اتجوزت راجل أكبر من أبويا عشان أهلي يسددوا ديونهم

نُشر منذ 16 ساعة
حفظ
غلاف المقال

لما الدكتورة بصت في النتيجة وابتسمت وقالت لي مبروك إنتِ حامل، حسيت إن قلبي هيقف من الفرحة والخوف في نفس الوقت. رجعت البيت وقررت أقول لعبد الرحمن بنفسي، لكن قبل ما أتكلم لقيته داخل عليا ووشه متغير، وكان ماسك تليفونه وبيسألني إذا كنت عملت تحاليل.استغربت وقلت له إني حامل، لكنه فضل ساكت شوية وبعدها سألني بصوت مهزوز إزاي حصل ده.

قلت له إن الحمل رزق من ربنا وإن الدكتور كان بيقول إن فرص الإنجاب ممكن تتحسن، لكنه انفعل وقال إن التحاليل القديمة كانت بتأكد إن فرصته ضعيفة جدًا وإنه مش قادر يستوعب الخبر.

في اليوم التالي طلب مني أنزل الصالون، ولما دخلت لقيت فوزية وشريف قاعدين وفيه حاجة مش طبيعية. عبد الرحمن كان واقف ووشه أحمر من الغضب، وأول ما شافني قال بصوت عالي إن الطفل ده مش ابنه وإنه مش هيسمح إني أضحك عليه قدام الناس.فوزية بدأت تتكلم عن سمعتي وإنها من أول يوم كانت رافضة الجوازة، وشريف كان ساكت ومش قادر يرفع عينه من الأرض.

حاولت أدافع عن نفسي، لكن عبد الرحمن قاطعني وقال إنه هيعمل تحليل يثبت الحقيقة، وإنه لو اكتشف إني خنته مش هيكون فيه رجوع عن قراره.

وقتها بصيت له وقلت له إن أنا مش خايفة من التحليل، لكن قبل ما يشك فيا لازم يسأل نفسه سؤال واحد: مين اللي كان بيقوله طول السنين إنه مستحيل يخلف، ومين اللي كان بيتابع علاجه ويعرف أخباره الصحية؟أول ما قلت الجملة دي فوزية قامت من مكانها وقالت إني بحاول أهرب من غلطتي باتهامات ملهاش أساس.

لكن عبد الرحمن بص لها وقال بصوت هادي:إنتِ عارفة حاجة عن علاجي الأخير يا فوزية؟وشها اتغير، ولأول مرة من يوم ما دخلت البيت شفتها مش عارفة ترد.

2
بعد اللي حصل عبد الرحمن قرر يروح للدكتور اللي كان متابعه من سنين، وطلب مني أروح معاه، لأنه كان عايز يسمع الحقيقة بنفسه. في العيادة الدكتور راجع ملفه القديم وسأله عن آخر مرة عمل فيها تحاليل، وبعدها وضح له إن النتائج القديمة كانت بتبين ضعف شديد في فرص الإنجاب، لكنها عمرها ما أكدت استحالة حدوث حمل.

وقال له كمان إنه كان طلب منه يعمل فحوصات جديدة بعد العلاج اللي أخده، وإن التحسن كان واضح في آخر النتائج، لكن الملف الطبي عنده مفيهوش أي تسجيل إن عبد الرحمن رجع للمتابعة بعد كده.عبد الرحمن استغرب وقال له إنه مكنش يعرف إن حالته اتحسنت بالشكل ده، وإن أخته كانت بتتابع معاه كل المواعيد والأدوية وقت مرضه.

الدكتور سأله إذا كان محتفظ بنسخة من النتائج الأخيرة، لكنه قال إنه مش فاكر إنه استلم أي ورق.

رجعنا البيت وهو ساكت طول الطريق، ولما وصل طلب من شريف يراجع معاه كل حاجة تخص علاجه القديم. شريف بدأ يسأل عمته عن الموضوع، لكنها حاولت تغير الكلام وتقول إن أخوها كان تعبان وإنها كانت بتعمل كل حاجة لمصلحته.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
TN

Trends News ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
238مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة