جوزي أصر إني أبات عند أمي، ولما رجعت لقيت مفاجأة خليتني اعيد حساب كل حاجة عشتها معاه !

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

قلت لها:
ـ طيب، وإيه علاقة الفلوس دي باللي حصل يوم ولادتي؟هنا عينيها دمعت. قالت إن يوم الولادة، سامح ماكانش موجود في المستشفى من أول لحظة زي ما حكى لي. كان عنده مشكلة في شغله، وطلب منها تتصرف في مصاريف المستشفى مؤقتًا، ووعدها إنه هيرجع في أسرع وقت.

لكن لما اتصلت بيه، قال لها إنه مش هيقدر يرجع إلا بعد ساعات، وإنه طلب من أحد زملائه يتابع الإجراءات الضرورية. أمي ماكانتش تعرف وقتها إنه متجوز سارة بعد كده بسنين، ولا إن الصورة اللي ظهرت في شقتها كانت مرتبطة بوقت ولادتي.

كل اللي كانت تعرفه هو موضوع الفلوس، وإن سامح ساعدها في وقت صعب. أما التحويل، فكان مجرد قرض قديم، ماكانش دليل على أي اتفاق بينه وبينها بخصوص ملك أو ولادتي. حسيت براحة بسيطة، لكن مازالت عندي أسئلة كتير.
شكرّت أمي لأنها حكتلي، وقلت لها إني مش بلومها على احتياجها للمساعدة، لكن كنت أتمنى إنها ما تخبيش عني الحقيقة. بعدها قررت أركز في الموضوع اللي قدامي: جوازي، وبنتي، وحقوقي. استشرت محامية، وحكيت لها اللي حصل بالتفصيل.

نصحتني إني أحتفظ بكل المستندات والرسائل المتعلقة بالجواز، وما أمضيش على أي ورقة تخص الشقة أو المصاريف من غير ما أفهمها. كمان طلبت مني أحافظ على استقرار ملك، وأبعدها عن تفاصيل الخلافات بين الكبار قدر الإمكان. في الأيام اللي بعدها، سامح حاول يرجع يتكلم معايا أكتر من مرة.

مرة يقول إنه ندمان، ومرة يقول إنه كان مضغوط، ومرة يتهمني إني استعجلت في الحكم عليه. لكن كل مرة كنت بفتكر وقفته قدامنا في الصالة، وهو مش قادر ينكر إنه عاش حياتين كاملتين من غير ما يفكر في العواقب.

بعد أسبوع، سارة بعتتلي رسالة قالت فيها إنها قررت تنهي علاقتها بسامح، وإنها هتبدأ إجراءات قانونية تخص حقوقها المالية. ما بقيناش صديقتين، لكن بقى بينا اتفاق واضح إننا مش هنخلي كذب سامح يحولنا لعدوتين. أما أنا، فبدأت أرتب حياتي من جديد.

رجعت أدي دروسي بشكل منتظم، ونقلت جزءًا من حاجاتي الضرورية لبيت أمي مؤقتًا، لحد ما أخلص الإجراءات المتعلقة بانفصالي عن سامح. في يوم، وأنا بوصل ملك المدرسة، سألتني:
ـ ماما، هو بابا هييجي ياخدني النهارده؟قلتلها:

ـ مش النهارده يا حبيبتي، لكن هتفضلي تشوفيه، وإنتِ مالكيش ذنب في أي حاجة حصلت. حضنتني وقالت:
ـ طب هو لسه بيحبني؟السؤال ده وجعني أكتر من كل اللي حصل، لكني جاوبتها بصدق:
ـ إنتِ بنته، وحقك عليه إنه يهتم بيكي ويحافظ عليكي.

ومهما حصل بيني وبينه، إنتِ مش مسؤولة عن مشاكلنا. بعد شهرين، قابلت سامح في جلسة تخص ترتيبات رؤية ملك. كان شكله اتغير، وبان عليه التعب، لكنه حاول يتكلم معايا كأننا ممكن نرجع لحياتنا القديمة. قاللي:

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
TN

Trends News ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
240مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة