أخوات جوزي اتهموني في سرقة ذهب من البيت وشجعتهم أمهم على كدة وده الاتهام اللي كسرني

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

لكنها خافت.في اليوم اللي بعده، اكتشفت إن جزءًا من الدهب ناقص فعلًا. وبدل ما تقول إنها كانت ناوية تبيع جزءًا منه، خافت إن أهلها يلوموها. لما سألتها أمها عن الدهب، قالت إنه ناقص. حماتي وقتها بدأت تسأل مين كان بيدخل الأوضة.

ومع خوف منى، سابت أمها توجه الشك ناحية نادية. لكن منى قالت إنها ما كانتش متخيلة إن الموضوع هيوصل لبلاغ وإهانة. قلت لها:
— وإنتِ سيبتيني أتحط في الموقف ده؟انهارت في العياط.— أنا غلطت. لكن أنا ماقدرتش أسامح بسهولة.في نفس الوقت، حسن عرف كل حاجة.

واتجمعنا في البيت. حماتي كانت بتحاول تبرر:
— أنا كنت بدافع عن بنتي. رد حسن:
— الدفاع عن بنتك ماكانش معناه تظلــ,,ـــــمي مراتي. سحر كمان اعترفت إنها كانت عارفة إن منى عليها ديون، وإنها خافت على نفسها تدخل في المشكلة، ففضلت ساكتة.

لكن كان فيه جزء ناقص. القطعة اللي اتباعت في محل الدهب. سامح كان هو اللي عرف الحقيقة. اتضح إن منى فعلًا باعت قطعة من دهبها قبل المشكلة، لكن بعد ما افتكرت إنها اختفت، حصلت اللخبطة.أما باقي الدهب، فكان موجودًا في مكان مختلف داخل البيت، لأن منى كانت نقلته من الدولاب خوفًا عليه قبل سفرها بأيام، ونسيت تقول لأمها.

ولما فتشوا المكان، لقوه. يعني لم يكن هناك سرقة أصلًا. كان فيه سوء تصرف، وخوف، وكلام اتقال بسرعة، ثم اتهام ظالم.

الفصل الأخير: الكلمة اللي رجعتلي حقي
بعد ما ظهرت الحقيقة، منى جاتلي قدام كل العيلة. وقالت:
— أنا آسفة يا نادية. بصيتلها. ما قلتش حاجة. حماتي كانت واقفة ساكتة. وبعد لحظات قالت:
— وأنا كمان ظلــ,,ـــــمتك. الكلمة دي كنت مستنياها من زمان. لكن الغريب إني ماحستش بالفرحة. حسيت بالحزن.لأن الاعتذار مش دايمًا بيرجع اللي اتكسر.

بصيت لحسن وقلت:
— أنا مش عايزة مشاكل مع أهلك، بس عايزة منك حاجة واحدة. قال:
— إيه؟قلت:
— لو حصل موقف تاني، صدقني الأول قبل ما تصدق أي حد. مسك إيدي وقال:
— عندك حق. من اليوم ده، علاقتي بأخواته ما رجعتش زي الأول.

بقيت محترمة، لكن بحذر. أما حماتي، فبقت تتعامل معايا بشكل مختلف. مش لأنها فجأة حبتني. لكن لأنها عرفت إن الكلمة ممكن تظلــ,,ـــــم إنسان بريء وتكسر بيته. وأنا اتعلمت درس عمري ما هنساه:
مش كل حد بيقول "أنا بس بدور على الحقيقة" بيكون فعلًا بيدور عليها.

أحيانًا الحقيقة بتكون واضحة...لكن الخوف، والشك، وكلام الناس، بيخلوا البريء يدفع تمن حاجة ماعملهاش. وأصعب حاجة في الحكاية كلها...إن الدهب رجع لصاحبته. لكن الثقة اللي اتكسرت جوايا، احتاجت وقت طويل عشان ترجع.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
TN

Trends News ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
240مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة