فقد الأمل في إننا نخلف وإن علاقتنا بقت مجرد عشرة بعد سنين من فشل العلاج.

سألتها إذا كانت صدقت الكلام ده، فقالت إنها كانت عارفة إني لسه مراته، لكنها كانت بتقنع نفسها إن مروان هيحل الموضوع بعد ما يخلف. قلتلها إن أسوأ حاجة عملتها مش إنها اتجوزته، لكن إنها فضلت تتصل بيا وتسمعني وأنا بحكيلها عن تعبي، وتقوللي إنها بتدعيلنا، وهي عارفة إنها حامل من جوزي.

عيطت وقالت إنها ندمانة، وإنها كانت خايفة تخسر مروان بعد ما عرفت إنها حامل، لكن ندمها ماكانش هيغير اللي حصل. بعد شهور انتهت علاقتي بمروان بالطلاق، وبدأت أرجع لحياتي واحدة واحدة. رجعت للدكتور اللي كنت بتابع معاه عشان أراجع حالتي وأعرف فرص العلاج المتاحة ليا بعيد عن الضغط النفسي اللي كنت عايشاه، وعرفت إن حالتي لسه فيها فرص للعلاج وإن فشل المحاولات السابقة مش معناه إن حلم الأمومة انتهى.

أما مروان فاستمر في حياته مع داليا وابنه، لكني ماعدتش مهتمة أعرف تفاصيل حياتهم. وبعد فترة طويلة فهمت إن أكبر خسارة في التجربة دي ماكانتش إني فقدت زوجي، ولا إني اتأخرت في تحقيق حلم الأمومة، لكن إني قضيت سنين بلوم نفسي على حاجة ماكنتش ذنبي، بينما الشخص اللي كان المفروض يشاركني الوجع كان بيخفي عني الحقيقة ويخطط لحياة تانية.

أنا كنت مستعدة أكمل رحلة العلاج وأواجه أي صعوبة، لكن ماكنتش مستعدة أعيش مع إنسان بيعتبر الصدق رفاهية، والخداع وسيلة للحفاظ على بيته.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
TN

Trends News ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
238مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة