اخت جوزي العقربة المفترية عشان تخلص مني شريتني شاي بمنوم وصورتني مع واحد متفقة معاه

نُشر منذ 3 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

راجعنا كاميرا مدخل العمارة، وكانت التسجيلات بتغطي المدخل فقط، وما ظهرش فيها شيء واضح. حاول أحمد يتصل بالرقم اللي أرسل الصورة أكثر من مرة، لكنه كان مغلقًا. وفي وسط كل ده بدأت أنا أسأل نفسي نفس السؤال اللي أحمد بيسأله، مين الراجل ده وإزاي ظهر في بيتنا؟

كنت متأكدة إني ما أعرفوش، لكن عدم معرفتي بإجابة باقي الأسئلة كان مخوفني. بعد حوالي أسبوع أحمد قال لي إنه محتاج ياخد مسافة يومين عند والدته عشان يهدى، وأنا وافقت رغم إن القرار وجعني. قبل ما يمشي قال لي أنا لسه مش مصدق إنك ممكن تعملي كده، لكن الصورة مش هتخليني أتهمك من غير دليل.

الجملة دي كانت أول مرة أحس إن فيه أمل حقيقي إن الحقيقة تظهر.3
بعد ما أحمد خرج من البيت بدأت أحاول أفتكر اليوم اللي تعبت فيه بالتفصيل، وراجعت حتى الرسائل اللي كانت على موبايلي عشان أعرف إذا كنت عملت حاجة وأنا مش فاكرة.

ما لقيتش أي شيء غريب، لكن لفت نظري إن منى كانت بعتت لي في اليوم التالي تسألني إذا كنت بقيت أحسن. ما وقفتش عند الرسالة وقتها، لكن وأنا براجع كل حاجة رجعت افتكرتها. مع ذلك ما خطرش في بالي إنها ممكن تكون ليها علاقة بالصورة، لأن منى كانت آخر شخص أتوقع منه يعمل حاجة بالشكل ده.

بعد يومين أحمد رجع، وكان واضح إنه أهدى من الأول. قال لي إنه اتكلم مع شخص يعرفه في مجال الأجهزة والكاميرات، وإنه فهم إن الصورة وحدها ما تثبتش توقيتها ولا طريقة التقاطها، خصوصًا إن مفيش أي تاريخ ظاهر عليها.لأول مرة من يوم المشكلة حسيت إن الموضوع ممكن يتفهم بطريقة تانية.

بعدها بفترة قصيرة وصل لأحمد اتصال من الرقم نفسه اللي بعت الصورة. الشخص ما قالش اسمه، لكنه طلب منه يقابله في مكان عام، وقال له إن عنده معلومات عن الصورة.

أحمد رفض يقابله وحده وطلب منه يرسل أي دليل عنده على الهاتف. الشخص قفل المكالمة، وبعد ساعات وصلت صورة ثانية مختلفة عن الأولى. ما كانتش فيها أي خيانة أو موقف واضح، لكنها أظهرت جزءًا من الغرفة نفسها، وكان واضح إن الصور كلها اتاخدت في بيتنا.

أحمد بدأ يشك إن الشخص اللي وراء الموضوع كان موجودًا في البيت فعلًا أو كان عنده وسيلة للوصول إليه. وقتها بدأنا نفكر في كل شخص دخل البيت خلال الفترة الأخيرة، من عمال الصيانة لحد أقاربنا، لكن مفيش اسم منطقي ظهر.

في نفس الوقت أحمد بدأ يراجع علاقته بأخته منى، خصوصًا إنه اكتشف إنها كانت بتسأله في الفترة الأخيرة عن تفاصيل شغله ومواعيد رجوعه، لكنه ما ربطش ده بالموضوع. أنا كمان ما شكيتش فيها، وكل اللي كنت بفكر فيه إن حد غريب دخل حياتنا بطريقة ما.

وبعد أيام، الشخص اللي أرسل الصور اتصل مرة تانية، لكن المرة دي أحمد قدر يسجل المكالمة. الرجل كان مرتبك وقال إنه مش عايز مشاكل، وإنه أخذ فلوس مقابل تنفيذ طلب معين لكنه ما كانش يعرف إن الموضوع هيوصل للمرحلة دي.

أحمد سأله مين دفع له، لكنه رفض يقول الاسم في البداية. وبعد ضغط طويل قال اسمًا واحدًا جعل أحمد يسكت تمامًا. لما رجع البيت كان وشه متغير، ولما سألته عرفت إن الاسم اللي قاله الرجل هو اسم أخت أحمد نفسها.وقتها فقط بدأت كل التفاصيل القديمة تتحرك في دماغي مرة واحدة، الشاي، الدوخة، سؤالها عن مواعيد أحمد، ورسالتها في اليوم التالي.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
TN

Trends News ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
240مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة