طول عمري اسمع عن القرايب العقارب بس اول مره اشوفهم في حياتي!! ويارتني ما شوفتهم بعد الي حصلي انا واخواتي منهم

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

وفي الآخر قررنا نروح. وأول ما وصلنا البلد، فهمت ليه أبويا كان عمره ما بيحب يتكلم عنها. كل الناس كانت عارفة إننا بنات الراجل اللي خرج من البلد من سنين. والكل كان بيتفرج علينا. كأننا مش داخلين نعرف أهلنا…
كأننا داخلين على معركة. الفصل الثالث: أول محاولة للسيطرة
أول حاجة عملوها إنهم أخدونا على البيت القديم اللي كان أبويا شريك فيه مع أخوه.

البيت كان عادي جدًا، قديم ومقسم بين أكتر من شخص. مفيش أسرار ولا حاجات غريبة. لكن الصدمة كانت إن واحد من ولاد عمي قال بمنتهى الثقة:
«الجزء ده بتاع أبوكم، والجزء ده بتاع أبويا.»
سألته:
«طب وإحنا نعرف منين؟»
قال:
«إحنا عارفين.»
قلت:
«إحنا مش جايين ناخد حاجة مش بتاعتنا، بس مش هنسيب حاجة بتاعت أبويا لمجرد إنكم بتقولوا كده.»
من اللحظة دي، معاملتهم اتغيرت.

بقوا يتعاملوا معانا كأننا غرباء طمعانين في أملاكهم. مع إن الحقيقة كانت العكس. وبدأوا يحاولوا يقنعوا ماما إن الأفضل نبيع كل حاجة ونقسم الفلوس بسرعة. لكن لما سألت عن نصيبنا بالتحديد، كل واحد كان بيقول رقم مختلف. هنا قررنا إن مفيش خطوة هتحصل غير لما نشوف الأوراق الرسمية. وده كان القرار اللي خلّى الخلاف يكبر. الفصل الرابع: لما الطمع ظهر على حقيقته

واحد من ولاد عمي كان اسمه سامح، وكان أكتر واحد بيتكلم. في الأول كان هادي ومحترم. لكن لما عرف إننا مش هنمضي على أي ورقة، بدأ يغير أسلوبه. قال لماما:
«إنتِ لو بتحبي بناتك، متدخليش معاهم في سكة المحاكم.»
ماما بصت له وقالت:
«إحنا مش بنهدد حد، إحنا بس عايزين حقنا.»
رد:
«الحق مش دايمًا بيكون زي ما أنتم فاكرين.

»
الجملة فضلت في دماغي. لأنها كانت أول مرة أحس إنهم مش واثقين من موقفهم. بدأنا ندور على مستندات أبويا ونراجعها مع محامٍ. واكتشفنا إن فيه أملاك مسجلة فعلًا، وإن موضوع الميراث مش بالبساطة اللي كانوا بيحاولوا يقنعونا بيها. لكن كانت فيه مشكلة أكبر. إحنا أربع بنات، وماما أرملة. وكان لازم كل شيء يتحدد رسميًا وبالأنصبة القانونية، مش بكلام القعدة العائلية.

ولما عرفوا إننا مش هنمضي أي تنازل، بدأت حملة جديدة. اتقال في البلد إننا «بنات المدينة اللي جايين ياخدوا أملاك العيلة».الكلام وصل لنا. أختي الصغيرة انهارت من العياط. قالت:
«إحنا حتى ماكناش نعرف إن لينا عيلة.»
وقتها حسيت إن أبويا كان عنده سبب حقيقي يخليه يبعدنا عنهم. الفصل الخامس: الضربة اللي ماكناش متوقعينها

بعد أسابيع من الخلاف، اكتشفنا إن فيه جزء من الأرض أبويا كان شاريه بعقد قديم. العقد كان موجود ضمن أوراقه. لكن المشكلة إن ولاد عمي كانوا بيقولوا إن الأرض دي أصلًا من أملاك العيلة. المحامي راجع الأوراق وقال إن الموضوع محتاج إثباتات، وإننا لازم نتحرك رسميًا. بدأنا الإجراءات. وساعتها حصلت أغرب حاجة. سامح جه لنا لوحده. قال لي:
«أنا مش عايز المشاكل تكبر.

»
قلت:
«يبقى كل واحد ياخد حقه.»
قال:
«طب لو اتنازلتوا عن الأرض دي، إحنا نسيب لكم باقي نصيبكم.»
سألته:
«يعني بتعرض علينا صفقة؟»
سكت. قلت:
«إنت عارف إن الأرض دي ممكن تكون من حقنا، وبدل ما تثبت إنها مش بتاعتنا، عايزنا نتنازل عنها.»
اتعصب وقال:
«إنتِ مش فاهمة الدنيا.»
رديت:
«يمكن… بس فاهمة إن اللي بيخاف من الورق غالبًا عنده سبب.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
TN

Trends News ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
240مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة