اخت جوزي العقربة المفترية عشان تخلص مني شريتني شاي بمنوم وصورتني مع واحد متفقة معاه

نُشر منذ 3 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

بصيت لأحمد وأنا مش قادرة أفهم، وقلت له أنا ما أعرفش الشخص ده. قال لي بهدوء مخيف أنا لازم اعرف مين ده ، وأزاي يخش بيتي وايه علاقتك بيه . قلت له والله ما أعرف، فقال لي يعني الراجل ده كان في بيتنا وإنتِ قاعدة معاه وأنتي تقوليلي معرفوش ؟حاولت أشرح له إن مستحيل أعمل حاجة زي دي، وإن أنا ما سمحتش لأي راجل غريب يدخل بيتنا، لكنه كان غاضب ومش مستعد يسمع تبرير.

قال لي إن الشخص اللي بعت الصورة اختار يبعتهالي من غير تفاصيل وانا لازم اعرف الحقيقة ، والصورة معناه إنه كان فيه اكتر من كده .

عيطت وترجيته ميظلــ,,ـــــمنيش وقلت له طيب اتصل بالرقم واسأله مين هو، فقال لي حاولت، لكنه مقفول. بعدها بص لي وقال جملة خلتني أحس إن حياتي كلها بتنهار قدامي: أنا مش عايز منك قسم ولا دموع، أنا عايز أفهم إزاي صورة زي دي اتاخدت جوه بيتي .ما قدرتش أرد عليه، لأن السؤال نفسه كان أكبر مني.

أنا فعلًا ما كنتش أعرف الراجل، وما كنتش فاهمة إمتى دخل بيتنا، ولا مين صوره، ولا ليه عمل فيه انا كدة بالذات. والأصعب إن أحمد لأول مرة في حياتنا كان بيبص لي كأنه بيحاول يكتشف إذا كانت انا.

....2
فضل أحمد واقف قدامي مستني إجابتي وأنا فعلًا ما كانش عندي أي إجابة. قلت له إن الصورة ممكن تكون متعدلة أو إن حد دخل البيت وأنا مش واخدة بالي لكنه رد عليا إن باب الشقة كان مقفول طول اليوم وإن مفتاح البيت معايا ومعاه بس.

سألني ايه ال حصل الفترة الاخيرة من اسبوع مثلا او شهر ، حكيت الي حصل معايا كن شهر لحد اخته وقلت له إن آخر حاجة فاكرها بوضوح إني كنت قاعدة مع أخته وبعدها تعبت ونمت. بص لي شوية وبعدين قال لي أنا مش فاهم ليه كل مرة أحاول أفهم حاجة ألاقي كلام جديد.

قلت له مفيش كلام جديد، دي الحقيقة الوحيدة اللي عندي. قعد أحمد على الكرسي وفضل ساكت، وبعد شوية قال لي إنه مش هيحكم عليا من صورة، لكنه كمان مش قادر يتجاهلها. كلامه وجعني لأننا كنا متجوزين خمس سنين، وعمره ما بص لي بالشكل ده.

طلب مني أحكيله اليوم من أوله، فحكيت له كل حاجة بالتفصيل، من وقت ما خرج هو لحد ما وصلت أخته وبعدها الشاي والدوخة والنوم. لما خلصت سألني ليه ما قلتلوش إني تعبت، قلت له لأني افتكرت إن الموضوع إرهاق عادي وما حبيتش أقلقه.

فضل ساكت وبعدها قال لي إنه محتاج وقت يفكر. في اليومين اللي بعدهم ما حصلش بينا انفصال ولا خناقة كبيرة، لكن البيت بقى ساكت بشكل مؤلم. أحمد كان بيرجع من شغله ويقعد بعيد، وأنا كنت بحاول أتصرف طبيعي رغم إني من جوايا مكسورة.

في مرة سألته إذا كان لسه شاكك فيا، قال لي أنا مش عايز أظلــ,,ـــــمك ولا أظلــ,,ـــــم نفسي، لازم أعرف الصورة دي اتاخدت إزاي. بعدها بدأ يدور بنفسه على أي تفصيلة ممكن تساعده. سأل حارس العقار إذا كان شاف حد غريب دخل العمارة في اليوم ده، لكن الحارس قال له إنه ما يقدرش يفتكر كل اللي دخل وخرج.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
TN

Trends News ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
240مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة