اتجوزت راجل أرمل عنده بنت.. وفي يوم لقيتها بتمسك إيدي وبتقولي: «أنا شوفت اللي حصل لماما؟»

نُشر منذ 4 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

اتجوزت راجل أرمل عنده بنت.. وفي يوم لقيتها بتمسك إيدي وبتقولي: «أنا شوفت اللي حصل لماما؟»
1
أنا عمري ما كنت متخيلة إن جوازي من راجل أرمل هيخليني أعيش أكتر فترة مرعبة في حياتي بسبب بنت صغيرة مالهاش ذنب في أي حاجة حصلت قبل ما أعرفهم أصلاً.

اسمه كريم وكان أرمل بقاله حوالي تلات سنين وعنده بنت اسمها مريم عندها تسع سنين. أول ما اتقدملي قال لي بكل صراحة إن مراته ماتت بعد تعب شديد وإن بنته عايشة معاه وإنه مش بيدور على واحدة تربيها بدل أمها زي ما ناس كتير كانت فاكرة لكنه كان محتاج حد يكون معاه ويساعده يبني بيت مستقر لبنته.

أنا اترددت في الأول لأن فكرة إني أتجوز وأدخل حياة فيها طفلة فقدت أمها كانت مخوفاني لكن لما قابلت مريم حسيت إنها طفلة هادية ومؤدبة بشكل غريب وكأنها أكبر من سنها. يوم كتب الكتاب كانت واقفة جنبي ومش بتتكلم كتير ولما قربت منها قالت لي بصوت واطي انتي هتفضلي معانا على طول؟

ابتسمت وقلتلها لو باباكي عايزني أفضل معاكم أنا مش همشي من غير سبب فضحكت لأول مرة ومن يومها بدأت علاقتي بيها تكبر واحدة واحدة. كريم كان حريص جدًا إنه ما يضغطش عليا في موضوع الأمومة وفضل دايمًا يقول لي مريم مش مسؤوليتك ولو حسيتي إن حاجة أكبر منك قوليلي.

أول كام شهر كانوا هاديين جدًا ومريم بدأت تتعلق بيا بشكل واضح وكانت ساعات تنام جنبي لو كريم في شغل طويل وكنت بحس إنها أخيرًا بدأت تعتبر البيت مكان آمن. لكن الغريب إنها كانت بتتجنب تمامًا الكلام عن أمها.

لو سألتها عن صورها أو حاجاتها كانت تسكت وتغير الموضوع وكريم نفسه كان بيعمل نفس الحاجة. في مرة كنت برتب دولاب قديم لقيت صندوق صغير فيه هدوم لمراته وصور ليها مع مريم وهي طفلة. لما سألت كريم ليه مخبي الحاجات دي قال لي إن مريم بتتعب لما تفتكر أمها وإن الدكتور نصحه ما يفتحش الموضوع معاها دلوقتي.

صدقته وما سألتش تاني. لحد الليلة اللي غيرت كل حاجة. كنت قاعدة في الصالة ومريم كانت بتذاكر في أوضتها وفجأة سمعت صوتها بتناديني. دخلت عليها لقيتها واقفة جنب السرير ووشها شاحب وماسكة إيدي بقوة. بصتلي شوية وبعدين قالت جملة خلتني أحس إن قلبي وقف: «أنا شوفت اللي حصل لماما.

» سألتها شوفتي إيه يا مريم؟ لكنها هزت راسها وقالت مش هقدر أقول قدام بابا. في اللحظة دي سمعت مفتاح الباب وهو بيدور في الكالون فعرفت إن كريم رجع. مريم شدت إيدي أكتر وقالتلي بسرعة لو بابا سألك قولي إن أنا كنت بذاكر.

خرجت من الأوضة وأنا مش فاهمة هي بتخاف من إيه ولا ليه لأول مرة أشوف الخوف الحقيقي في عينيها.2
دخل كريم وهو بيتكلم بشكل طبيعي جدًا وسألنا بنعمل إيه لكن مريم كانت ساكتة تمامًا ومش بتبص ناحيته. حاولت أتصرف عادي وما سألتهاش قدامه عن الكلام اللي قالته.

بعد ما نامت حكيت لكريم إنها كانت متوترة وإنها قالت لي إنها شافت حاجة حصلت لأمها. أول ما سمع الجملة وشه اتغير للحظة وبعدها رجع طبيعي وقال لي إنها أكيد بتحلم أو فاكرة حاجة غلط.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
TN

Trends News ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
240مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة