أبويا مات قبل مايقولي سر البيت القديم الي اشتراه هوه وعمي في البلد 😥 وعمي استغل الفرصة وجوزني ابنه بالعافية عشان يأخد البيت كله لواحدة

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

يعني عمي كان بيحاول ياخد حاجة مش من حقه. لكن لقيت ورقة تانية قلبت كل شيء. كانت رسالة من أبويا: "أنا عارف إن أخويا هيحاول يستولي على كل حاجة بعد مــ,,ـــــوتي." "وعشان كده أخفيت الدليل الحقيقي." "الموجود هنا مش هو كل السر." بصيت لحسام. قلت: "يعني إيه؟" قبل ما يرد...سمعنا صوت باب بيتقفل فوقينا. عمي عرف مكاننا. عمي نزل السلم. ولما شافنا، ابتسم. قال: "كنت مستني اليوم ده.

" حسام وقف قدامي. عمي بصله وقال: "إنت خيبت ظني." رد حسام: "كفاية يا أبي." عمي ضحك."إنت فاكر إنك تقدر توقفني؟" قلت: "الورق ده هيثبت كل حاجة. " قال: "مين قال إن الورق ده هيخرج من هنا؟" اتوترت. لكن قبل ما يتحرك، رفعت موبايلي. وقلت: "لأنه اتبعت بالفعل." سكت. قلت: "كل الصور والرسائل والمستندات بقت مع المحامي.

" كان بيبصلي بصدمة. لأول مرة حسيت إن الكفة اتغيرت. لكن عمي قال: "إنتِ فاكرة إن دي نهاية الموضوع؟" وسابنا وطلع. بعدها بدأت الإجراءات القانونية. والحقيقة ظهرت واحدة واحدة. لكن بقيت حاجة واحدة مش مفهومة. إيه معنى كلام أبويا: "الموجود هنا مش هو كل السر"؟ بعد مراجعة الأوراق، اكتشفنا إن البيت اتبنى فوق جزء من أرض قديمة كانت مملوكة لعائلة كبيرة في البلد.

والكنز اللي لقيناه كان جزءًا من مقتنيات قديمة مخبأة من سنين طويلة. لكن أبويا كان سايب لي رسالة أخيرة. فيها كتب: "يا بنتي، لو وصلتي للحقيقة، ماتعمليش زي عمك." "الفلوس عمرها ما كانت المشكلة." "المشكلة إن أخويا بقى مستعد يخسر أهله عشانها." وفي آخر الرسالة: "أنا كنت عايز أحميكي، مش أخليكي تحاربي." عيطت وأنا بقرأها. كنت فاكرة إني هلاقي سر يخوفني. لكن لقيت أب خايف على بنته حتى وهو عارف إنه ممكن يمــ,,ـــــوت.

أما عمي، فتم التعامل مع كل شيء عن طريق القانون، واتثبت حقي في نصيب أبويا. وانتهى الجواز الإجباري بعد ما طلبت الانفصال وبدأت حياة جديدة. ماخدتش حاجة مش من حقي. لكن أخدت حقي كامل. ووقفت قدام البيت القديم للمرة الأخيرة. لمسته بإيدي وقلت: "وعدتك يا بابا... مش هسيب حقك." ومشيت. لكن قبل ما أركب العربية، لقيت ظرف صغير مدسوس تحت باب البيت.

كان مكتوب عليه: "إلى بنتي... لو كنتِ لسه فاكرة إن دي نهاية الحكاية." وقتها قلبي دق بسرعة. فتحت الظرف...ولقيت صورة جديدة. صورة لأبويا وعمي والرجل الغريب اللي ظهر في الصورة الأولى. لكن المرة دي...كان فيه شخص رابع واقف جنبهم. شخص أنا أعرفه كويس جدًا. وشفت صورته في حياتي مئات المرات. وكانت المفاجأة إن الشخص الرابع... كان جدي. وهنا فهمت إن البيت القديم ماكانش بيخبي سر أبويا وعمي بس...كان بيخبي سر عيلتنا كلها.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
TN

Trends News ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
240مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة