سلفتي كانت بتدخل شقتي كل يوم وتقول لعيالها ده حق أبوكم لحد ما أمي عرفت الحقيقة وقررت توقفها عند حدها بطريقة ما خطرتش على بالي

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

قلتلُه العيلة مفتوحة يا أحمد لكن مش معنى كده إن حد يدخل بيتنا كل يوم من غير ما نحس إن لينا خصوصية
تاني يوم سامح جه بنفسه وقعد معانا وكان كلامه هادي في الأول ووضح إن الفلوس اللي سلفها لأحمد كانت جزء من مدخراته وإنه محتاجها عشان عنده التزامات في تجارته

أحمد اعتذر له واتفقوا على مبلغ شهري ثابت يبدأ من أول الشهر وكتبوا الاتفاق بينهم عشان كل واحد يبقى عارف حقه
أنا كنت فاكرة إن المشكلة انتهت لكن سامح قبل ما يمشي قاللي أنا مش عايزك تزعلي من هالة هي ست بتحب ولادها وبتعتبر إن كل حاجة تخص إخوات جوزها تخصها

أمي اللي كانت قاعدة معانا ردت عليه وقالتله حب العيلة شيء والتعدي على خصوصية الناس شيء تاني يا ابني ومحدش يرضى إن مراته تروح تقعد في بيت أخوها كل يوم وتتصرف فيه من غير إذن
سامح سكت شوية وقال إنه هيتكلم مع هالة وإن الموضوع مش محتاج يكبر
بعد ما مشي حسيت إن الدنيا بدأت تهدى لكن هالة ما كانتش مستعدة تتنازل بسهولة لأنها كانت متعودة تدخل وتخرج براحتها وتتصرف كأن شقتي امتداد لبيتها

بعد يومين جت على الباب وخبطت ولما فتحتلها قالتلي إنها جاية تاخد شوية حاجات كانت سايباها عندي ودخلت خطوتين قبل ما أرد
وقفت قدامها وقلتلها اتفضلي يا هالة بس المرة الجاية استني لما أقولك ادخلي
وشها اتغير وقالتلي إنتي بتعلميني الأدب دلوقتي

قلتلها لأ أنا بس بطلب منك تحترمي بيتي زي ما أنا بحترم بيتك
مشيت وهي بتتمتم بكلام ما فهمتوش لكني عرفت إنها مش هتسيب الموضوع بسهولة
### الفصل الثالث
بعدها بيوم واحد حصلت حاجة ما كنتش متوقعاها خالص

كنت في المطبخ لما سمعت صوت هالة في الصالة بتتكلم مع أحمد اللي كان راجع بدري من الشغل وبتقوله إن أخوها ما كانش المفروض يوافق على الأقساط وإنه لازم يضغط عليه عشان يسدد المبلغ كله وإن وجود أمي عندي هو اللي غيرني وخلى عندي جرأة أتكلم معاهم بالطريقة دي

أحمد رد عليها وقالها إن الدين اتفقوا عليه وإنه هيسدد كل شهر في موعده وإنها ما تدخلش نفسها في الموضوع تاني
هالة قالتله يعني إنت هتسيب مراتك تتحكم فيك وتمنعني من دخول الشقة
رد عليها بوضوح لأول مرة وقالها دي شقة أخوكي مش شقتك وإنتي مرحب بيكي لما تيجي تزورينا لكن مش من حقك تدخلي كل يوم وتفرضي نفسك على نجلاء ولا من حقك تقولي لعيالك إن البيت ملك أبوهم

أنا كنت واقفة عند باب المطبخ وقلبي بيدق بسرعة لأني أول مرة أسمع أحمد بيتكلم بالطريقة دي
هالة سكتت لحظة وبعدين قالتله إنت بتكلمني كده عشان حماتك قاعدة عندكم
قالها لأ أنا بكلمك عشان أنا غلطت لما سكت على اللي حصل وافتكرت إن السكوت هيحافظ على العلاقة بيننا لكن اللي حصل إنه زعل مراتي وخلاني أبان قدامها إني مش قادر أحمي خصوصية بيتي

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
TN

Trends News ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
240مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة