اخت جوزي العقربة المفترية عشان تخلص مني شريتني شاي بمنوم وصورتني مع واحد متفقة معاه

نُشر منذ 3 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

أنا عمري ما كنت ست بتفتش ورا جوزها ولا بحب أعيش طول الوقت في شك لكن اللي حصل معايا خلاني أفهم إن الإنسان ممكن يعيش سنين وهو فاكر إنه عارف الناس اللي حواليه كويس، وفي لحظة واحدة يكتشف إنه كان غلطان.

اسمها منى وكانت أخت جوزي، ومن أول يوم جوازنا وأنا بحاول أتعامل معاها بهدوء رغم إنها ما كانتش بتخبي إنها مش مرتاحة لوجودي في حياة أخوها. الغريب إنها ما كانتش بتعمل مشاكل بشكل مباشر، بالعكس كانت بتعرف تختار كلامها وتصرفاتها بعناية، ولو اختلفنا على حاجة كانت تضحك وتقول لي أنا بهزر معاكي، ولو قالت لأحمد كلمة تضايقني كانت تقول له أنا خايفة عليك بس.

وده كان بيخليني أبان قدامه إني الحساسة اللي بتكبر الأمور. منى كانت مطلقة وعايشة لوحدها، وأحمد كان دايمًا واقف جنبها ويساعدها على قد ما يقدر، لكن بعد جوازنا بدأت طلباتها تزيد، وكل مرة أحمد يقول لها مش قادر دلوقتي كانت تلمح إن الجواز غيره وإنه بقى بيحسب حساب مراته قبل أخته.

أنا كنت بحاول ما أدخلش بينهم، وكنت مقتنعة إن علاقتهم تخصهم. في يوم أحمد نزل شغله الصبح، وبعدها بحوالي ساعتين منى اتصلت بيا وقالت إنها عايزة تعدي عليا شوية. استقبلتها عادي، ودخلت قعدت معايا في الصالة، وكانت هادية جدًا وبتتكلم في حاجات عادية تخص العيلة.

بعد شوية طلعت من شنطتها علبة صغيرة وقالت إنها جابت شاي أعشاب جديد، وإنه مفيد للأعصاب وبيساعد على الاسترخاء، وصبت لي منه كوباية. شربته وأنا قاعدة معاها، وبعدها بفترة قصيرة بدأت أحس إن رأسي تقيل وإن جسمي مش قادر يتحرك بشكل طبيعي.

قلت لها إني مش عارفة مالي، فقالت لي يمكن مرهقة من الشغل والبيت، وإن الأفضل أرتاح شوية. حاولت أقوم، لكني رجعت قعدت تاني، وحسيت إن عيني بتقفل غصب عني. منى فضلت قاعدة جنبي لحد ما بدأت أفقد تركيزي، وبعدها قالت لي إنها هتمشي وتسيبني أرتاح.

ما افتكرتش بعدها حاجة. لما صحيت كان الوقت عدى، وكنت حاسة بصداع وتعب شديد، لكني قدرت أقوم وأتحرك في البيت. ما فكرتش إن في حاجة خطيرة، واعتبرت اللي حصل مجرد إجهاد ونمت بدري في الليلة دي.

اليوم اللي بعده رجعت حياتي لطبيعتها، وأحمد كان بيتعامل معايا بشكل عادي جدًا، وأنا ما حكيتلوش حتى على الدوخة عشان ما يقلقش من غير سبب. عدى اليوم كله من غير أي حاجة غريبة، وتاني يوم رجع أحمد من شغله قبل ميعاده.

أول ما دخل حسيت إن في حاجة حصلت، لأنه كان ساكت بشكل مش طبيعي. قفل باب الشقة وفضل واقف مكانه ثواني وبعدين حط موبايله على الترابيزة وقال لي عايز أسألك سؤال ومحتاج منك إجابة صريحة.

سألته في إيه فقال لي إن صورة وصلت له من رقم ما يعرفوش، وإن الشخص اللي بعتها ما كتبش غير كلمة واحدة تقريبًا، لكنه طلب منه يشوف الصورة بنفسه قبل ما يحكم. فتح الموبايل قدامي، وأول ما شفت الشاشة حسيت إن نفسي اتقطع.

كانت صورتي أنا قاعدة داخل بيتنا وعلى الكنبة اللي بقعد عليها كل يوم، وجنبي راجل غريب ما شفتوش في حياتي. الصورة كانت واضحة بشكل يخلي أي حد يشوفها يفتكر إن بينا علاقة سرية، لكن مفيش فيها أي حاجة تحدد إمتى اتصورت أو مين اللي كان موجود وقتها أو إزاي دخل الراجل البيت أصلًا.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
TN

Trends News ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
240مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة