أخوات جوزي اتهموني في سرقة ذهب من البيت وشجعتهم أمهم على كدة وده الاتهام اللي كسرني

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

أخوات جوزي اتهموني في سرقة ذهب من البيت وشجعتهم أمهم على كدة وده الاتهام اللي كسرنيأنا اسمي نادية، عندي تلاتين سنة، ومتجوزة حسن بقالنا سبع سنين. عمري ما تخيلت إن اليوم اللي هيتقال فيه عليا "حرامية" هيكون من أقرب ناس ليا.كان الوقت حوالي عشرة الصبح، وأنا في المطبخ بجهز الغدا، لما سمعت صوت أخت جوزي، منى، وهي بتتكلم بصوت عالي مع أمها في الصالة.

قالت:أنا متأكدة يا ماما إن الدهب كان هنا. ردت حماتي بسرعة:ما أنا قلتلك من الأول، مفيش حد كان بيدخل الأوضة غير نادية.

إيدي اتجمدت وأنا ماسكة المعلقة. خرجت للصالة وقلت:في إيه؟لقيت منى واقفة قدام دولاب صغير كان فيه حاجات تخصها، وحماتي جنبها، وأخت جوزي التانية، سحر، قاعدة ووشها متغير. منى بصتلي وقالت: الدهب بتاعي اختفى. اتصدمت. اختفى إزاي؟
ردت حماتي بدلها: يعني إيه اختفى إزاي؟! كان موجود، ودلوقتي مش موجود. قلت بهدوء: طيب دوروا كويس. سحر قامت وقالت: دورنا. وبصتلي بطريقة خلت قلبي يقع. وإنتِ آخر واحدة كانت في البيت. حاولت أضحك من الصدمة. يعني إيه؟

هو أنا اللي سرقته؟حماتي قالت من غير تردد:محدش قال كده. لكن منى ردت: لا يا ماما، لازم نسألها. حسيت إني اتحاصرت. قلت: اسأليني. قالت: إنتِ دخلتي الأوضة إمتى؟ من يومين، عشان أنضف. وفتحتي الدولاب؟ أيوه، وأنا بنضف. سكتت. وبعدين قالت: يبقى كان قدامك.بصيتلهم وأنا مش مصدقة.

إنتوا بتتهموني؟حماتي ضــ,,ـــــربت إيدها على صدـ,,ـــرها وقالت: إحنا بنحاول نعرف الحقيقة، ولو إنتِ بريئة متخافيش. الجملة دي وجعتني أكتر من الاتهام نفسه. في اللحظة دي دخل حسن. أول ما شاف وشوشنا سأل: في إيه؟منى قالت بسرعة:دهبي اختفى، ونادية كانت آخر واحدة دخلت الأوضة.

حسن بصلي. أنا كنت مستنية منه كلمة واحدة."أنا واثق في مراتي."لكن الكلمة ماجتش. قال بس: استنوا لما ندور كويس. حسيت إن الأرض اتسحبت من تحتي. ولما فتشنا البيت مرة تانية، لقينا علبة الدهب فاضية فعلًا.
لكن المفاجأة الحقيقية حصلت لما حماتي قالت: أنا كنت خايفة أقول، بس من فترة لاحظت إن نادية بقت بتسأل كتير عن دهب منى. صرخت: ده محصلش!لكن محدش رد. وبعدها منى فتحت موبايلها وقالت: أنا مش هسيب حقي.

خرجت من البيت وهي بتقول إنها هتعمل محضر. فضلت واقفة وسط الصالة، وببص لحسن وأنا مستنية يدافع عني. لكنه قال جملة واحدة: لو إنتِ ماخدتيش حاجة، الحقيقة هتظهر. دخلت أوضتي وقفلت الباب. وأول ما قعدت على السر,,ـــــير، عيطت. مش عشان الدهب.عشان لأول مرة أحس إن جوزي نفسه ممكن يشك فيا.

لكن اللي ماكنتش أعرفه وقتها...إن اللي حصل كله ماكانش صدفة. وإن حماتي كانت عارفة حاجة محدش في البيت يعرفها.---
باقي الفصول
الفصل الثاني: البيت بقى محكمة
اليوم اللي بعده كان أسوأ يوم في حياتي.

من الصبح، منى وسحر جم البيت، ومعاهم حماتي. أنا كنت فاكرة إنهم جايين يدوروا على الدهب تاني. لكن أول ما دخلوا، منى قالت:
— إحنا جايين نتكلم بصراحة. قلت:
— اتفضلي. قالت:
— الدهب مش قليل، وإحنا مش هنسكت. رديت:
— وأنا كمان مش هسكت على اتهامي. حماتي قاطعتني:
— محدش اتهمك رسميًا.

بصيتلها وقلت:
— بس كل كلامكم اتهام. حسن كان واقف ساكت. قلتله:
— إنت شايف اللي بيحصل؟قال:
— أنا مش عايز أخسر أخواتي ولا أخسرك. رديت وأنا دموعي نازلة:
— بس إنت بالفعل خسرت ثقتك فيا. سكت. منى بدأت تسألني أسئلة كتير عن يوم اختفاء الدهب، وأنا جاوبت على كل حاجة.

لكن فجأة سألتني:
— كنتِ محتاجة فلوس الفترة دي؟السؤال وجعني. قلت:
— لأ. قالت:
— متأكدة؟— متأكدة. حماتي قالت:
— طب ليه بعتي حاجات دهب قديمة قبل كده؟اتصدمت.— دي حاجتي أنا!قالت:
— ما إحنا عارفين. لكن طريقة كلامها كانت كأنها بتلمح لحاجة أكبر.بعدها بساعات، حسن رجع من شغله وقال لي إن منى فعلًا عملت بلاغ.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
TN

Trends News ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
240مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة