جوزي اتجوز الموظفة اللي شغّلتها بإيدي في الاتيلية بتاعي وعزم أصحابه عشان يعلن جوازه قدامي، لكنه ماكانش يعرف إني كنت مجهزة مفاجأة ليهم اقوي!

نُشر منذ يومين
حفظ
غلاف المقال

حسيت إن نفسي اتسحب مني، لكني فضلت ساكتة. حسام مسك إيد ندى وبص لأصحابه وقال لهم إنه عنده خبر سعيد، وإنه اتجوز ندى من شهرين، وإنه كان مستني الوقت المناسب عشان يعرفني ويعرفهم. واحد من أصحابه بصله باستغراب، والتاني سكت، أما أنا فحسيت إن كل التعب اللي تعبته في حياتي معاه اتجمع في اللحظة دي.

سألته إزاي قدر يعمل كده من ورايا، فرد بمنتهى البرود إنه قرر يبدأ حياة جديدة وإنه مش عايز مشاكل. ندى بصتلي وقالت بابتسامة مستفزة إنها بتتمنى نقدر نتفاهم وإنها مش عايزة تكون سبب في زعلي.
ساعتها حطيت الصينية على الترابيزة وبصيت لحسام وقلت له: غريبة يا حسام، إنت اخترت الليلة دي بالذات عشان تعلن جوازك، مع إنك كنت متأكد إني هكون آخر واحدة تعرف. رد عليا وقال إن الموضوع انتهى ومش محتاج نقاش.

ابتسمت وقلت له: عندك حق، بس فيه موضوع تاني لسه ما انتهيش، وكنت مستنياك تلم أصحابك عشان نتكلم فيه. أول ما سمع كلامي اختفت الابتسامة من وشه، وندى بصتله بسرعة، وأنا عرفت إنهم فهموا إني مش بتكلم عن الجواز بس. الفصل الثاني

طلبت من أصحاب حسام يفضلوا قاعدين، وقلت لهم إن وجودهم مهم لأن حسام اختار بنفسه يعلن جوازه قدامهم، ومن حقي أنا كمان أتكلم عن حاجة تخص حياتي وشغلي. حسام قام من مكانه وقال إن الكلام ده ملوش لازمة وإنه مش هيسمح إني أحول العزومة لخناقة، لكني رديت عليه إن الليلة دي هو اللي اختارها، وإنه كان ممكن يتكلم معايا في أي وقت بعيد عن الناس، لكنه قرر يحطني قدام الأمر الواقع.

ندى حاولت تضحك وقالت إن مشاكل الجواز ملهاش علاقة بالشغل، لكني بصيت لها وقلت إن الشغل هو بالضبط سبب وجودها في حياتي من الأساس. قبل حوالي ثلاثة شهور حسيت إن حسام بدأ يتدخل في تفاصيل الأتيليه بشكل مختلف، بقى يسألني عن قيمة المعدات والماكينات، وعن عقد إيجار المكان، وعن التراخيص والفواتير، وكان بيقولي إنه عايز يساعدني أوسع المشروع وأفتح فرع أكبر.

في البداية فرحت باهتمامه، خصوصاً إنه عمره ما كان بيتدخل في التفاصيل دي، وكنت فاكرة إنه أخيراً قرر يشاركني المسؤولية. بعد كده بدأ يقترح إن ندى تمسك الإدارة المالية والتنظيمية، بحجة إنها بقت فاهمة الشغل وإن وجود شخص متفرغ للإدارة هيريحني.أنا رفضت في الأول، لكنه فضل يضغط عليا ويقول إن ندى أمينة وإنها تستحق فرصة أكبر.

بعدها بأيام بدأ يطلب مني أسيب له نسخة من مفاتيح الأتيليه، وإنه محتاج يدخل بعد مواعيد الشغل عشان يرتب بعض الأمور. كنت مستغربة لكنه كان جوزي، ومشفتش سبب يخليني أشك فيه.

لحد اليوم اللي طلب مني أمضي على مجموعة مستندات قال إنها خاصة بتحديث بيانات النشاط وإجراءات إدارية عشان نقدر نوسع المشروع. وقتها كنت مشغولة جداً، لكن لما بدأت أراجع المستندات لقيت بيانات مش مفهومة، وطلبت منه ياخدها ويرجعها للمحاسب والمحامي يراجعوها الأول.

اتعصب وقال لي إني معقدة الأمور وإنه بيحاول يساعدني وأنا مش مقدرة تعبه. الموقف ده خلاني أراجع كل حاجة، خصوصاً لما اكتشفت إن ندى بقت تسأل الموردين عن تفاصيل ملكية المعدات، وبتطلب منهم يتواصلوا معاها بدل مني.

كلمت المحاسب اللي بيتابع حسابات الأتيليه، وطلبت منه يراجع أي تغييرات حصلت في التعاملات خلال الفترة الأخيرة. وبعد مراجعة دقيقة اكتشفنا إن حسام كان بيتواصل مع المحاسب القديم اللي كنت استغنيت عن خدماته من فترة، وبيحاول يحصل منه على بيانات مالية ومستندات تخص المشروع.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
TN

Trends News ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
238مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة