سألته طب ليه ما قلتليش؟ رد عليا لأنه كان بيحاول يحل مشاكله من غير ما يدخلنا فيها. لكن اللي حصل النهارده أكد لي إن المشكلة مش مجرد غيرة وإن سكوت حسام بقى بيشجعها على التمادي. تاني يوم حماتي اتصلت بأحمد وطلبت منه ينزل هو وأنا عشان نتكلم في اللي حصل.
نزلنا لقينا حسام وريهام قاعدين عندها. حماتي بدأت الكلام وقالت إن اللي حصل في الفرح كان غلط من ريهام وإن المفروض الموضوع يتحل بيننا من غير ما العيلة تتفرق. كنت فاكرة إن ريهام هتعتذر لكن لقيتها بتقول أنا مش هعتذر عن إحساسي واللي شفته بعيني.أحمد رد عليها بهدوء وقال لها طب احكي لنا إيه اللي شفتيه بالضبط؟
ريهام اتلخبطت وقالت مش محتاجة أحكي إنتي عارفة نفسك. ساعتها أحمد قال لها أنا عندي اقتراح بسيط. من النهارده كل واحد يعيش في حاله ومحدش يطلب من ندى أي حاجة تخص حسام ولا العكس.
لكن قبل ما ننهي الكلام حسام قال جملة خلتني أفهم إن الموضوع لسه فيه حاجة مستخبية...### الفصل الثالث
حسام قال إن ريهام مشكلتها مش معايا أنا بس وإنها من فترة طويلة بتفتعل نفس المشاكل مع زميلاته في الشغل ومع قرايبه وحتى مع جارتهم اللي كانت بتساعدها في رعاية بنتها.
ريهام قامت وقالت له إنت كمان هتفضحني؟ حسام رد عليها أنا مش بفضحك أنا بحاول أخليكي تفهمي إن اللي بتعمليه مش طبيعي. حماتي بصتلها وقالت لها يا بنتي إنتي كل شوية بتخسري حد من حواليكي بسبب الشك ده وإحنا حاولنا ننصحك كتير.
ريهام فضلت تعيط وقالت إن حسام اتغير معاها وإنها بقت حاسة إنه مش مهتم بيها زي الأول وإن أي ست بتقرب منه بتحسسها إنها ممكن تخسره. أحمد قال لها إن الإحساس بالخوف مش مبرر لإهانة الناس وإن لو عندها مشكلة مع جوزها المفروض تواجهه هو مش تتهم غيرها.
ساعتها حسام قال إنه حاول يقنعها تروح لمتخصص يساعدها تتعامل مع غيرتها لكنها كانت بتعتبر كل نصيحة إهانة ليها. ريهام سكتت شوية وبعدين قالت إنها عارفة إنها غلطت في حقي وإنها كانت متعصبة في الفرح لكن مش هتقدر تعتذر قدام الناس.
أنا بصيت لها وقلت لها أنا مش مستنية منك اعتذار قدام الناس ولا ورا الناس أنا كل اللي كنت عايزاه إنك متتهمينيش بحاجة معملتهاش وإنك تحترمي وجودي في البيت زي ما أنا بحترم وجودك. وبعدها قمت وطلعت مع أحمد لشقتنا.
مرت أيام من غير أي احتكاك بيننا وبينهم وكل واحد بقى يعيش في حاله. أحمد كمان بطل ينزل يقعد مع حسام لفترات طويلة لكنه ما منعش نفسه من السؤال عليه أو مساعدته لو احتاج حاجة ضرورية.
وبعد حوالي أسبوعين ريهام خبطت على باب شقتنا وكانت لوحدها. فتحت لها واستغربت وجودها فقالت لي ممكن أتكلم معاكي شوية؟ دخلتها وقعدنا في الصالة وكانت المرة الأولى اللي أشوفها فيها من غير نظرات التحدي المعتادة.قالت لي أنا عارفة إنك مش هتصدقي كلامي بسهولة بس أنا فعلاً كنت غلطانة في حقك.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.