كانت مجهزة نفسها تلبسه في مناسبة عند أهل كريم وبدأت تدور في أوضتها وبعدين خرجت وهي متوترة وسألت حماتي إنتي دخلتي أوضتي النهارده قالت لها لا يا بنتي ليه قالت أصل علبة الدهب مش في مكانها حماتي قالت يمكن حطيتيها في مكان تاني قالت لا أنا متأكدة إنها كانت هنا وأنا كنت واقفة في المطبخ وما اهتمتش في البداية لكن رنا دخلت تسألني إنتي دخلتي أوضتي الفترة اللي فاتت قلت لها آه كذا مرة وأنا
بنضف مع ماما قالت ولمستي الدولاب قلت لها آه كنت برتب المفارش اللي عند ماما مش حاجتك قالت لا قصدي دولابي أنا قلت لها يمكن مرة وأنا بدور على حاجة حماتي طلبتها مني قالت طيب فتحتِ الأدراج قلت لها مش فاكرة وبعدين قولتلها هو الدهب ضاع قالت مش عارفة لسه بدور عليه قلت لها أكيد هتلاقيه قالت يارب وراحت وأنا حسيت إن الموضوع عادي لكن بعد أقل من ساعة سمعتها بتتكلم مع كريم بصوت متوتر
وبتقول له أنا متأكدة إني حطيته هنا وكريم بيقول لها دوري تاني وأنا كملت شغلي لكن بعد شوية حماتي نادتني وقالت لي منال تعالي يا بنتي ورحت لها لقيت رنا وكريم قاعدين وسكتوا أول ما دخلت فقلت في إيه فقال كريم رنا مش لاقية جزء من دهبها قلت له يعني إيه مش لاقياه قال العلبة موجودة لكن حاجات منها ناقصة وأنا بصيت لرنا وقلت لها يمكن تكوني حطيتيهم في مكان تاني قالت أنا متأكدة إنهم
كانوا في العلبة قلت لها طيب دوري كويس قالت دورت وبعدها سكتت وبصت لي بطريقة خلتني أحس إنها بتفكر في حاجة وما كنتش متوقعة اللي هتسمعه بعدها لأنها قالت قدام كريم وحماتي أنا مش عايزة أظلم حد لكن آخر واحدة دخلت أوضتي ولمست حاجاتي كانت منال وساعتها بصيت لها وأنا مش مستوعبة وقالت لها يعني إنتي بتشكّي فيا فقالت أنا بس بقول اللي حصل وبعدها قالت أنا مش باتهمك من غير سبب لأن الدهب اختفى
وأنا كنت عارفة إنك دخلتي الأوضة ورتبتي حاجات كتير فيها فقلبي بدأ يدق بسرعة وحسيت إن كل المرات اللي دخلت فيها أوضتها عشان أساعدها بقت فجأة ضدي وقلت لها أنا دخلت عشان أساعدك مش عشان آخد حاجة فقالت أنا ما قلتش إنك أخدتيه لكن كلامها كان واضح وكل الموجودين فهموا الاتهام وأنا وقفت قدامهم وأنا لأول مرة أحس إن شطارتي اللي كنت فاكرة إنها هتخليني أفضل في نظرهم اتحولت في لحظة لحاجة ممكن تستخدم ضدي
ورنا فضلت باصة لي وقالت الدهب بتاعي اختفى ومحدش لمس الدولاب غيرك وأنا ما لقيتش كلمة أقدر أقولها غير إني ما سرقتش حاجة لأن ده كان كل اللي عندي في اللحظة دي وأنا واقفة متجمدة قدام أهل جوزي وهي بتتهمني بسرقة دهبها**الفصل الثاني
بعد الكلمة اللي قالتها رانيا وأنا واقفة قدامها مش عارفة حتى أرد عليها الدنيا سكتت بشكل غريب كأن البيت كله وقف مرة واحدة وأنا أول مرة في حياتي أحس إن كلمة واحدة ممكن توجع بالشكل ده لأن السرقة مش اتهام عادي خصوصًا لما يطلع من حد عايش معاكي تحت سقف واحد وكنت طول الوقت بتعامليه كأنه أختك الصغيرة أنا بصيت لرانيا وقلت لها إن ده كلام كبير وإنها لازم تكون متأكدة قبل ما ترمي عليا
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.