بعد جواز بنتي بـ6 شهور اخ.تفت من بيت جوزها… بحثنا عنها في كل مكان من غير فايدة لحد ما في يوم عرفنا الحقيقة المرة

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

بعد جواز بنتي بـ6 شهور اخ. تفت من بيت جوزها… بحثنا عنها في كل مكان من غير فايدة لحد ما في يوم عرفنا الحقيقة المرة آخر مرة شوفت فيها بنتيأنا اسمي عايدة، وعندي بنت واحدة اسمها مريم.مريم كانت بنت هادية ومحترمة، عمرها تلاتة وعشرين سنة، وكل اللي كنت بتمناه أشوفها في بيت مستقر مع راجل يخاف عليها.

لما اتقدم لها ياسر، ماكانش فيه حاجة واضحة تقلقني. شاب شغال مع أبوه وإخواته في التجارة، وأمه كانت بتتكلم عن ابنها كأنه أحسن راجل في الدنيا.

مريم وافقت، وبعد الجواز فضلت أول كام شهر تطمني علينا باستمرار. لكن بعد حوالي أربعة شهور، صوتها بدأ يتغير. كانت لما أكلمها تقول:أنا كويسة يا ماما."وأنا أسألها:متأكدة؟"تسكت ثواني وبعدين تقول:"آه… بس ادعيلي."كنت بحاول أفهم منها، لكنها كانت بتغير الموضوع.لحد ليلة، كلمتني متأخر، وصوتها كان واطي جدًا.

قالت:ماما… لو حصل لي حاجة، ماتصدقيش أي كلام يتقال لك."قلبي وقع من مكانه. سألتها بسرعة:حصل إيه يا مريم؟"سمعت صوت حد بينادي عليها من بعيد. فقالت:"لازم أقفل… هكلمك بكرة."لكنها ماكلمتنيش. تاني يوم اتصلت بيها، تليفونها كان مقفول.

قلت يمكن البطارية خلصت. عدى يوم… واتنين… وتلاتة. وبعدين ظهر ياسر عند باب بيتنا. وشه كان متوتر، وقال جملة عمرها ما هتطلع من دماغي:"مريم مش موجودة."افتكرت إنه بيهزر. قلت له:يعني إيه مش موجودة؟"رد وهو بيتجنب يبص في عيني:صحيت الصبح ملقتهاش."صرخت فيه:وإنت كنت فين؟!"قال إنهم دوروا عليها في البيت، وعند قرايبهم، وإنها أكيد خرجت وهي زعلانة.

لكن مريم ماكانتش من النوع ده. خرجنا ندور عليها في كل مكان. مستشفيات… أقسام شرطة… بيوت أصحابها… حتى الأماكن اللي كانت بتحب تروحها. ولا أثر. مرت أسابيع، وبعدها شهور. ستة شهور كاملة من يوم جوازها.

وفي يوم، وأنا قاعدة لوحدي، جالي اتصال من رقم غريب. الراجل اللي على الطرف التاني قال:حضرتك والدة مريم؟"قلت:"أيوه."سكت لحظة، وبعدين قال:"أنا عارف بنتك راحت فين."إيدي بدأت ترتعش. قلت له:"إنت مين؟"رد بصوت هادي:"لو عايزة تعرفي الحقيقة… لازم تسمعيني للآخر.

"لكن قبل ما يكمل، قفل الخط. وفي نفس اللحظة، وصلتني رسالة قصيرة على موبايلي. كانت جملة واحدة بس:بنتك ما اخ. تفتش بإرادتها."ومن هنا بدأت الحكاية الحقيقية المرة.... الفصل الثاني: حاجة غريبة في بيت جوزها
بعد المكالمة دي، ماعرفتش أنام.

فضلت طول الليل باصة للموبايل ومستنية الرقم يتصل تاني، لكن مفيش حاجة حصلت. تاني يوم رحت القسم وحكيت كل اللي حصل. الرسالة ماكانتّش دليل كافي، لكن المحقق طلب مني أديه الرقم، وقال إنهم هيحاولوا يعرفوا صاحبه. في الوقت نفسه، بدأت أراجع كل حاجة حصلت قبل اخ.

تفاء مريم.افتكرت مكالماتها القصيرة. افتكرت خوفها. وافتكرت مرة زرتها فيها بعد الجواز بشهرين. وقتها لاحظت إن عم ياسر، واسمه جلال، كان عايش في نفس البيت. كان راجل كبير في السن، هادي جدًا، وماكانش بيختلط بحد. مريم وقتها قالت لي:

"عمي جلال طيب يا ماما… بس أنا حاسة إن في حاجة غريبة بتحصل حواليه."
سألتها:
"يعني إيه؟"
قالت:
"مش عارفة… بس أمه وإخواته بيتكلموا عن فلوسه كتير."
ما اهتمتش وقتها. لكن بعد اخ. تفائها، بدأت الجملة دي ترجع في دماغي. جلال كان ميسور الحال، وماكانش عنده أولاد.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
TN

Trends News ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
240مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة