اه من القهر الي انا فيه 😥 رجعت من الغربة والشقا بعد 3 سنين لقيت مراتي متزوجة واحد تاني وعايشة معاه في شقتي

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

اه من القهر الي انا فيه 😥 رجعت من الغربة والشقا بعد 3 سنين لقيت مراتي متزوجة واحد تاني وعايشة معاه في شقتي

أه من القهر اللي أنا فيه 😥 رجعت من الغربة والشقى بعد 3 سنين لقيت مراتي متزوجة واحد تاني وعايشة معاه في شقتيرجعت من الغربة على أكبر صدمة في حياتيأنا اسمي حسام، واتجوزت فريدة جواز تقليدي. ماكنتش أعرفها من قبل الجواز، لكن أهلنا كانوا يعرفوا بعض، ولما اتقدمتلها وقعدت معاها، لقيتها بنت هادية وبسيطة، فقلت لنفسي إن الحب ممكن ييجي بعد الجواز، وإن العِشرة هي اللي بتقرب الناس من بعض.

وفعلًا، أول سنة عدت بينا كويسة. وبعدها ربنا رزقنا بابننا الوحيد، ياسين. اليوم اللي شيلت فيه ابني لأول مرة، حسيت إني بقيت مسؤول عن إنسان كامل، وإن لازم أعمل أي حاجة عشان أوفر له حياة أحسن من حياتي. لكن بعد الولادة، المصاريف زادت. مرتب الشغل كان بالعافية مكفينا، وكل شهر كنت بدخل في حسابات وديون. لحد ما صاحبي كلمني عن فرصة شغل في دولة عربية.

مرتبها كان أكبر بكتير. قعدت مع فريدة وقلت لها:"هسافر كام سنة، وأبعتلك كل اللي أقدر عليه، ولما أرجع نبقى مرتاحين."فريدة بصت لي وقالت:"سافر يا حسام، وأنا هحافظ على بيتنا وابنك."الكلمة دي طمنتني. سافرت. ومن أول شهر، بدأت أبعت معظم مرتبي. كنت بسيب لنفسي مصاريف قليلة جدًا، والباقي أحوله لفريدة. مرة عشان مصاريف البيت.

ومرة عشان ياسين. ومرة أحوش جزء للشقة اللي كنت بحلم أشتريها. وبالفعل، بعد فترة قدرت أشتري شقة وأسجلها باسمي. اتصلت بفريدة وقلت لها:"خلاص يا فريدة... بقى عندنا بيت ملك."فرحت جدًا، وقالت:"ربنا يعوضك عن تعب الغربة."فضلت على الحال ده فترة طويلة. كل ما أكلمها أسألها:"ياسين عامل إيه؟"تقول:"كويس وبيسأل عليك."وكانت تبعت لي صوره.

فكنت أنام وأنا مطمن. لكن مع مرور الوقت، بدأت المكالمات تقل. في البداية ما اهتمتش. قلت يمكن مشغولة. وبعدين بقت المكالمة مرة كل كام يوم. ولما أسألها:"مالك يا فريدة؟"تقول:"مفيش، أنا تعبانة شوية."كنت أصدقها. أنا أصلًا كنت بعيد، وكل تفكيري كان إني أخلص المدة المتفق عليها وأرجع. مرت سنة...وبعدين سنتين...وبعدين دخلت في السنة التالتة. طوال الفترة دي، مفيش حاجة غير طبيعيةولا فريدة قالت لي أي حاجة.

وأنا من ناحيتي كنت فاكر إن بيتي زي ما سيبته. كنت ببعت الفلوس، وبكلم ابني، وبحسب الأيام لحد ما أرجع. وأخيرًا خلص عقدي. حجزت تذكرة الرجوع. آخر ليلة في الغربة، فضلت أتخيل أول لحظة هشوف فيها ياسين. كنت متخيل إنه هيجري عليا. ومتخيل فريدة وهي واقفة عند باب الشقة. ومتخيل إني هحط شنطتي وأقول:"خلاص... الغربة انتهت."لكن وأنا راجع، ماكنتش أعرف إن حياتي كلها اتغيرت.

أول ما وصلت مصر، روحت على البيت. طلعت السلم وأنا شايل شنطتي. طلعت المفتاح القديم. دخلته في الباب. لكن المفتاح ما اشتغلش..خبطت. سمعت صوت راجل من جوه:"مين؟"اتجمدت. قلت:"افتح يا فريدة."الصوت سكت. وبعد ثواني، الباب اتفتح. فريدة كانت قدامي. لكن شكلها كان مختلف. وقبل ما أسألها أي سؤال، سمعت صوت راجل من داخل الشقة.

بصيت وراها. لقيت رجل غريب واقف في الصالة. قلت:"مين ده؟"فريدة ما ردتش. الرجل بص لي وقال:"أنت مين؟"ضحكت من شدة الصدمة. وقلت:"أنا حسام."وبصيت لفريدة: وقولتلها مـيــــــــــــــن دهوشها اصفر. رجعت سألتها:"ابني فين؟"قالت بصوت منخفض:"عند خالته."قلت:"وإيه اللي بيحصل هنا؟"سكتت. وبعدين قالت:"أنا اتطلقت منك."الجملة نزلت عليا كأنها ضربة. قلت:"اتطلقتِ مني؟ إمتى؟ وإزاي؟"قالت:"من فترة.

"صرخت:"من فترة يعني إيه؟ أنا كنت فين؟!"وساعتها قالت الجملة اللي كسرتني أكتر:"أنا رفعت عليك خلع."وقفت مكاني. أنا كنت بعيد 3 سنين...أبعت فلوسي...وأكلم ابني...وأخطط أرجع لبيتي...وفي الوقت اللي أنا فيه بعيد، كانت مراتي أنهت جوازنا، وخدت إجراءات تخص حضانة ابني ونفقته...وأنا ماكنتش أعرف أي حاجة. لكن الصدمة الحقيقية ماكنتش إن فريدة اتطلقت مني. الصدمة كانت إن الراجل اللي واقف جوه الشقة.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
TN

Trends News ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
240مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة