جوز بنتي طـ,ـردها من بيته واتجوز عليها قدام أهلها عشان يكسـ,ـرها..

نُشر منذ 3 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

هي ما كانتش مستنية وليد يرجع لها، كانت مستنية تشوف هل هيرجع عن غلطه ولا هيكمل فيه. هالة رجعت الورقة لريم وقالت لوليد "إنت كنت عايز تتجوزني وتبدأ معايا حياة جديدة وأنت عندك مشكلة بالشكل ده؟" وليد حاول يمسك إيدها وقال "هالة اسمعيني، الموضوع أبسط من كده". سحبت إيدها منه وقالت "لا، مش أبسط". وفي اللحظة دي المأذون كان واقف بعيد ومش فاهم يعمل إيه، وبعض أهل وليد بدأوا يقربوا عشان يعرفوا اللي حصل.

وليد اتعصب وقال لريم "إنتي كده ارتحتي؟ خربتي الفرح؟" فقالت "أنا ما خربتش حاجة، أنا بس منعتك تبدأ حياة جديدة على حساب حياة حد تاني". وبعدها لفت وراحت ناحية الباب. وأنا مشيت وراها، لكن قبل ما نخرج سمعت هالة بتنادي عليها، ولما بصينا لقيناها واقفة مكانها وقالت "ريم، أنا آسفة". ريم ردت "إنتي مالكيش ذنب، الذنب ذنبه هو".

خرجنا من القاعة وأنا كنت فاكرة إن الموضوع خلص، لكن أول ما ركبنا العربية، ريم قالت لي "ماما، أنا لسه ما قلتلكيش كل حاجة". 3 بصيت لها وقلت "في إيه تاني يا بنتي؟" فقالت "الفلوس اللي وليد أخدها مش هي المشكلة الوحيدة". سكتت لحظة وقالت "أنا اكتشفت من فترة إنه كان بيحاول يبيع الشقة اللي باسمنا ويقول للمشتري إنها ملكه". اتخضيت وقلت لها "إزاي؟

" قالت "عشان كده طلبت منه قبل كده نعمل ورق رسمي يثبت كل حاجة، ولما بدأ يتهرب فهمت إن الموضوع مش طبيعي". وسألتها "طب ليه ما قلتيليش؟" قالت "كنت خايفة عليكي يا ماما، وكمان كنت مستنية أعرف هو عايز يعمل إيه بالظبط". وبعدها حكت لي إنها في آخر شهر من جوازها اكتشفت تحويلات بنكية باسم وليد، وعرفت إنه كان بيحوش فلوس من وراها عشان يجهز نفسه للجواز الجديد.

والأصعب إنه كان بيقول للناس إن ريم هي اللي رفضت ترجع له، بينما هو اللي طردها من البيت. وقتها فهمت إن ابنتي كانت بتتألم في صمت، وأنا كنت فاكرة إنها بس موجوعة من خيانته. رجعنا البيت، وبعد يومين وصل لها اتصال من وليد. رفضت ترد، فبعت لها رسالة بيقول فيها إنه مستعد يرجعها لو سحبت الشكوى وطوت الموضوع. ريم قرت الرسالة وضحكت وقالت "دلوقتي افتكر يرجعني؟

" وبعدها كتبت له رد قصير "أنا ما بقيتش مستعدة أعيش مع شخص اضطرني أطالب بحقي عشان يحترمني". بعدها بأيام بدأ وليد يحاول يتدخل ناس من العيلة، واحد يقول لها "جوزك غلط والست لازم تستحمل"، وواحد يقول لها "خلي البيت مفتوح عشان ما تندميش". لكن ريم كانت مصممة. رفعت دعوى للمطالبة بحقوقها المالية، وبدأت الإجراءات بشكل رسمي.

وليد وقتها اتغير تمامًا، وبقى يطلب منها تقعد معاه ويتفاهموا بعيد عن المحامين، وهي وافقت تقابله مرة واحدة في وجودي. قعد قدامنا ساكت فترة طويلة، وبعدها قال لها "أنا غلطت". ريم بصت له وقالت "أنت ما غلطتش مرة، أنت أخدت قرارات كتير وكل قرار كان بيأذي حد". قال لها "أنا كنت فاكر إن الفلوس هتخليني أعيش أحسن".

فقالت "الفلوس ما عملتش فيك كده، أنت اللي اخترت تعمل كده". سكت وليد، وبعدها قال "هالة سابتني". ريم ما ردتش. فقال "حتى بعد اللي حصل، كنت أتمنى ترجعي". ريم قالت "لو رجعت، كنت هتفتكر إن اللي عملته ممكن يتغفر كل مرة". وبعدين قامت وقالت له "أنا مش عايزة أنتـ,ـقم منك، أنا بس عايزة آخد حقي وأعيش".

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
TN

Trends News ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
238مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة