رجعت من الشغل لقيت مرات أخو جوزي قصت شعر بنتي، بس اللي كس.ر قلبي مش شعر بنتي… اللي كسرني كان رد فعل جوزي وحماتي

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

مكنتش مصدقة اللي بسمعه. قلتلها مين اداكي الحق تلمسي شعر بنتي أصلًا؟ ابتسامتها اختفت وقالتلي إنتِ مكبرة الموضوع ليه؟ دي بنت أخو جوزي يعني زي بنتي. رديت عليها وقلت لها بنتك إنتِ اللي تتصرفي في شعرها إنما بنتي محدش يقرر عنها غيري أنا وأبوها.

رجعت شقتي وأنا شايلة ليلى وبحاول أهديها وبعد دقائق وصل أحمد من الشغل. كنت مستنياه علشان يحضن بنته ويطمنها ويقولي إن اللي حصل غلط ومش هيتكرر. لكن أول ما شاف شعرها وسألته حماتي في التليفون عن اللي حصل لقيته بيبصلي بضيق وقال جملة عمري ما هنساهاله: إنتِ مش لاقية حاجة تتخانقي عليها غير شعر البنت؟

ما هي مش مصيبة يعني!ساعتها بصيتله وأنا حاسة إن وجعي الحقيقي بدأ للتو وقلتله بهدوء أنا مش زعلانة على شعر بنتي قد ما أنا زعلانة إني اكتشفت إنك مش شايف إن اللي حصل لها يستاهل حتى إنك تدافع عنها. الفصل الثاني
أحمد اتضايق من كلامي وبدل ما يسأل بنته مين قص شعرها وإزاي حصل ده قعد يقول إننا مش ناقصين مشاكل عائلية وإن ريهام مهما عملت فهي في الآخر مرات أخوه وإن أمه كانت موجودة ومش هتسمح بحاجة تأذي حفيدتها.

الكلام ده خلاني أستغرب أكتر لأن ليلى كانت لسه في حضني وبتعيط كل ما تلمس شعرها فكنت مش فاهمة إزاي شايفين الموضوع بسيط بالشكل ده. دخلت أوضتي وقعدت مع بنتي قدام المراية وحاولت أظبط الخصل اللي اتقصت بشكل غير متساوي لكن كل ما أمشط لها شعرها كانت تبعد إيدي وتقوللي بلاش يا ماما عشان بيوجعني.

فهمت إن المشكلة مش في شكل الشعر بس وإن البنت اتخضت من التجربة نفسها. سألتها بهدوء إذا كانت طنط ريهام قالتلها تستأذن مني قبل ما تقصه فقالتلي لأ وإنها حاولت تقوم من على الكرسي لكن ريهام قالتلها تقعد علشان تخلص بسرعة.

الكلام ده وجعني أكتر لأن بنتي كانت صغيرة ومش عارفة تدافع عن نفسها ولا تفهم ليه حد كبير يعمل فيها حاجة هي مش عايزاها. قررت إني مش هسيبها عند حماتي تاني طول ما ريهام بتدخل وتخرج من بيتها من غير حدود واضحة.

قلت لأحمد إن من بكرة هرتب مع زميلتي في الشغل إنها تساعدني في توصيل ليلى للحضانة واستلامها لحد ما أرجع. أحمد انفعل وقاللي إنتِ كده بتعاقبي أمه بسبب موقف بسيط وإن أمه ملهاش ذنب وإن ريهام هي اللي قصت الشعر.

قلتله إن حماتي كانت موجودة وسكتت ولما واجهتها قللت من اللي حصل بدل ما توقف ريهام عند حدها. لكنه رد عليا إن أمه ست كبيرة ومش مطلوب منها تدخل في كل حاجة. ساعتها حسيت إن أحمد مش بس بيقلل من مشاعري لكنه كمان شايف إن راحة أهله أهم من حق بنته في إن محدش يجبرها على حاجة تخص جسمها.

تاني يوم الصبح أخدت ليلى معايا ونزلنا للحضانة قبل ما أروح الشغل. المديرة لاحظت إن شعرها متقصوص بشكل غريب وسألتني إذا كانت تعبانة أو حصلت لها مشكلة. حاولت أغير الموضوع لكن ليلى قالت قدامها إن طنط ريهام قصته وهي مش عايزة.

المديرة اكتفت إنها تطمن عليها وتقول لها إن شعرها هيطول تاني وإن محدش المفروض يعمل فيها حاجة تخوفها. في الشغل مكنتش مركزة طول اليوم. كل ما أفتكر شكل بنتي وهي بتعيط أحس بغضب جديد. ولما رجعت البيت لقيت أحمد قاعد مستنيني وقاللي إن أمه زعلانة مني جدًا وإنها شايفة إني بمنع عنها حفيدتها من غير سبب.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
TN

Trends News ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
240مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة