مرات أخو جوزي غيرت مني بسبب شطارتي في البيت، وبعدها اتهمتني بسرقة دهبها، ولما لقته محدش صدق اللي حصل

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

التهمة دي لكنها كانت متوترة ومصممة وقالت إن الذهب كان في الدولاب وإنها فتحت العلبة قبل ما تروح عند أهلها وكان كل شيء موجود وبعد ما رجعت لقت قطعة ناقصة وإن أكتر واحدة كانت بتدخل أوضتها هي أنا لأن حماتي كانت بتطلب مني أساعدها في ترتيب البيت وأنا كنت فعلًا بدخل أوقات أجيب حاجة أو أطلع هدوم أو أنقل ملاية أو مفرش خصوصًا إن أوضة حماتي كانت قريبة من أوضتهم وكنت في اليوم اللي قبل

سفر رانيا عند أهلها بلف على البيت كله من الصبح وبساعد حماتي في الغسيل ونشرت ملاياتها ومفارشها وغطاها وبطاطينها القديمة عشان الجو كان مناسب للغسيل وما كانش في بالي أصلًا إن اليوم ده ممكن يبقى بداية مشكلة تفضل ملازمانا فترة طويلة

جوزي سامح دخل وقتها على صوتنا وسأل في إيه ورانيا قالت له بسرعة إن الذهب ناقص وإنها شكت فيا سامح بصلي وكأنه مستني مني أنكر وأنا فعلًا أنكرت وقلت له إني عمري ما شفت ذهبها ولا فتحت دولابها ولا عندي سبب أصلًا آخد حاجة منها لكنه قال إن الأفضل إننا نهدى ونفهم الأول الذهب اختفى إمتى ومين دخل الأوضة خلال الفترة دي حماتي كانت ساكتة لكن واضح على وشها إنها مش مصدقة إن الموضوع وصل

للدرجة دي وقالت لرانية إنها لازم تراجع نفسها كويس لأن البيت ده عمره ما كان فيه حد بيتهم حد بالسرقة كده لكن رانيا ردت إنها مش بتتهم من فراغ وإنها شافتني أكتر من مرة داخلة أوضتها وأنا فعلًا ما أنكرتش ده لأن ده كان طبيعي بالنسبة لي بحكم شغلي في البيت ومساعدتي لحماتي

المشكلة إن كل اللي حصل قبل كده بدأ يتقلب ضدي مرة واحدة كلام كريم يوم العشا لما مدح أكلي وقال لها شوفي الناس اللي بتعرف تطبخ بجد بقى له معنى مختلف عند رانيا وتنضيفي للبيت كل يوم واهتمامي بملايات حماتي ومفارشها وحرصي إن كل حاجة تبقى مترتبة بقى في نظرها محاولة إني أبان أحسن منها وأنا بدأت أفهم إن اللي كنت شايفاه هزار ومنافسة بسيطة كان بالنسبة لها ضغط متراكم وأنا كمان ما كنتش بريئة

تمامًا لأني كنت فعلًا بستمتع لما أشوفها متضايقة من شطارتي وكنت أحيانًا أزود في التنضيف والطبخ وأنا عارفة إنها هتتضايق وده كان تصرف غلط مني حتى لو عمري ما فكرت أسرق منها حاجة

سامح قال إن محدش هيتحرك من مكانه وإننا لازم نراجع كل حاجة بهدوء ورانيا دخلت أوضتها تاني عشان تدور على الذهب لكني فضلت واقفة في الصالة ودموعي نازلة من غير ما أحس وأنا مش قادرة أستوعب إن الست اللي كنت بغسل ملايات حماتها وبنظف بيتهم وبحاول أخفف عنها شغل البيت شايفاني ممكن أسرق منها ذهب

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
TN

Trends News ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
240مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة