اتهمتني سلفتي إني بحاول أخ.طف جوزها قدام المعازيم في الفرح، لكن جوزي وقف فجأة وعمل حاجة محدش كان يتخيلها،

نُشر منذ يومين
حفظ
غلاف المقال

اتهمتني سلفتي إني بحاول أخ. طف جوزها قدام المعازيم في الفرح، لكن جوزي وقف فجأة وعمل حاجة محدش كان يتخيلها، وكشف حقيقة قلبت فرحة العيلة لمواجهة محدش نسيها!أنا اسمي ندى وعندي ٢٦ سنة ومتجوزة من سنة تقريباً من أحمد اللي كان زميلي في الشغل قبل ما نتجوز.

أحمد عنده أخ أكبر منه اسمه حسام ومتجوز من واحدة اسمها ريهام وعندهم بنت صغيرة. إحنا الأربعة كنا عايشين في بيت عيلة واحد وكل أسرة ليها شقتها المستقلة لكن بحكم إن البيت واحد كنا بنتقابل كل يوم تقريباً وده خلاني أكتشف من أول شهر إن سلفتي عندها مشكلة كبيرة مع أي ست تتعامل مع جوزها حتى لو كانت أمه أو أخته.

في البداية كنت فاكرة إنها مجرد غيرة عادية لكن مع الوقت اكتشفت إن الموضوع أكبر من كده بكتير. كانت ممكن تدخل المطبخ تلاقيني بتكلم مع حسام عن حاجة تخص البيت فتقف تسمع الكلام وتفضل باصة لي لحد ما أخلص وأمشي وبعدها تدخل تسأله أنا كنت عايزة منه إيه.

ولو حماتي طلبت منه يساعدني في حاجة تخص البيت كانت تفضل متضايقة طول اليوم وتلمح إن كل واحدة لازم تعرف حدودها. مرة كنت واقفة مع حماتي في المطبخ وحسام دخل يسأل عن حاجة تخص شغل أخوه أحمد فرديت عليه لأنه كان سألني أنا فقالت ريهام من ورايا بصوت مسموع هو مفيش غير ندى اللي بتعرف ترد في البيت ده؟

اتكسفت من الموقف وسكت لكن حماتي بصتلها وقالت لها عيب يا بنتي دي مرات أخو جوزك ومفيش بينكم غير كل خير. ريهام ردت عليها ببرود وقالت أنا مبحبش الست اللي بتاخد راحتها زيادة عن اللزوم مع الرجالة.ساعتها قررت إني أقلل تعاملي معاها ومع جوزها على قد ما أقدر عشان أريح دماغي.

لكن الغريب إن ريهام كانت كل ما تلاقيني بتجنب الكلام مع حسام تتعمد تناديني قدامه وتسألني أسئلة ملهاش أي لازمة وكأنها مستنية تشوف رد فعلي.

أحمد كان عارف بطباعها وكان دايماً يقولي متدخليش نفسك في مشاكلها وخليكي في حالك. وفعلاً كنت بحاول أعمل كده لحد ما جه يوم فرح بنت خالة حماتي. اتفقنا كلنا نروح مع بعض ولبست فستان هادي بلون نبيتي وحجاب مناسب وكنت مبسوطة لأن دي أول مناسبة كبيرة أحضرها مع عيلة جوزي.

من أول ما خرجنا من البيت وريهام بتبص لي بطريقة غريبة وكل شوية تعلق على شكلي. ولما وصلنا القاعة قعدنا على ترابيزة واحدة مع باقي العيلة. وبعد شوية حسام كان واقف بعيد عن الترابيزة وجاله عصير من أحد العاملين لكنه طلب مني أناول له طبق الحلويات اللي كان جنبي فمديت إيدي وناولته الطبق من غير حتى ما أبص له.

فجأة ريهام قامت من مكانها وقالت بصوت عالي إنتي مش هتبطلي بقى؟ أنا بصيت لها باستغراب وقلت لها في إيه؟ ردت وهي بتشاور عليا قدام الناس إنتي فاكرة إني مش شايفة حركاتك؟ إنتي من يوم ما دخلتي العيلة دي وإنتي بتحاولي تلفتي نظر جوزي وتظهري قدامه بأي طريقة.

حسيت إن الأرض بتتهز من تحتي وبصيت لحسام مستنية منه يتصرف لكنه فضل واقف ساكت وعلى وشه ابتسامة صغيرة. أما أحمد فكان قاعد جنبي ووشه اتغير تماماً وقام من مكانه بهدوء وقال جملة واحدة خلت كل اللي حوالينا يسكتوا...### الفصل الثاني

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
TN

Trends News ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
238مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة