قدرت أهرب ببنتي من جحيم جوزي وأمه وبعد مدة رجعتلهم تاني بس كنت أقوى وأخدت حقي كامل وزيادة

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

قدرت أهرب ببنتي من جحيم جوزي وأمه وبعد مدة رجعتلهم تاني بس كنت أقوى وأخدت حقي كامل وزيادة الليلة اللي هربت فيهاأنا اسمي هبة، عندي تلاتين سنة، ومتجوزة محمود بقالنا سبع سنين. كنت فاكرة إن أصعب حاجة ممكن تحصل للست إنها تعيش في بيت مفيهوش حب.

بس اكتشفت إن الأصعب بكتير… إنها تعيش في بيت تخاف فيه تتكلم، وتخاف تسكت، وتبقى كل كلمة منها ممكن تتحول ضدها. محمود كان في الأول هادي، أو يمكن أنا اللي كنت شايفة هدوءه حب. لكن بعد الجواز بسنتين، بدأ يتغير.

مرة يزعق عشان الأكل اتأخر، ومرة يلومني عشان بنتنا ليلى عيطت بالليل، ومرة تالتة يرجع من شغله متعصب ويفرغ غضبه فيا. وأمه، أم محمود، كانت دايمًا موجودة في النص. كل ما يحصل خلاف كانت تقول:إنتِ اللي بتستفزيه."حتى لو هو الغلطان.

وفي يوم، حصلت حاجة قلبت حياتي كلها. محمود اتهمني إني أخدت مبلغ كبير من درج مكتبه. قلتله وأنا مصدومة:أنا؟! أنا معرفش حتى إنت بتحط فلوسك فين."أمه دخلت علينا وقالت:ما هي مفيش غيرها في البيت."فضلت أحلف إني بريئة، لكن محدش صدقني.

محمود زق الكرسي بعصبية وقال:لو الفلوس مرجعتش النهارده، مش هسيبك هنا دقيقة."دخلت أوضة بنتي وأنا بعيط، ولقيت ليلى واقفة ورا الباب وخايفة. في اللحظة دي فهمت إن المشكلة مبقتش في الفلوس. المشكلة إن بنتي بدأت تتعلم الخوف من وهي صغيرة.

بالليل، بعد ما البيت كله نام، سمعت محمود وأمه بيتكلموا في الصالة. قالت أمه:"لازم تخليها تمشي من البيت، بس من غير ما تاخد البنت."محمود رد:وهقول إنها خرجت من نفسها."جسمي اتجمد. بصيت لبنتي وهي نايمة، وفضلت أفكر: أعمل إيه؟

قبل الفجر بشوية، أخدت هدوم بسيطة ليا ولليلى، وحطيتهم في شنطة صغيرة. مسكت إيد بنتي، وخرجت من البيت من غير ما أعمل صوت. وأنا بقفل الباب ورايا، كنت عارفة إني ممكن أخسر كل حاجة…بس كنت لأول مرة حاسة إني بحاول أنقذ بنتي.ومعرفتش وقتها إن الهروب ده…هيكون أول خطوة في معركة هتستمر سنين.

---
باقي القصة
وصلت بيت أختي الصبح بدري، وأنا تقريبًا مش قادرة أقف على رجلي. أول ما شافتني، فتحت الباب بسرعة، ولما شافت ليلى ماسكة إيدي ووشها شاحب، فهمت إن الموضوع أكبر من مجرد خناقة زوجية. دخلتني وفضلت تسألني:

"إيه اللي حصل يا هبة؟"
انهرت. حكيتلها كل حاجة. لكن أختي قالتلي حاجة خوفتني:
"محمود أكيد مش هيسيبك."
وفعلًا، بعد كام ساعة، تليفوني بدأ يرن. محمود. مردتش. بعدها رسالة:
"ارجعي البيت، وإلا هقول إنك خطفتي بنتي وهربتي."
وبعدها رسالة من أمه:
"إنتِ خرجتي من البيت من غير إذن، وكل اللي حصل ده هيتحسب عليكي.

"
كنت مرعوبة. لكن أختي أصرت إني ما أرجعش. في اليوم التالي، محمود جه مع واحد من أهله. وقف تحت البيت وفضل يتكلم بصوت عالي. قال إنني زوجة ناشز، وإنني أخدت بنتي وهربت، وإنني سرقت فلوسه.

كنت سامعة الكلام وأنا واقفة ورا الباب. أكتر حاجة وجعتني إنه كان بيقول قدام الناس كلام عمره ما قاله في وشي. لكن المرة دي ما سكتش. أختي اتصلت بجهة مختصة، وبدأنا نتعامل مع الموضوع بشكل رسمي، خصوصًا بعد ما بقى واضح إن الخلاف بيتحول لضغط وتهديد.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
TN

Trends News ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
240مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة