بعد جواز بنتي بـ6 شهور اخ.تفت من بيت جوزها… بحثنا عنها في كل مكان من غير فايدة لحد ما في يوم عرفنا الحقيقة المرة

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

لكن الغرفة كانت فاضية. لا مريم. ولا أي دليل واضح على مكانها. عم جلال كان أول واحد يتكلم. قال إنه اكتشف إن ابن أخوه وإخواته كانوا بيخططوا للاستيلاء على أمواله، وإن مريم عرفت جزءًا من الحقيقة وحاولت منعه. لكنه قال شيئًا أكثر أهمية:

مريم لم تكن تعرف أن عمها نفسه كان قد بدأ منذ فترة في تغيير أوراق ملكيته لحماية أمواله من الاستغلال. وكان قد أخبر شخصًا واحدًا فقط بما ينوي فعله. الشخص الذي اتصل بي. اتضح أن الرجل كان محامي عم جلال.

وكان هو الذي اكتشف لاحقًا أن مريم كانت محتجزة، وحاول مساعدتها دون أن يلفت انتباه العائلة. لكن قبل أن يصل إليها، نقلها أفراد العائلة من البيت. ومن هنا بدأت رحلة البحث الحقيقية. الفصل السادس: بعد شهور من الانتظار
تم تتبع سيارة استخدمها أحد إخوة ياسر في ليلة اخ.

تفاء مريم. وأوصل التحقيق إلى منزل قديم في قرية بعيدة. هناك، وجدوا سيدة مسنة قالت إن فتاة شابة كانت تقيم عندها لفترة قصيرة. وصفت مريم. كانت هي. لكنها غادرت قبل وصول الشرطة بأيام.

وبعد البحث، عرفوا أنها ذهبت إلى مدينة أخرى بمساعدة شخص لم تكن تعرفه من قبل. كانت مريم خائفة، لكنها كانت حية. وعندما عادت إلى بيتنا، أول حاجة عملتها إنها ح. ضنتني. فضلت ساكتة وقت طويل. وبعدين قالت:
"أنا كنت فاكرة إني مش هخرج من المكان ده أبداً.

"
سألتها عن كل اللي حصل. قالت إن أكثر شيء كسرها لم يكن الحبس نفسه، وإنما إنها اكتشفت أن الشخص الذي وثقت فيه بعد زواجها كان مستعدًا يتخلى عنها عشان يحمي أسرار عيلته. أما عم جلال، فاختار أن يقطع علاقته بكل من حاول استغلاله، واتخذ إجراءات قانونية لحماية ممتلكاته.

وياسر وإخوته واجهوا التحقيقات والمحاكمة على ما ارتكبوه. أما مريم، فاحتاجت وقتًا طويلًا حتى تستعيد حياتها الطبيعية. بعد فترة، قالت لي:
"أنا خسرت جوازي… بس كسبت نفسي."
وقتها فهمت إن اخ. تفاء بنتي ماكانش نهاية الحكاية. كان بداية كشف حقيقة كانت عيلة كاملة بتحاول تد. فنها. والحقيقة مهما اتخبّت…
بييجي يوم وتظهر.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
TN

Trends News ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
240مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة