الفصل السادس
رجع أحمد البيت اليوم ده وكان مختلف تماماً دخل وقعد قدامي وأنا بصيت له وقلت له في حاجة قال لي أيوه وأنا سألته حصل إيه فقال لي أنا عرفت مين حط الخاتم في شنطتك أنا ما فهمتش قصده في الأول وقلت له مين فقال لي أخواتي وأنا فضلت ساكتة ومش عارفة أصدق فحكى لي كل اللي سمعه وأنا حسيت إن صدـ,,ـــري ضاق كأني كنت مستنية حد يقول لي من شهور إن اللي حصل مش وهم وإن أنا فعلاً ما كنتش غلطانة لكنه ما كانش وقت فرحة لأن الضرر كان حصل بالفعل أحمد قال لي أنا ظلــ,,ـــــمتك وأنا قلت له أنت ما ظلــ,,ـــــمتنيش بس إنك صدقتهم من غير ما تسمعني هو اللي وجعني قال لي عارف وأنا عايز أصلح اللي حصل وبعدها طلب مني نروح معاه لبيت أمه وأنا كنت خايفة لكني روحت ولما دخلنا لقيت نجلاء وداليا قاعدين وأحمد قال لهم أنا عرفت كل حاجة ومفيش داعي لأي إنكار في الأول حاولوا يبرروا وقالوا إنهم كانوا بيخافوا عليه لكن أحمد قال لهم لو كنتم بتحبوني ما كنتوش ظلــ,,ـــــمتوا مراتي عشان ترجعوا تتحكموا في حياتي.
الفصل السابع
بعدها العلاقة بين أحمد وأخواته ما رجعتش زي الأول لكنه ما قطعهمش وكان دايماً بيقول إنهم أخواته وهيفضلوا أخواته لكن بيته له حرمة وأنا كمان ما قدرتش أرجع أثق فيهم بسهولة لأن الإنسان لما يتظلــ,,ـــــم مرة بيبقى بعدها بيحسب كل خطوة وفي كل مرة كنا نروح عند حماتي كنت أفضل ساكتة وأحمد كان يلاحظ ده ويحاول يطمني ومع الوقت بدأ يفهم إن المشكلة الحقيقية ما كانتش في الخاتم وإن الخاتم نفسه كان مجرد وسيلة عشان يزرعوا الشك بينا وفي ليلة وأنا قاعدة معاه قلت له عارف أكتر حاجة وجعتني إيه قال لي إيه قلت له إنك بصيتلي يومها وكأنك ما تعرفنيش قال لي أنا آسف قلت له أنا مش عايزة اعتذار أنا كنت عايزة ثقة قال لي وهتفضلي عندي أهم واحدة في حياتي لكن أنا كنت محتاجة وقت عشان أصدق الكلام ده مرة تانية لأن الكلام سهل لكن الثقة بتتبني على مواقف وبعد شهور بدأ كل شيء يهدأ بالتدريج وأحمد بقى يحط حدود واضحة مع أخواته وما بقاش يسمح لأي حد يدخل في تفاصيل بيتنا وأنا كمان بطلت أحاول أرضي كل الناس لأن اللي حصل علمني إن الإنسان ممكن يقضي عمره كله يحاول يثبت إنه كويس وفي لحظة واحدة حد يرمي عليه اتهام ظالم فيصدقه الناس لكن الحقيقة في النهاية بتظهر ويمكن أكتر حاجة فضلت في دماغي من اليوم ده كله إن الخاتم كان مجرد قطعة دهب لكن اللي اتسرق بسببه كان ثقتي في ناس كنت فاكرة إنهم أهلي واللي اتكسر ما كانش سهل يتصلح لكن على الأقل الحقيقة ظهرت وأحمد عرف بنفسه مين اللي كان بيحاول يفرق بينا ومن يومها بقى كل ما حد يحاول يدخل بينا كان بيقول جملة واحدة أنا بحب أخواتي لكن بيتي مش ساحة لخلافاتكم ومراتي مش خصم ليكم وأنا لأول مرة من شهور حسيت إن جوزي رجع يقف جنبي مش لأن الخاتم ظهر أو لأن أخواته اعترفوا لكن لأنه أخيراً فهم إن أكبر خطر على أي بيت مش المشكلة نفسها وإنما إن الزوج يسمح لحد تاني إنه يزرع الشك بينه وبين زوجته.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.