بعد 12 سنة تربية وحب اكتشفت إني بربي طفل مش ابني وإن ابني الحقيقي عايش مع ناس تانيين!

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

وافقته وحجزنا موعد في مركز متخصص. يوم التحليل كنت قاعدة جنب أحمد وبفكر في كل السنين اللي قضيناها مع يوسف وفي خوفنا من المستقبل.

وبعد ما خلصنا الإجراءات قالوا لنا إن النتيجة هتحتاج عدة أيام. عدت الأيام وأنا مستنية المكالمة اللي هتطمني على ابني، لحد ما الدكتور اتصل بأحمد وطلب منه يحضر معايا لمراجعة التقرير لأن فيه نتيجة غير متوقعة محتاجة فحوصات إضافية.

لما أحمد قفل التليفون بص لي وقال إن الدكتور طلب نشوفه إحنا الاتنين وإنه مش عارف السبب. حاولت أطمن نفسي وقلت أكيد فيه حاجة في التحليل محتاجة إعادة، لكن قلبي مكنش مرتاح. وفي اليوم المحدد رحنا المركز وقعدنا قدام الدكتور، اللي بدأ يراجع البيانات الموجودة في الملف ويسألنا عن تاريخ يوسف الطبي وعن الفحوصات اللي اتعملت له من يوم ولادته.

وبعد شوية رفع عينه من التقرير وقال لنا إنه مش عايزنا نقلق قبل ما نعيد بعض الفحوصات، لأن النتيجة الحالية مش كافية لتحديد سبب الحالة وإن فيه اختلاف محتاج يتأكد منه. خرجنا من عنده وإحنا مش فاهمين حاجة، وكل اللي كنا عارفينه إننا داخلين نعرف سبب العيب الخلقي عند ابننا، لكننا خرجنا بأسئلة أكتر من اللي دخلنا بيها.

### الفصل الثاني
فضلت طول الطريق أسأل أحمد إذا كان فهم حاجة من كلام الدكتور، لكنه كان ساكت وبيحاول يركز في السواقة. ولما وصلنا البيت قال لي إننا لازم نستنى نتيجة الفحوصات الجديدة قبل ما نفكر في أي احتمال.
بعد يومين رجعنا المركز وسحبوا عينات جديدة من يوسف ومني ومن أحمد، وشرح لنا الطبيب إن الهدف هو التأكد من هوية العينات ومراجعة بعض المؤشرات الوراثية، وإنه مش هيعتمد على النتيجة الأولى قبل ما يخلص التحقق.

أنا مكنتش فاهمة التفاصيل الطبية كلها، لكن كنت مطمنة إنهم بيعيدوا الفحص عشان يتأكدوا من النتيجة. مكنش في دماغي أي احتمال إن الموضوع له علاقة بهوية ابني، لأن يوسف اتولد قدامي في المستشفى ورجع لي بعد الولادة، ومحدش عمره قال لنا إن فيه أي مشكلة في تسجيل بياناته.

بعد أسبوع اتصلوا بينا وطلبوا نحضر لمراجعة النتائج. دخلنا على الدكتور ولقيناه مجهز التقارير الجديدة، وبدأ يشرح لنا إن التحليل أكد وجود اختلاف في التوافق البيولوجي بين يوسف وكل واحد فينا، وإن النتيجة دي محتاجة تتراجع في ضوء بيانات الولادة والسجلات الطبية.

بصيت له وأنا مش مستوعبة الكلام وسألته يعني إيه يوسف مش متوافق معانا؟شرح لنا إن الفحوصات التأكيدية أظهرت إن يوسف مش ابننا البيولوجي، وإن النتيجة مش مجرد اختلاف في سبب العيب الخلقي، لكنها نتيجة تخص العلاقة البيولوجية نفسها.أحمد اتعدل في قعدته وسأله إذا كان متأكد من الكلام ده، فالدكتور أكد إن التحاليل اتكررت بعينات مستقلة وإنها أظهرت نفس النتيجة، وإنه لازم نتعامل معاها بجدية ونراجع بيانات الطفل وسجلات الولادة قبل ما نستخلص السبب.

أنا حسيت إن الدنيا بتلف بيا.

بصيت لأحمد لقيته باصص لي بصدمة زيي بالضبط، ومكنش فيه أي شك أو اتهام بينا لأن التقرير كان واضح إن النتيجة مش متوافقة مع الأم والأب معًا. قلت للدكتور بصوت بيترعش إزاي يعني؟ أنا اللي ولدته وشيلته بعد الولادة، إزاي يبقى مش ابني؟قال إن التحاليل بتحدد الصلة البيولوجية، لكنها مش بتشرح لوحدها إيه اللي حصل، وإن الخطوة الصحيحة دلوقتي هي مراجعة السجلات الأصلية للمستشفى اللي اتولد فيها يوسف.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
TN

Trends News ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
240مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة