اه من القهر الي انا فيه 😥 رجعت من الغربة والشقا بعد 3 سنين لقيت مراتي متزوجة واحد تاني وعايشة معاه في شقتي

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

..كان عايش فيها معاها. في بيتي أنا. رجعت سألت الراجل تاني انت مينقالي انا........ باقي الفصول
فضلت واقف قدام باب الشقة مش قادر أتحرك. قلت لفريدة:
"يعني إنتِ طول الفترة اللي فاتت كنتِ مطلقة وأنا معرفش؟"
قالت:
"أيوه."
"وابني؟"
"معايا."
"والراجل ده؟"
سكتت. الرجل نفسه قال:
"أنا مرتبط بفريدة."
بصيت له وقلت:
"مرتبط بيها في شقتي؟"
فريدة تدخلت وقالت:

"ما تعملش مشكلة."
ضحكت بسخرية:
"مشكلة؟ أنا راجع بعد 3 سنين من الغربة ألاقي مراتي السابقة عايشة مع راجل في بيتي، وتقولي ما تعملش مشكلة؟"
لكنني تراجعت. ماكنتش عايز خناقة. ولا عايز أعمل حاجة أندم عليها. مشيت من قدام الشقة، وروحت عند أخويا. أول حاجة عملتها إني حكيت له كل اللي حصل. قال لي:
"إنت متأكد إنك ما استلمتش أي إعلان؟"
قلت:
"ولا عرفت أي حاجة.

لو كنت عرفت، كنت خليت حد يتابع الموضوع."
وده كان أكتر شيء موجعني. لأنني فعلًا لو كنت عرفت، كان ممكن حد من أهلي يتابع الإجراءات وأنا في الغربة. لكن فريدة لم تخبرني. وكان لازم دلوقتي أفهم الحقيقة من أولها. في اليوم التالي، رحت لمحامي. شرحت له إنني كنت خارج مصر طوال الثلاث سنوات، وإنني لم أكن أعلم بأي إجراءات قضائية.

بدأ يراجع المستندات المتاحة. وبعد البحث، اتضح إن فريدة كانت قد اتخذت إجراءات قانونية أثناء غيابي، وإن وضع حضانة ياسين ونفقته كان قد تم التعامل معه قانونيًا. لكن المحامي قال لي:
"موضوع الشقة حاجة تانية. لازم نشوف ملكيتها وأساس دخول الشخص ده فيها."
طلعت له عقد الشقة. قال:
"طالما الملكية ثابتة باسمك، ما ينفعش نتعامل مع الموضوع بالانفعال. نمشي بالإجراءات القانونية.

"
في نفس الوقت، كنت عايز أعرف فريدة وصلت للمرحلة دي ليه. لأنني كنت متأكد إن فيه حاجات حصلت وأنا بعيد. وبعد كام يوم، وصلني اتصال من رجل كبير. قال:
"أنا عم فريدة."
كنت متردد أرد عليه. لكنه قال:
"أنا مش بتصل عشان أطلب منك تسامحها."
قابلته. كان راجل هادي، وكلامه محسوب. أول ما قعدنا قال:
"أنا عارف اللي حصل."
قلت:
"عارف إن بنت أخوك طلقتني وأنا في الغربة وخبت عني؟

"
قال:
"عارف."
"وعارف إنها عايشة في شقتي مع رجل تاني؟"
هز رأسه. قلت:
"طيب إنت عايز مني إيه؟"
قال:
"ولا حاجة. أنا عايز أقولك الحقيقة."
وساعتها حكى لي إن فريدة بدأت تتغير بعد سفري بفترة. في البداية كانت تنفق الأموال التي أرسلها لها على البيت وياسين، لكن مع الوقت بدأت مشاكل بينها وبين أهلها. ثم تعرفت على الرجل الذي كان يعيش معها.

وبعد فترة اتخذت قرار الخلع. ولأنها كانت تعرف أنني بعيد، لم تخبرني بما حدث. أما الشقة، فكانت تعرف أنها ملكي، لكنها استمرت في الإقامة فيها بعد انتهاء الزواج. عمها قال لي:
"أنا غلطت إني ما اكتشفتش اللي حصل بدري."
قلت له:
"أنا مش عايز منك اعتذار. أنا عايز حقي."
قال:
"وهتاخده."
وفي اليوم التالي، ذهب عمها إلى فريدة. لم يصرخ. ولم يهددها.

لكنه قال لها:
"انتي حرة في حياتك بعد الطلاق، لكن الشقة دي مش بتاعتك."
قالت:
"أنا كنت عايشة فيها."
رد:
"وده مش معناه إنها بقت ملكك."
ثم واجهها بالحقيقة الأهم:
"حسام بعتلك فلوس سنين وهو فاكر إنه بيبني بيتكم، وإنتِ كان لازم تكوني صريحة معاه."
فريدة سكتت. وبعد أيام، بدأت الإجراءات الرسمية لاسترداد الشقة. أما الرجل الذي كان يعيش معها، فبدأ يشعر إن الأمور لم تعد كما كانت.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
TN

Trends News ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
240مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة