أبويا مات قبل مايقولي سر البيت القديم الي اشتراه هوه وعمي في البلد 😥 وعمي استغل الفرصة وجوزني ابنه بالعافية عشان يأخد البيت كله لواحدة

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

أبويا مات قبل ما يقولي سر البيت القديم اللي اشتراه هو وعمي في البلد 😥 الكلمة اللي ماتت مع أبويا أبويا مات قدامي قبل ما يقولي السر...والأغرب إن آخر كلمة قالها كانت عن البيت القديم اللي اشتراه هو وعمي من سنين في البلد. بس أنا وقتها ماكنتش أعرف إن البيت ده هيقلب حياتي كلها.

كنت قاعدة جنب سر,,ـــــيره في المستشفى، وهو تعبان جدًا، وبيحاول يتكلم بالعافية. مسك إيدي فجأة جامد، وبصلي في عيني وقال: "يا بنتي... لو أنا مت... اوعي تروحي البيت القديم لوحدك." اتخضيت. قلتله: "بيت إيه يا بابا؟ وإنت ليه بتقول كده؟ " بص ناحية باب الأوضة، وكأنه خايف حد يسمعه. وقرب مني أكتر وقال: "عمك... مش زي ما إنتِ فاكرة." سألته بسرعة: "عمي عمل إيه؟

" حاول يتكلم، لكن نفسه اتقطع. وبعد ثواني قال: "السر... موجود..." وفجأة سكت. الأجهزة بدأت تصفر. صرخت وناديت الدكتور. لكن خلاص...أبويا مات. وأنا فضلت ماسكة إيده ومش قادرة أصدق إنه مش هيفتح عينه تاني. بعد الدفــ,,ـــــنة، عمي ظهر في البيت. الغريب إنه ماكانش حزين زي ما توقعت. أول حاجة قالها كانت: "أخويا كان سايب أوراق البيت القديم فين؟" بصيتله باستغراب. قلت: "أي بيت؟" وشه اتغير للحظة، وبعدها ابتسم وقال: "بيت البلد.

.. أبوكي كان حكيلك عنه." قلت: "لا." سكت شوية، وبعدين قال: "خلاص... هنتصرف." بعدها بأسبوع، حصلت الصدمة التانية. عمي جه ومعاه ابنه "حسام"، وقاللي: "إنتِ دلوقتي لوحدك، وإحنا أولى بيكي." قلتله: "يعني إيه؟" رد بكل هدوء: "هتتجوزي حسام." ضحكت من الصدمة، وقلت: "إنت اتجننت؟!" لكنه رد بجملة خلتني أخاف: "الجواز ده مش اختيار يا بنت أخويا... ده الحل الوحيد عشان حق أبوكي مايضيعش." ومن ساعتها بدأت أحس إن مــ,,ـــــوت أبويا ماكانش نهاية حكايته.

..كان بداية سر أكبر مني. لكن اللي ماكنتش أعرفه...إن في نفس الليلة، حسام دخل أوضتي، وقفل الباب وراه، وقال بصوت واطي: "أنا مش عايز أتجوزك." بصيتله مصدومة. فكمل: "بس لو رفضنا... أبوكي مش بس هيمــ,,ـــــوت ويدفــ,,ـــــن سره معاه..." سكت لحظة، وبص في عيني."إحنا كلنا ممكن نخسر حياتنا. " وفي اللحظة دي...سمعت صوت خبط قوي على الباب. وكان صوت عمي: "حسام.

.. إنت بتقولها إيه؟!" من يومها وأنا عايشة في خوف. حسام كان بيحاول يبين قدام عمه إن كل حاجة ماشية زي ما هو عايز، لكن كل ما نبقى لوحدنا كان بيحذرني من حاجة جديدة. مرة قاللي: "ماتسأليش عن أبوكي." ومرة: "لو عايزة تعرفي الحقيقة، ماتصدقيش أول حاجة تسمعيها. " وفي مرة، سألته: "إنت خايف من أبوك ليه؟" رد: "لأني شفت حاجة زمان... ومن يومها وأنا عارف إن في حاجات في البيت القديم محدش لازم يقرب منها.

" فضلت ساكتة. لحد ما في يوم، عمي دخل عليا وقال: "هتروحي البلد بكرة." قلت: "ليه؟" قال: "عشان نخلص موضوع البيت." أول ما سمعت كلمة "البيت"، افتكرت كلام أبويا. لكن عمي كأنه لاحظ خوفي. قرب مني وقال: "أبوك كان عايز يوصلك حاجة قبل ما يمــ,,ـــــوت، بس للأسف مات." قلت: "إنت تعرف هو كان عايز يقول إيه؟" ابتسم. وقال: "أنا أكتر واحد يعرف." وسابني ومشي. الجملة دي فضلت ترن في دماغي طول الليل.

تاني يوم، ركبت العربية مع حسام وعمه. وأول ما دخلنا البلد، شفت البيت من بعيد. كان بيت قديم جدًا، مهجور، وشبابيكه مقفولة. لكن قبل ما ننزل من العربية، حسام مسك إيدي وقال: "لو دخلنا البيت وسمعتي أي صوت..." سألته: "صوت إيه؟" قال: "اخرجي فورًا." دخلنا البيت. كان كل شيء عليه تراب، لكن فيه حاجة غريبة. المكان كان باين مهجور، ومع ذلك لقيت أوضة واحدة بس شكلها متوضب.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
TN

Trends News ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
240مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة