بعد ما دفعت آخر قسط في الشقة من شقاي وتعبى اتفاجئت إن طليقي جايب أمه وجي يقعد هو وهي معايا فيها🥺

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

" قال: "أنا كنت شاهد على حاجة تخص حسام." سكت لحظة. وبعدين قال: "بس قبل ما أحكي لك... لازم تعرفي إن حسام مخبي عنك موضوع أخطر من موضوع الرجعة." اتجمدت. سألته: "موضوع إيه؟" قال: "موضوع الشقة نفسها." وقفل الخط. السر اللي تحت السطح: ~ رجعت البيت وأنا حاسة إن رجلي مش شايلاني. لقيت حسام قاعد في الصالة، وأمه بتتكلم معاه وكأنها صاحبة البيت. بمجرد ما شافني، قال: "اتأخرتي ليه؟" بصيت له من غير ما أرد.

وبعدين قلت: "مين الراجل اللي اسمه سامح؟" وشه اتغير. ثانية واحدة بس...لكن أنا شفتها. قال: "مين سامح؟" قلت: "يبقى تعرفه." قام من مكانه وقال بعصبية: "ندى، بلاش لعب." أمه تدخلت: "إنتِ عايزة تخربي البيت من أول يوم؟" رديت عليها: "البيت ده أنا اللي بنيته." وفجأة حسام سكت. سكوته كان أغرب من كلامه. دخلت أوضتي وقعدت جنب ليان. كانت بنتي بتبصلي وتسأل: "ماما... بابا رجع ليه؟

" ماعرفتش أرد. حــ,,ـــــضنتها بس. في نفس الليلة، وصلني ظرف تحت باب الشقة. فتحته. جواه صورة قديمة. حسام واقف قدام مكتب، ومعاه شخص غريب. وفي ضهر الصورة مكتوب: "لو عايزة تعرفي الحقيقة، اسألي عن اليوم اللي حسام اختفى فيه." قلبي دق بسرعة. أنا كنت فاكرة إن اختفاؤه كان لأنه مش عايز يواجه إجراءات الطلاق. لكن واضح إن الموضوع كان أكبر. تاني يوم، حاولت أتصل بسامح. الرقم كان مغلق. وبعدها بساعات، جالي اتصال من رقم تاني.

صوت ست كبيرة قالت: "أنا عارفة إنك بتدوري ورا حسام." قلت: "حضرتك مين؟" قالت: "واحدة كانت تعرفه قبل جوازكم." سألتها: "وعايزة مني إيه؟" قالت: "عايزة أحذرك." سألتها: "من إيه؟" قالت: "من الورقة اللي حسام محتفظ بيها." قلت: "ورقة إيه؟" ردت: "ورقة لو ظهرت، هتغير كل اللي إنتِ فاكره عن طلاقك." الورقة: ~ بدأت أراقب تصرفات حسام. كل مرة أفتح موضوع الطلاق، يتهرب. كل مرة أسأله عن الرجعة، يقول: "أنا قلت لك رجعتك وخلاص.

" لكن لما كنت أطلب أشوف أي إثبات، كان بيتعصب. وفي يوم، خرج هو وأمه. وأول ما الباب اتقفل، بدأت أدور. مش علشان أعمل مشكلة...لكن علشان أعرف الحقيقة. فتحت الدولاب. مفيش حاجة. فتشت في الأدراج. ولا حاجة. لحد ما لقيت شنطة قديمة فوق الدولاب. فتحتها. كان فيها أوراق كتير. إيصالات.

صور. مستندات. وبينهم ورقة مطوية. أول ما فتحتها، حسيت إن إيدي بتتلج. كان فيها تاريخ...وتوقيع...وتفاصيل تخص إجراء كان حسام مخبيه. لكن قبل ما ألحق أقرأ باقي الورقة، سمعت مفتاح الباب. رجعت الورقة مكانها بسرعة. دخل حسام. بصلي. وبعدين بص للشنطة. وقال: "إنتِ كنتِ بتدوري على إيه؟" قلت: "ولا حاجة." قرب مني. وسأل: "لقيتيها؟" سكت. قال: "أنا بسألك... لقيتي الورقة؟" وقتها عرفت إن الورقة دي هي مفتاح كل حاجة.

الحقيقة بدأت تظهر: ~ بمساعدة المحامية، بدأت أراجع المستندات الرسمية وأتأكد من كل إجراء تم بعد الطلاق. ماكنتش عايزة أعيش على كلام حسام. كنت عايزة الحقيقة المكتوبة. ومع كل ورقة كانت بتظهر تفاصيل جديدة. بعض كلامه كان له أساس قانوني يحتاج مراجعة دقيقة، وبعضه كان مجرد ضغط وترهيب. والأهم إن فكرة إنه يفرض نفسه عليا لمجرد إنه بيقول "رجعتك" ماكانتش كفاية علشان أقبل بالأمر الواقع.

المحامية قالت لي: "إنتِ ليكي حق تعرفي وضعك القانوني الحقيقي، ومحدش له إنه يخوفك بكلمتين." لأول مرة من أيام، حسيت إني مش لوحدي. بدأت أواجهه. قلت: "أنا هعرف الحقيقة مهما حاولت تخبيها." رد: "ولو عرفتي؟" قلت: "هعمل اللي يحفظ حقي وحق بنتي." لأول مرة...ما ردش. بعدها بيومين، اختفى حسام من البيت. أمه فضلت.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
TN

Trends News ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
240مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة