الفصل الثالث
بعد كام يوم بدأت نجلاء تتصل بأحمد أكتر من الأول وكانت دايماً تبدأ كلامها بجملة إحنا مش عايزين نتدخل بينكم وبعدها تدخل في كل تفاصيل حياتنا وكانت داليا تعمل نفس الشيء مرة تقول له إحنا خايفين عليك ومرة تقول له إنت اتغيرت من ساعة ما اتجوزت ومرة تقول له إحنا بقينا آخر ناس تعرف حاجة عنك وأنا كنت سامعة بعض الكلام من أحمد من غير ما يقصد وأحاول أفهم ليه هما مصممين يخلوا العلاقة بينا بالشكل ده وفي يوم أحمد كان بيتكلم عن شغله وسألني رأيي في قرار مهم وأنا قلت له رأيي بصراحة وبعدها بأيام عرفت إن نجلاء عرفت إنه أخد رأيي فبدأت تلمح له إن مريم بقت هي اللي بتقرر لك كل حاجة وأحمد رد عليها لأول مرة وقال دي مراتي وأنا كمان ليا رأيي وهي ليها رأي ومن اللحظة دي بدأت الأمور تاخد شكل تاني لأنهم ما كانوش عايزين أحمد يسمع لي أو يعتبرني شريكته كانوا عايزينه يرجع زي زمان كل قرار ياخده لازم يرجع لهم وأنا بدأت أفهم إن موضوع الخاتم ما كانش هدفه الخاتم نفسه وإن الاتهام كان مجرد طريقة يخلوه يشك فيا ولما شك فيا مرة يبقى سهل بعد كده يصدق أي حاجة تتقال عنه.
الفصل الرابع
مر وقت وأنا بحاول أعيش طبيعي لكن ما قدرتش أنسى اليوم اللي اتفتحت فيه شنطتي قدام الناس وكل ما أفتكر نظرة أحمد للخاتم وأنا جوه البيت كنت بحس إن في حاجة جوايا اتكسرت وفي يوم كنت قاعدة معاه وقلت له إنت مصدق إني سرقت الخاتم فقال لي أنا مش عارف وأنا قلت له بعد ست سنين جواز مش عارفني فقال لي أنا عايز أفهم وأنا قلت له وأنا كمان عايزة أفهم مين اللي حطه في شنطتي وبعدها سكتنا وكل واحد راح في ناحية وفي اليوم اللي بعده حصل موقف غريب أحمد خرج بدري وأنا كنت في البيت ولما رجع كان هادي زيادة عن اللزوم سألته مالك قال مفيش لكني حسيت إنه شارد وفضل طول اليوم ساكت وأنا ما كنتش عارفة إنه كان بدأ يشك في حاجة تانية وإن الكلام اللي سمعه من أخواته في الأيام اللي فاتت ما كانش مقنع بالنسبة له لأنه كل مرة كان يلاقي تناقض جديد وفي يوم سمع نجلاء بتتكلم مع داليا وقالت لها لازم نخليه يبعد عنها قبل ما تبقى هي صاحبة القرار في كل حاجة وداليا ردت وقالت له هو فعلاً بقى ما بيسمعش غير كلامها ونجلاء قالت إحنا لازم نتصرف لكن أحمد وقتها ما كانش موجود معاهم وكان الكلام كله وصل له بعدين بطريقة خلت الشك يتحول من ناحيتي لناحيتهم.
الفصل الخامس
في صباح يوم أحمد خرج من البيت بدري وقال لي إنه رايح الشغل وأنا ما كنتش أعرف إن اليوم ده هيكون بداية نهاية كل اللي حصل بعدها قابل نجلاء وداليا بالصدفة وكانوا بيتكلموا وهما فاكرين إن مفيش حد سامعهم وقف بعيد شوية ولما سمع نجلاء بتقول لداليا أنا لحد دلوقتي مش مصدقة إن الخاتم طلع من شنطتها داليا ردت عليها وقالت بس إحنا اللي حطيناه هناك أحمد اتجمد مكانه وما صدقش اللي سمعه فضل واقف يسمع من غير ما يتحرك ونجلاء قالت لها وطي صوتك فقالت داليا ما هو لازم يعرف الحقيقة قبل ما الموضوع يكبر ونجلاء ردت إحنا عملنا كده عشان يبعد عنها هي بقت بتأثر عليه في كل حاجة أحمد وقتها حس إن الدنيا بتلف بيه لأن كل الشك اللي كان عنده ناحية مراته اتبنى على كذبة ولما سمع داليا بتقول إنهم هما اللي حطوا الخاتم في الشنطة فهم إن اللي حصل ما كانش لحظة غضب ولا سوء تفاهم لكن كان محاولة متعمدة يخلوه يشك في زوجته وأحمد دخل عليهم فجأة وقال يعني إنتوا حطيتوا الخاتم في شنطة مريم الاتنين سكتوا ونجلاء بدأت تقول إحنا كنا خايفين عليك لكنه قاطعها وقال خايفين عليا ولا خايفين إني أبقى باخد قراراتي مع مراتي بعيد عنكم داليا بدأت تعيط وقالت إحنا ما كناش عايزين نخسرك فقال لها إنتوا خسرتوني يوم ما ظلــ,,ـــــمتوا إنسانة مالهاش ذنب.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.