اتجوزت أرمل عنده بنت عندها سبع سنين

نُشر منذ 4 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

لكنه ماجاوبش. فضل واقف قدامي ووشه متغير، وبعد ثواني قال إن نادية كانت بتقابل شخصًا من وراه وإنه اكتشف الموضوع قبل وفاتها بفترة. قال إن يوم الحادث حصلت خناقة بينهم، وإنه خرج من البيت وهو متعصب، وبعد ساعات اتصلت بيه نادية وقالت إنها تعبانة.

لما رجع لقاها واقعة على الأرض، ونقلها للمستشفى، لكنها ماتت هناك. سألته ليه أخفى كل ده، فقال إنه كان خايف على سلمى من كلام الناس، خصوصًا إن الخناقة حصلت قدامها وإنها شافت جزءًا منها. لكن كان لسه في سؤال أهم: ليه قفل الأوضة؟

هنا اعترف إن الشخص اللي كانت نادية بتقابله دخل البيت يومها، وإن بينهم مشادة حصلت، وبعدها اختفى. حسام قال إنه ماكانش عارف إذا كان الشخص ده سبب في اللي حصل لنادية ولا لأ، وخاف يتورط في حاجة ماعملهاش، فترك كل شيء زي ما هو وقفّل الأوضة ورفض يدخلها من يومها.

قلتله: طيب والحذاء؟ قال إن نادية كانت لابسته فعلًا يوم الحادث، وإنه احتفظ بكل حاجتها لأنه كان مستني التحقيقات تخلص. لكن الشخص اللي كانت بتقابله لم يظهر بعدها، وماحدش عرف يوصل له. وقتها فهمت إن حسام كان مخبي الحقيقة، لكنه مش بالضرورة القاتل اللي كنت بدأت أشك فيه.

سألت عن اسمه، فقال اسمًا واحدًا: كريم. بعدها بيومين، وأنا بترتب حاجات سلمى، لقيت ظرف قديم جوه كتاب مدرسي، مكتوب عليه اسم كريم ورقم تليفون. اتصلت بالرقم وأنا مترددة، لكن الرقم رد. صوت رجل قال: ألو؟ قلت: حضرتك كريم؟ سكت ثواني وقال: مين؟ قلتله: أنا مرات حسام...

بمجرد ما قلت الاسم، قفل الخط. حاولت أتصل تاني، لكن التليفون اتقفل. في نفس الليلة، حسام رجع البيت ولقي الظرف في إيدي. فضل ساكت، وبعدها قاللي: دلوقتي لازم تعرفي آخر حاجة... كريم ماكانش عشيق نادية زي ما أنا قلتلك.كان أخوها، وكان راجع من سفر طويل يوم وفاتها عشان ياخد منها ورق يثبت إن أبوهم ساب لها حق في بيت قديم.

والخناقة اللي حصلت يومها كانت بسبب الورق ده. بصيتله وأنا مش فاهمة: طيب ليه كل الكذب ده؟ رد بصوت مكسور: لأن نادية ما ماتتش بسبب الخناقة...

نادية ماتت وهي بتحاول تمنع حد من سرقة الورق، وأنا عرفت مين كان في البيت وقتها، بس سكت سنين عشان الشخص ده كان أقرب حد لينا... وكان آخر شخص ممكن أشك فيه. بصيت له وأنا مستنية يعرفني مين، لكنه ماقالش الاسم.
وفي اللحظة دي سمعنا صوت مفتاح بيتحرك في باب الشقة، ولما فتح الباب كانت سلمى واقفة مع جدتها، وفي إيد جدتها ظرف بني قديم وقالت: لقيته في حاجات نادية، وكان مكتوب عليه اسم حسام.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
TN

Trends News ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
240مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة