رجعت من الشغل لقيت مرات أخو جوزي قصت شعر بنتي، بس اللي كس.ر قلبي مش شعر بنتي… اللي كسرني كان رد فعل جوزي وحماتي

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

وبالفعل لما ريهام جت تزور حماتي بعد فترة شافت ليلى في وجودنا واعتذرت لها بشكل مباشر وقالت لها إنها غلطت لما قصت شعرها من غير إذنها وإنها مش هتعمل كده تاني.

ليلى قبلت الاعتذار لكنها فضلت محتفظة بمسافتها منها وده كان حقها. أما شعر ليلى فبدأ يطول مع الوقت ورجعنا نقص أطرافه عند كوافير أطفال بعد ما اتفقنا معاها على الشكل اللي بتحبه. وكل مرة كانت تقعد على الكرسي كانت تبصلي وتسألني إذا كنت هفضل جنبها وكنت أقول لها إني مش همشي غير لما تخلص.

الموقف كله علمني إن حماية الأطفال مش معناها إننا نكبر كل مشكلة ولا إننا نمنعهم من التعامل مع العيلة لكن معناها إننا نسمعهم لما يقولوا لأ ونحترم خوفهم وحدودهم. وأحمد اتعلم إن تهدئة الخلافات مش معناها إنه يطلب من مراته تسكت علشان أهله ميتضايقوش وإن الدفاع عن بنته مش معناه إنه بيعادي أمه.

فضل شعر ليلى أقصر من اللي كنت متعودة أشوفه فترة طويلة لكن الوجع اللي حسيت بيه يومها مكانش بسبب الشعر اللي اتقص. كان بسبب إني اكتشفت إن بنتي محتاجة حد يسمعها ويحمي حقها حتى لو اللي قدامها من أقرب الناس لينا.

وأصعب حاجة بالنسبة لي مكانتش إن ريهام قصت شعر بنتي لكن إن جوزي وحماتي في البداية شافوا زعلها حاجة تافهة تستاهل إني أنا اللي أعتذر عنها. ومن يومها بقيت مؤمنة إن صلة الرحم مهمة وإن احترام الكبار واجب لكن ولا صلة رحم ولا احترام للكبار يبرر إننا نسكت عن حق طفل صغير لمجرد إننا خايفين نزعل حد من العيلة.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
TN

Trends News ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
240مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة